تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

السياحة في إيطاليا

عرفت مدينة بيروجيا الإيطالية كواحدة من أقدم المدن بإيطاليا، وهي عاصمة إقليم أومبريا، وتطل على نهر التيفيري وتبعد 170 كم شمال روما.

واشتهرت المدينة بكونها أبرز المدن لدراسة اللغة الإيطالية لجميع الجنسيات حيث تستقبل أعدادا هائلة سنويا، خصوصا في أشهر الصيف وفي شهر يناير من كل عام.

وقدمت صحيفة جارديان دليلا سياحيا لأبرز المزارات السياحية التي يمكن التردد عليها عند القيام بزيارة لهذه المدينة السياحية الرائعة.

لعشاق الطعام

تضم المدينة مجموعة متميزة من المطاعم المحلية التي تقدم أشهى وجبات الطعام الإيطالي، ومن المطاعم المتميزة بالمدينة مطعم Numero Zero، وهو مطعم يدعم أصحاب الهمم بتوظيفهم ضمن قوتها العاملة.

للباحثين عن الإلهام
المدينة يعود عمرها لأكثر من 2500 ألف عام، وتضم العديد من المزارات الأثرية الرائعة، تشمل جدار Etruscan الذي يمتد على مسافة ميلين، ومنطقة برج Sciri Tower وحي قلعة روكان باولينا التي تعود لعصر النهضة، وقد بنيت هذه القلعة فيما بين 1540 و1543 ميلاديلة وتم تصميمها بواسطة أنطونيو دا سانجالو.

من المزارات المتميزة أيضا بالمدينة كاتدرائية San Lorenzo، المعروف أيضا باسم كاتدرائية جنوة، وهي كاتدرائية رومانية كاثوليكية.

عشاق المساحة الخضراء
على ضفاف نهر الذي يمر أسفل مدينة بيورجيا، تتوافر مساحة خضراء شاسعة على مسافة 550 كم ولمدة تصل لساعتين، تبدأ من منطقة بوابة “بورتا بيسا” وتصل لحدود قرية “بريتولا”.

يزور إيطاليا نحو 43.[1]7 مليون سائح سنوياً حيث أنها رابع أكبر مستفيد من السياحة في العالم وخامس البلاد زيارة بعد فرنسا (76.0 مليون) وإسبانيا (55.6 مليون) والولايات المتحدة (49.4 مليون) والصين (46.8 مليون). يزور السياح إيطاليا في المقام الأول لفنها الغني والمطبخ والتاريخ والأزياء والثقافة وسواحلها الجميلة والشواطئ والجبال والآثار القديمة التي لا تقدر بثمن لا سيما من الحضارة اليونانية والحضارة الرومانية. السياحة هي واحدة من أسرع القطاعات نمواً في إيطاليا وأكثرها ربحية مع عائدات تقدر بنحو 42.7 مليار دولار.

كانت الأراضي المعروفة اليوم باسم إيطاليا مهد الثقافات والشعوب الأوروبية مثل الإتروسكان والرومان. كما كانت العاصمة الإيطالية روما لقرون عديدة المركز السياسي للحضارة الغربية باعتبارها عاصمة للإمبراطورية الرومانية. بعد تراجع الإمبراطورية تعرضت إيطاليا لغزوات من قبل شعوب أجنبية من القبائل الجرمانية مثل القوط الشرقيين واللومبارديين وشعب النورمان في وقت لاحق والبيزنطيين وغيرها. وبعد عدة قرون أصبحت إيطاليا مهد النهضة [20] التي كانت حركة فكرية مثمرة جدًا أثبتت قدرتها على تشكيل مسار الفكر الأوروبي لاحقًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى