تشكيل وتصويرفن و ثقافة

افتتاح إحدى أكبر لوحات الفسيفساء في العالم

تفتتح وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، السبت، في قصر هشام الأثري بمدينة أريحا في الضفة الغربية إحدى أكبر لوحات الفسيفساء في العالم أمام الجمهور بعد 5 سنوات من العمل في الموقع.

وقال إياد حمدان، مدير عام وزارة السياحة والآثار في محافظة أريحا : “تم الانتهاء من كافة أعمال الحفر والترميم وإقامة مظلة على أكبر لوحة فسيفساء متصلة في العالم تبلغ مساحتها 827 متر مربع شكلت جزءاً من أرضية قصر هشام”.

وأضاف: “تتشكل الأرضية من 38 سجادة تشكل معاً السجادة الكبيرة التي تظهر فيها العديد من الأشكال الهندسية والنباتات بألوان متعددة”.

وأوضح حمدان أن مشروع ترميم الأرضية والكشف عنها وعمل مظلة لها تم بتمويل من حكومة اليابان وفق أحدث الأنظمة التي تحافظ على درجة حرارة ورطوبة مناسبة للحفاظ على أرضية الفسيفساء وعدم إلحاق أي ضرر بها نتيجة العوامل البيئية.

وقال: “تم عمل ممرات معلقة بحيث تمكن الزوار من التمتع بجمال هذه اللوحة الفنية دون الدوس عليها”.

وأضاف: “سيتمكن زوار القصر من مشاهدة لوحة فسيفساء تمثل شجرة الحياة فيها غزالان يعيشان بسلام على أطراف هذه الشجرة وأسد يفترس غزالاً على الطرف الآخر والتي تشير إلى الحياة بخيرها وشرها”.

وذكرت وزارة السياحة والآثار في وقت سابق أن تكلفة المشروع بلغت 12 مليون دولار.

وبقيت أرضية الفسيفساء في قصر هشام الذي يقع على بعد كيلومترين إلى الشمال من مركز مدينة أريحا التي تعرف أيضاً بمدينة القمر مغطاة بالأتربة للحفاظ عليها من العوامل الخارجية.

ويمتد قصر الخليفة هشام على مساحة عدة دونمات ويشير كتيب حول الموقع إلى أن اسم القصر يعود للخليفة الأموي هشام بن عبد الملك استناداً إلى بعض الدلائل الكتابية الموجودة في الموقع.

وأدرجت منظمة العالم الإسلامي للتربية والثقافة والعلوم “إيسيسكو” في أغسطس/آب الماضي قصر هشام على قائمة التراث التابعة لها.

وتسعى وزارة السياحة والآثار الفلسطينية لإدراج مدينة أريحا على قائمة التراث العالمي.

الفُسَيْفِسَاء (في المشرق، من الإغريقية Ψηφιδωτό) أو المفصص (في المغرب والأندلس)[1] هو فن وحرفة صناعة المكعبات الصغيرة واستعمالها في زخرفة وتزيين الفراغات الأرضية والجدارية عن طريق تثبيتها بالبلاط فوق الأسطح الناعمة وتشكيل التصاميم المتنوعة ذات الألوان المختلفة، ويمكن استخدام مواد متنوعة مثل الحجارة والمعادن والزجاج والأصداف وغيرها.[2][3][4] وفي العادة يتم توزيع الحبيبات الملونة المصنوعة من تلك المواد بشكل فني ليعبر عن قيم دينية وحضارية وفنية بأسلوب فني مؤثر. (الطرشان 1985 : 3). وهو من أقدم فنون التصوير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى