التعذية والصحةالطب والحياة

الشلل الرعاش الأسباب والأعراض والعلاج

مرض الشلل الرعاش هو ثاني أكثر الإضطرابات العصبية شيوعاً و أكثر إضطرابات الحركة شيوعاً. و خصائص مرض الشلل الرعاش هي فقدان تدريجي للسيطرة على العضلات، مما يؤدي إلى الرعشة في الأطراف و الرأس أثناء الراحة، و التصلب، و البطء، و ضعف التوازن. و مع تفاقم الأعراض فقد يصبح من الصعب المشي و التحدث و القيام بالمهام البسيطة.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

يعتبر مرض الشلل الرعاش من الأمراض الشائعة لدى كبار السن وتزداد نسبة التعرض له في المراحل المتقدمة من العمر ويعرف هذا المرض بأنه عبارة عن تلف في جزء معين في الدماغ وهي المسئولة عن إفراز مادة الدوبامين المسؤولة عن توازن حركة الجسم ولا يوجد هناك سبب واضح في الإصابة بتلف هذه المادة حيث يمكن أن تكون بسبب عوامل البيئة المحيطة أو عوامل وراثية وجينية.

أعراض الشلل الرعاش
هناك بعض الأعراض الشائعة التي يتم الشعور بها في حالة الإصابة بهذا المرض وهي تشمل على:

الشعور بالرعشة و رجفة في الأطراف كاليد والذراع والساق والفك والوجه.

الإحساس بالصلابة أو تيبس الأطراف والجذع.

وجود تغيرات في الكتابة حيث يصعب عليه القدرة على الكتابة ويمكن أن تبدو بحجم صغير.

قلة وضعف الحركة.

فقدان السيطرة على التوازن خلال الوقوف.

وجود مشاكل واضطرابات في الحركة والمشي أو الحركات الإرادية مما يؤدي إلى فقدان التوازن.

إضطرابات في النطق حيث يمكن أن يفقد المصاب التحدث بشكل منتظم ويفقد القدرة على تغيير نبرة الصوت أو يحدث لديه التردد أو التهتهة في الكلام.

الخرف أو النسيان حيث يفقد القدرة على إتمام الوظائف العقلية.

إضطرابات أو مشكلات العين نتيجة لقلة مادة الدوبامين الذي  يؤثر في كافة العضلات ومن ضمنها عضلات العين حيث يعمل على إضعاف حركة فتح وبسط جفن العينين أو التهاب الملتحمة (الرمد).

أسباب الشلل الرعاش

تتعطل بعض الخلايا العصبية الموجودة في المخ عند الإصابة بمرض الشلل الرعاش. و ترجع العديد من الأعراض إلى فقدان الخلايا العصبية التي تنتج مادة الدوبامين في المخ. و عندما تنخفض نسبة الدوبامين فإن هذا يسبب نشاط غير طبيعي للمخ، مما يؤدي لظهور أعراض مرض الشلل الرعاش.

سبب مرض الشلل الرعاش غير معروف حتى الآن، و لكن يبدو أن هناك بعض العوامل التي قد تلعب دوراً هاماً في الإصابة، و منها ما يلي:

الجينات: قام الباحثون بتحديد بعض الطفرات الجينية التي يمكن أن تسبب مرض الشلل الرعاش. و لكن هذا السبب غير شائع إلا في حالات نادرة مع العديد من أفراد الأسرة المتضررين من مرض الشلل الرعاش. و بالرغم من ذلك فإن بعض الإختلافات الجينية تزيد من خطر الإصابة بمرض الشلل الرعاش و لكن مع خطر صغير نسبياً لكل من هذه العلامات الجينية.

العوامل البيئية: قد يزيج التعرض لبعض السموم أو العوامل البيئية من خطر الإصابة بمرض الشلل الرعاش فيما بعد، و لكن الخطر قليل نسبياً.

و قد لاحظ الباحثون أيضاً أن العديد من التغييرات تحدث في المخ للأشخاص المصابين بمرض الشلل الرعاش، و بالرغم من أنه ليس من الواضح لماذا تحدث هذه التغييرات، فإن هذه التغييرات تشمل:

وجود أجسام ليوي: و هي كتل من مواد محددة داخل خلايا المخ و هي علامات ميكروسكوبية لمرض الشلل الرعاش. و تسمى هذه الكتل بأجسام ليوي. و يعتقد الباحثون أن هذه الأجسام تحمل الحل لمعرفة سبب مرض الشلل الرعاش.

نصيحة هامة للكشف المبكر عن المرض

بعض الإشارات والدلالات الأولية لمرض الشلل الرعاشي قد تكون صعبة الملاحظة وذات حدة خفيفة إلى درجة إهمالها، وخاصةً إذا اقتصر الأمر على ظهور عرض واحد فقط للمرض وبشكل خفيف الحديدة، لذا ينصح بالاتي:

إجراء فحوصات دورية للجسم.

استشارة الطبيب فورًا حال ملاحظة ظهور أي أعراض الشلل الرعاشي المبكرة.

علاجات مرض الشلل الرعاش

الراحة الكافية و ممارسة الرياضة و إتباع نظام غذائي متوازن هي أمور مهمة. كما أن العلاج بالكلام و العلاج المهني و العلاج الطبيعي يمكن أن يساعدوا أيضاً.

و يتم إجراء التدخلات الجراحية للأشخاص الذين لا يستجيبون للأدوية و العلاج و تغيير نمط الحياة. و بعض هذه العمليات مثل التحفيز العميق للمخ.
الشلل الرعاش الأسباب والأعراض والعلاج -صحيفة هتون الدولية
مرض باركنسون كما يُعرف باسم الشلل الارتعاشي هو اضطراب تنكسي في الجهاز العصبي المركزي الذي يؤثر بشكل رئيسي على الجهاز الحركي. تبدأ الأعراض ببطء في بداية المرض، أكثر الأعراض وضوحاً هي الرعاش، التقبض، نقص الحراك وتشوه المشية. قد تحدث مشاكل التفكير والسلوك أيضا. كما يصبح الخرف شائعا في المراحل المتقدمة من المرض. يعتبر الاكتئاب والقلق هم أيضا من الأعراض الشائعة التي تحدث في أكثر من ثلث الأشخاص المصابين بمرض باركسنون. وتشمل الأعراض الحسية: اضطراب النوم والمشاكل العاطفية. الأعراض الحركية الرئيسية تسمى بشكل جماعي “باركنسونية“، أو “متلازمة باركنسونية”. سبب مرض باركنسون غير معروف بشكل عام، ولكن يعتقد أنه ينطوي على عوامل وراثية وبيئية. وهناك أيضا خطر متزايد في الأشخاص المعرضين لبعض المبيدات ومن بين أولئك الذين أصيبوا بإصابات في الرأس، في حين أن هناك خطر أقل في مدخني التبغ وأولئك الذين يشربون القهوة أو الشاي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى