تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

إنتعاش السياحة في الأردن

ارتفع الدخل السياحي بالأردن 39.3% في الشهور التسعة الأولى من العام الحالي ليصل لـ1.2 مليار دينار (1.7 مليار دولار) مقارنة مع 868 مليونا في 2020.

وأوضح البنك المركزي الأردني  أن سبب الارتفاع يعود إلى الزيادة في أعداد السياح بنسبة 36% في الشهور التسعة الأولى من العام الحالي إلى 397 ألف سائح مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

وكانت جائحة كورونا قد عصفت منذ ربيع العام الماضي بقطاع السياحة والسفر بسبب الإغلاقات المتواصلة والقيود التي فرضت على حركة المسافرين، وبات من القطاعات الأكثر تضررا وآخر المتعافين.

ارتفاع العجز التجاري
ارتفع العجز التجاري في الأردن منذ مطلع العام الحالي 2021 وحتى نهاية شهر أغسطس/آب الماضي، بنسبة 27.0%، ليبلغ 5.370 مليار دينار، مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، والبالغة 4.199 مليار دينار.

وبحسب التقرير الشهري لدائرة الإحصاءات العامة حول التجارة الخارجية في الأردن، اليوم الإثنين، ارتفعت قيمة الصادرات الكلية لنهاية شهر أغسطس/ آب من العام الحالي، بنسبة 13.7%، لتبلغ 4.127 مليار دينار،
مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي والبالغة 630ر3 مليار دينار.

وارتفعت قيمة الصادرات الأردنية لنهاية شهر أغسطس/ آب من هذا العام، بنسبة 15.9%، أي ما مقداره 3.745 مليار دينار، مقارنة بذات الفترة من العام الماضي والتي بلغت قيمتها 3.231 مليار دينار.

ووفقا للتقرير، بلغت قيمة المعاد تصديره 381.8 مليون دينار لنهاية شهر أغسطس/آب من العام الحالي، بانخفاض نسبته 4.3%، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي والبالغة 399 مليون دينار.

أما الواردات، ارتفعت لنهاية شهر أغسطس/آب من العام الحالي، بنسبة 21.3%، حيث بلغت قيمتها 9.497 مليار دينار، مقارنة في الفترة ذاتها من العام الماضي والبالغة7.830 مليار دينار.

ويمثل العجز في الميزان التجاري الفرق بين قيمة المستوردات وقيمة الصادرات الكلية.

تُعتبر السياحة في الأردن من أهم القطاعات في اقتصاد البلاد، حيث تُشكل 13% من الناتج المحلي الإجمالي. كما تصل عائداتها إلى نحو 4.3 مليارات دولار سنويًا، إذ زار الأردن عام 2014 حوالي 5.3 مليون سائح من مختلف أنحاء العالم.[1]

كما يُعتبر الأردن أحد أهم مناطق الجذب السياحي في الشرق الأوسط. ويعود ذلك أساسًا إلى أهميته الدينيّة والتاريخيّة. ويتمتع الأردن بمواصفات أخرى تجعله مقصدًا للسيّاح والزوّار من مختلف أنحاء العالم طوال السنة، خاصةً فيما يخص السياحة العلاجية، إذ يُعتبر الخامس في العالم في هذا المجال.[2] كما تتمتع البلاد بتضاريس شديدة التنوع، وهي عبارة عن جسر يربط بين قارات أفريقيا وآسيا، وأوروبا، ما كان له تأثير كبير على مجرى تاريخه.[3]

يمتاز الأردن بتنوع المقومات السياحية، وذلك لتوافر أماكن الجذب السياحي، مثل المواقع الأثرية. كما تتنوع مجالات السياحة في البلاد، مثل السياحة الثقافية والدينية والترفيهية والعلاجية وسياحة المغامرات، وغيرها.[4] ويوجد في المملكة أكثر من 300 فندقًا مُصنفًا وغير مُصنف، من بينها 100 فندق من فئة 3 نجوم فما فوق، ويبلغ عدد الغرف الفندقية نحو 23 ألف غرفة فندقية. وتتنوع تصنيفات الفنادق بين فنادق فئة خمس نجوم بالدرجة الأولى والنجمة، وبلغ حجم الاستثمار في قطاع الفنادق في المملكة نحو 3.4 مليار دينار حتى العام 2010، وفقًا لجمعية فنادق المملكة.[5]

من جهة أخرى، يساعد التنوع المناخي في الأردن، رغم صغر مساحته، على تعدد أشكال السياحة. حيث يُعدّ مناخ البلاد مزيجًا من مناخيّ حوض البحر الأبيض المتوسط والصحراء. وبشكل عام، فإن الطقس حار وجاف في الصيف ولطيف ورطب في الشتاء.[6][7][8]

يشار إلى أنه يُقام سنويًا يوم للسياحة الأردنية في 12 أيار/ مايو من كل عام برعاية من وزارة السياحة والآثار الأردنية، وبالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة الأخرى.[9][10]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى