الأدب والثقافةفن و ثقافة

التراث تشارك في المعرض الدولي “الأبد هو الآن” في مصر

هيئة التراث التابعة لوزارة الثقافة تشارك في المعرض الدولي “الأبد هو الآن” الذي انطلق اليوم في منطقة الهرم الأثرية بمصر، برعاية وزارة السياحة والآثار المصرية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، وذلك من خلال عمل فني إبداعي للأمير سلطان بن فهد بن ناصر عن النقش الفرعوني لرمسيس الثالث المكتشف بتيماء.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ويتمثل العمل الفني في متاهة مبنية بشكل مكعبات محفور على سطحها نقش رمسيس الثالث بتيماء، باستخدام النحاس الذي كان رمسيس الثالث يرسل البعثات لجلبه من منطقة مجاورة يعتقد أنها الجزيرة العربية.

ويهدف هذا العمل إلى إبراز دور نقش رمسيس الثالث في ترسيخ العلاقات التجارية بين مصر والجزيرة العربية، وما تمثله الجزيرة العربية وأرض المملكة العربية السعودية من أهمية تاريخية كملتقى للحضارات والطرق التجارية القديمة.

وكان علماء الآثار في المملكة قد اكتشفوا نقشاً هيروغليفياً يحمل توقيعاً للملك “رمسيس الثالث”، في منطقة “الزيدانية” التابعة لمحافظة تيماء وأثار وجوده تساؤلاً كبيراً عن السياق الحضاري الذي يمكن أن يفسر به وجود مثل هذا الخرطوش في عمق الشمال الغربي للجزيرة العربية، وبعد أن أجرى علماء الآثار بالمملكة بحثاً ميدانياً ومكتبياً توصلوا إلى وجود طريق تجاري مباشر يربط وادي النيل بتيماء، كان مستخدماً في عهد الفرعون رمسيس الثالث في القرن الثاني عشر قبل الميلاد.

ويحدد مسار هذا الطريق بخراطيش (تواقيع ملكية) للملك “رمسيس الثالث” وضعت على مناهل مياه في شبة جزيرة سيناء والجزيرة العربية، ويشكل الاهتداء إلى هذا الطريق نقطة تحوّل في دراسة جذور العلاقات الحضارية بين مصر والجزيرة العربية.

هيئة التراث هي هيئة حكومية سعودية تأسست في فبراير 2020، ومقرها في العاصمة الرياض. تهدف الهيئة لدعم جهود تنمية التراث الوطني وحمايته من الاندثار، والتشجيع على إنتاج وتطوير المحتوى في القطاع.
تمتلك السعودية بحسب هيئة التراث أصولًا تراثيّةً ثمينة تُشرف عليها الهيئة، فإلى جانب المواقع السعودية الستة المدرجة رسمياً في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، هناك 8 عناصر تراثية مدرجة في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، بالإضافة إلى أكثر من 8000 موقع أثري مسجل في مختلف مناطق المملكة، وأكثر من 1000 موقع تراث عمراني مسجل، وأكثر من 70000 قطعةً مُوزّعةً على مناطق المملكة، وأكثر من 40 نوعًا فرعيًّا من الحرف اليدوية تُمارس من قبل أكثر من 4400 حرفي سعودي، وأكثر من 3800 قطعة يدوية مسجلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى