الأدب والثقافةفن و ثقافة

كتاب جديد يضم حوارات محمد سبيلا

تصدر في مؤلف جديد سلسلة من حوارات المفكر المغربي محمد سبيلا  الصحافية بعد رحيله ، ، التي تحدث فيها عن الثقافة والفلسفة والسياسة والتغيير والتحديات العالمية.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ويضم هذا الكتاب حوارات الصحافي رشيد عفيف، على جريدة المساء في “كرسي الاعتراف”، مع المفكر محمد سبيلا.

ومن المرتقب أن يصل هذا الكتاب إلى الأسواق بتقديم المفكر المغربي عبد الإله بلقزيز، بعدما كان من المزمع أن يصدر في حياة سبيلا قبل تطورات الوضع الوبائي العالمي الراهن.

وفي “تدوينة” لأبنة الفقيد على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بأنه في الحرص على إصدار هذا الكتاب “عربون وفاء له ولذكراه الخالدة في نفوس أهله وطلبته ومحبيه، ولكي يوضع تحت تصرف القراء؛ فيكون وثيقة تروي سيرته الحياتية إنسانا ومناضلا وفيلسوفا”.

محمد سبيلا (1942 – 2021) كاتب وفيلسوف ومفكر مغربي.
كان ميلاده سنة 1942م بالعاصمة الاقتصادية للمغرب الدار البيضاء، تابع دراسته بكل من جامعة محمد الخامس/كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط وجامعة السوربون بباريس، فحصل سنة 1967م على الإجازة في الفلسفة وفي نفس السنة التحق محمد سبيلا باتحاد كتاب المغرب، وفي سنة 1974م حصل على دبلوم الدراسات العليا، ونال دكتوراه الدولة سنة 1992م بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.
اشتغل أستاذاً جامعياً بكلية الآداب بالرباط، وشغل منصب رئيس شعبة الفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس
بكلية الآداب بفاس ما بين 1972م و 1980م، وترأس الجمعية الفلسفية المغربية ما بين 1994م و 2006م.
نشر العديد من الدراسات الفلسفية والأبحاث في مجموعة من الصحف والمجلات العربية والغربية ك”الاتحاد الاشتراكي”، أقلام، آفاق الوحدة، الفكر العربي المعاصر، المستقبل العربي، المناظرة كما أنه ساهم في تحرير مجلة “المشروع”. وهو مدير لمجلة مدارات فلسفية من العدد1 إلى العدد 18. التحق محمد سبيلا باتحاد كتاب المغرب سنة 1967.
كما ساهم في التأليف المدرسي والجامعي في مجموعة من الكتب المدرسية منها مباهج الفلسفة للسنة الثانية بكالوريا، والفلسفة الحديثة وسلسلة دفاتر فلسفية بالاشتراك مع الدكتور عبد السلام بنعبد العالي، كما اشتغل الدكتور محمد سبيلا على مجموعة من المواضيع السوسيولوجية والسيكولوجية الأنثروبولوجية والفلسفية. ويعد محمد سبيلا أحد أبرز المفكرين والباحثين والفلاسفة المغاربة، فهو ذلك المفكر القلق الذي يجد ضالته في التفكير في الحداثة.
توفي 9 ذو الحجة 1442 هجريا، الموافق 19 يوليو 2021 ميلاديا، إثر إصابته بفيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى