تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

حتا وجهة سياحية عالمية ساحرة

أعلنت الإمارات العربية المتحدة خطة تنموية جديدة وشاملة لتطوير منطقة حتا لتكون سياحية ساحرة بمواصفات عالمية.

تستهدف الخطة استكمال تنمية وتطوير حتَّا خلال العشرين عاماً القادمة، من خلال تعزيز عناصر جودة الحياة وفرص الاستثمار لأهالي حتا، ودعم السياحة المحلية وجذب الاستثمارات وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، والمحافظة على تراث وطبيعة حتا، وتعزيز السياحة والرياضة الجبلية في حتا، وتحويل المنطقة إلى وجهة سياحية بالمواءمة مع استراتيجية “أجمل شتاء في العالم”.

وبهذه المناسبة أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، أن مسيرة النهضة التنموية في إمارة دبي لا تزال في بدايتها والعزيمة لا تعرف المستحيل، وأن الدولة تسخر مواردها وجهودها لرفعة الوطن والمواطن، مشيراً سموه إلى أن المشاريع التطويرية في حتا تسير وفق ما هو مخطط لها، وتركيزنا في المشاريع التنموية سيشمل كافة مناطق الإمارة بما يدعم تنمية المسارات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ويسهم في رفع مستوى المعيشة والرفاهية.

وأضاف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم : ” ستبدأ فرق العمل تنفيذ المشاريع والمبادرات وسيكون لشركائنا من القطاع الخاص بصمة من خلال الاستثمار وخلق فرص العمل الواعدة في منطقة حتا.

هدفنا الأسمى هو إسعاد المواطن ودعم جيل الشباب، والاستفادة من طاقاتهم وأفكارهم الإبداعية في تطوير حتا وتعزيز قدراتها الاجتماعية والاقتصادية، وجعلها الوجهة السياحية الأكثر جاذبية، لاسيما في مجال السياحة الترفيهية والصحية والبيئية “.

وتشمل الخطة توفير وتحسين كفاءة المرافق والخدمات العامة لأهالي وزوار حتا، وتطوير منظومة تنقل مستدامة تتضمن توفير حافلات مباشرة من دبي إلى حتا مع تخصيص أماكن للدراجة الهوائية والسكوتر في الحافلة، وتقديم خدمة مشاركة الرحلات بالتعاون مع القطاع الخاص، وتوفير حافلات سياحية تقوم بجولة على المناطق السياحية والتراثية مثل وادي هب، وسد حتا، والقرية التراثية، وحديقة التل، وتوفير خدمة حافلات تحت الطلب للتنقل في حتا عبر التطبيق الذكي، وخدمة تأجير المركبات الذكية بالساعات إلى حتا، وتنفيذ خطة خمسية لتطوير مسارات الدراجات الهوائية والسكوتر”2022 – 2026″ من خلال توفير شبكة مسارات تغطي كافة مناطق الجذب والمناطق السكنية لتصل إلى 120 كم، بالإضافة إلى تنفيذ أطول مسار جبلي للدراجات الجبلية في الدولة بمواصفات عالمية لإقامة المسابقات والفعاليات الدولية وتوفير استراحات ومرافق خدمية متكاملة على امتداد المسارات الجبلية. وتشمل توفير وتحسين كفاءة المرافق والخدمات العامة المرافق لدعم السياحة في حتا.

وتركز الخطة على دعم رواد الأعمال الشباب من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، من خلال تمكين فئة الشباب من سكان المنطقة لبدء مشاريعهم وتنفيذ أفكارهم الإبداعية لضمان تنمية اقتصادية مستدامة لمنطقة حتا.

حيث اطلع سموه أثناء لقائه بشباب حتا على المبادرات المحلية مثل مشاريع الشباب في قطاع الضيافة، حيث تتميز المنطقة بوجود عدد من النزل الفندقية التي يديرها سكان المنطقة، والتي تلقى اقبالاً من السياح الراغبين في الاستمتاع بالطبيعة الجبلية للمنطقة.

كما أطلق سموه برنامج دعم المزارع المحلية وهو عبارة عن برنامج اقتصادي سياحي يقوم على تطوير المنظومة الزراعية في المنطقة من دعم مزارع السكان لتحقيق الاكتفاء الغذائي والاقتصادي، من خلال بيع منتجات زراعية وغذائية للزوار.

والعديد من الوجهات السياحية الجديدة بإنتظار زوار حتا مع الخطة الجديدةيهدف مشروع “شاطئ حتا” إلى تحويل المنطقة إلى وجهة سياحية على مدار العام للمقيمين والسياح، وتمديد الفترة الموسمية لزيارة منطقة حتا على مدار العام حيث سيضم الشاطئ مرافق ومساحات استثمارية حول الواجهة المائية، وتوفير خدمات وأنشطة سياحية وترفيهية للاستجمام حول الشاطئ، مما سيساهم بشكل مباشر في استقطاب وزيادة عدد السياح في المنطقة.

وتستهدف خطة حتا التطويرية توفير منشآت فندقية مستدامة تضم خدمات متعددة لجميع فئات المجتمع، ودعم السياحة والأنشطة السياحية والرياضية.

وضمن الخطة سيتم إنشاء منتجع جبلي صحي لممارسة رياضات وأنشطة خاصة تتناسب مع طبيعة حتا، وتوفير نظام نقل سياحي للمنحدرات “Funicular”، ويعتبر الأول من نوعه في المنطقة لتسهيل حركة الزوار إلى منطقة السد، وتنفيذ درج بتصميم معماري حديث لوصول الزوار إلى منطقة السد وتوفير عدد من الجلسات والاستراحات ضمن المسار، وتعزز هذه المبادرات من تنافسية حتا في المجال السياحي، حيث من المتوقع أن يجذب المشروع مليون راكب سنويا.

تركز خطة دبي الحضرية 2040 على المحافظة على طبيعة حتّا، وتعزيز تنافسيتها السياحية، وتنميتها وإعمارها بمشاركة القطاع الخاص، بالإضافة إلى توفير الفرص لتشجيع ودعم المشاريع الوطنية المحلية لأهالي المنطقة، بما يدعم تنشيط السياحة وتشجيع رواد الأعمال وفق ضوابط للحفاظ على طبيعتها وهويتها المميزة، بالإضافة الى تلبية احتياجات إسكان المواطن لأكثر من 20 عاما وتطوير مشاريع استثمارية متكاملة للمواطنين تلبي طموحاتهم الحالية والمستقبلية.

حتا هي مدينة تتبع إمارة دبي وهي على حدود دولة الإمارات.[1] تربض حتا بين الجبال الشاهقة وأشهرها جبل أبو النسور الذي يعلوه محطة وعمود إرسال تلفزيوني وجهاز تقوية إرسال إذاعي تبث بموجات أل إف. إم.. وأرض حتا تصلح للزراعة وفي الماضي و حتى الآن يزرع فيها النخيل والمانجو والحمضيات التبغ سابقا. وفيها منتجع من فئة 5 نجوم ويدعى فندق حصن حتا وقد سمي هكذا تبعا لحصن حتا.

حتا مدينة قديمة جاء ذكرها في كتب التاريخ العربية القديمة ك معجم البلدان ل ياقوت الحموي.[2] كما ذكرها أبو العلاء المعري [3] في كتبه ولكنه كتبها أيضا بالألف المقصورة.

يوجد نادي حتا الرياضي الذي يلعب الآن في دوري الدرجة الأولى ويحتضن النادي شباب المنطقة ويساهم دعم الحركة الرياضية والثقافية في مدينة حتا كما يفوم بأدوار كثيرة في المنطقة بإقامة المحاضرات والنشاطات الرياضية والثقافية والاجتماعية. علما بأن نادي حتا شارك في دوري المحترفين موسم واحد ويشتهر بلقب الأعصار الحتاوي.

هناك معالم عدة في حتا أهمها: – قرية حتا التراثية: تعرض القرية عادات وتقاليد أهالي المنطقة وتزدهر بزيارة الاجانب في الإجازة الاسبوعية – قلاع حتا: يوجد قلعتين قدميتين على اطراف القرية التراثية وكانتا هذه القلاع لحماية وحراسة المنطقة وتم ترميم هذه القلاع كما انه يوجد طريق للمشاة للوصول إليها – الأودية والسدود: يوجد سدين في المنطقة أحدهما الأكبر على مستوى الشرق الأوسط وتعمل هذه السدود للمحافظة على المياه الجوفية في المنطقة كما يوجد أودية مثل وادي القحفي “تابع لسلطنة عٌمان” الشهير بكثرة زواره العرب والاجانب ووادي الحتاوي ووادي الغبرة. – حديقة التلة الواقعة في وسط حتا. وهي من أكثر الحدائق زواراً وتزدحم في الإجازة الأسبوعية وفي العطلات الرسمية. كما يمكن للشباب ممارسة الرياضة فيها. ويوجد فيها حوض سباحة لمن يهوى هذه الرياضة. كما يمكنك تسلق التل الموجود في الحديقة ومشاهدة حتا كاملة من أعلى هذا التل. ويوجد هنالك العاب للاطفال ومقاعد وأماكن للشواء والجلسات العائلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى