البيت والأسرةمواقف طريفة

فتاة صينية مشهورة تنتحر في بث مباشر

أقدمت فتاة صينية مشهورة تدعى “لوه شياو ماو ماو زي” على الانتحار في بث مباشر تاركةً المتابعين في حالة صدمة شديدة.

واعتقد رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن “لوه شياو” تقدم فقرة فكاهية في بثها المباشر عبر حسابها على تطبيق “Douyin”، لكن اتضح أنها أقدمت على الانتحار دون تردد على الإطلاق، مشيرةً إلى أنه سيكون الفيديو الأخير لها بعد معاناتها الطويلة مع الاكتئاب.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وقررت “لوه شياو” إنهاء حياتها بشرب زجاجة من مبيد حشري أمام المشاهدين، مؤكدةً أنها لا تقدم إعلانًا لهذا المنتج، لكن قبل إقدامها على هذا الفعل ادعت أنها تواجدت في المشفى لأكثر من شهرين بسبب معاناتها من الاكتئاب، وأصدقاؤها على علم بذلك.

وتناولت الفتاة زجاجة المبيد وسط تشجيع متابعيها الذين اعتقدوا أنها مجرد مزحة لا أكثر، لكن حينما أدركوا خطورة الوضع حذروها من أنهم سيتصلون برجال الشرطة.

ونقلت الفتاة العشرينية إلى المستشفى، إلَّا أنها فارقت الحياة رغم الجهود المبذولة للحفاظ على حياتها.

فتاة صينية مشهورة تنتحر في بث مباشر - صحيفة هتون الدولية

الانتحار هو الفعل الذي يتضمن تسبب الشخص عمدًا في قتل نفسه. يرتكب الانتحار غالبًا بسبب اليأس، والذي كثيراً ما يُعزى إلى اضطراب نفسي مثل الاكتئاب أو الهوس الاكتئابي أو الفصام أو إدمان الكحول أو تعاطي المخدرات. وغالبًا ما تلعب عوامل الإجهاد مثل الصعوبات المالية أو موت شخص عزيز أو المشكلات في العلاقات الشخصية دورًا في ذلك. وقد أوردت بيانات لمنظمة الصحة العالمية بأن 75% من حالات الانتحار تسجل ما بين متوسطي الدخل وسكان الدول الفقيرة.

وتشمل الجهود المبذولة لمنع الانتحار تقييد الوصول إلى الأسلحة النارية، وعلاج الأمراض النفسية وحظر استعمال المخدرات، فضلاً عن تحسين التنمية الاقتصادية.

تختلف الطريقة الأكثر شيوعًا للانتحار حسب البلد، كما ترتبط جزئيًا بمدى توافر الوسائل. وتشمل الطرق الشائعة ما يلي: الشنق والتسمم بواسطة المبيدات الحشرية والأسلحة النارية. هناك ما بين 800.000 إلى مليون شخص تقريبًا يموتون كل عام عن طريق الانتحار، مما يجعله عاشر الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم.

المعدلات أعلى في الرجال عنه في النساء، حيث أن الذكور أكثر عرضة لقتل أنفسهم من الإناث بمقدار 3-4 مرات. هناك ما يقدر بنحو من 10 إلى 20 مليون محاولة انتحار فاشلة كل عام.

وهذه المحاولات أكثر شيوعًا بين الشباب والإناث.

وقد تأثرت وتباينت وجهات النظر حول الانتحار بالموضوعات الوجودية العامة مثل الدين والشرف ومعنى الحياة. تعدّ الأديان الإبراهيمية تقليديًا أن الانتحار معصية لله ويرجع ذلك إلى الإيمان بقدسية الحياة. وخلال عهد الساموراي في اليابان، كانت طقوس السيبوكو تعدّ وسيلة محترمة للتكفير عن الفشل أو تعدّ شكلًا من أشكال الاحتجاج. الستي، وهي ممارسة جنائزية هندية يجرمها القانون الآن، كانت تستلزم أن تقوم الأرملة بالتضحية بنفسها في المحرقة الجنائزية لزوجها، سواءً برغبة أو تحت ضغط من الأسرة والمجتمع.

الانتحار ومحاولة الانتحار، في حين كانت جريمة يُعاقَب عليها جنائيًا في السابق، إلا أنها لم تعد كذلك في معظم البلدان الغربية. وفي المقابل، فهي لا تزال تمثل جريمة جنائية في معظم البلدان الإسلامية. في القرنين العشرين والحادي والعشرين، استُخدم الانتحار في شكل التضحية بالنفس كوسيلة للاعتراض واستُخدمت الهجمات الفدائية والتفجيرات الانتحارية كتكتيك عسكري أو إرهابي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى