البشرة والشعرالجمال والديكور

أسباب تساقط الشعر في الخريف

يعد تساقط الشعر من الظواهر الشائعة خلال فصل الخريف، ما يرجع لنقص فيتامين D في الجسم بسبب تراجع أشعة الشمس.

وذكرت مجلة “Instyle” المعنية بالصحة والجمال أن برودة الطقس تتسبب في سوء سريان الدم في فروة الرأس، وبالتالي لا يتم إمداد جذور الشعر بالعناصر المغذية بشكل جيد، ما يؤدي إلى تساقط الشعر.

ولمواجهة تساقط الشعر خلال فصل الخريف تنصح “Instyle” باتباع نظام غذائي صحي غني بفيتامين D، والذي تتمثل مصادره الغذائية في الأسماك والأفوكادو والحبوب، والحديد الذي نجده في السبانخ والبروكلي والكينوا. كما ينبغي شرب لترين من الماء يوميا لطرد السموم من الجسم.

وإلى جانب التغذية الصحية ينبغي أيضا العناية بالشعر جيدا؛ إذ ينصح باسستخدام شامبو لطيف يحتوي على مواد فعالة تحارب تساقط الشعر، مع مراعاة استخدام فرشاة شعر ذات شعيرات كبيرة.

ومن المهم أيضا المواظبة على ممارسة الرياضة؛ فالحركة تساعد على تنشيط سريان الدم في فروة الرأس، ومن ثم إمداد جذور الشعر بالعناصر المغذية، التي تساعد في نموه.

بالإضافة إلى ذلك، ينبغي محاربة التوتر النفسي، الذي يرفع بدوره خطر تساقط الشعر. ولهذا الغرض ينبغي ممارسة اليوجا وتمارين التأمل.

وإذا لم تفلح كل هذه التدابير في مواجهة تساقط الشعر، فيجب حينئذ استشارة الطبيب؛ نظرا لأن تساقط الشعر قد ينذر حينئذ بمشاكل الغدة الدرقية كقصور الغدة أو فرط نشاطها.

فقدان الشعر أو الثعلبة أو الصلع يشير إلى فقدان الشعر من الرأس أو الجسم.[1][2][3] الصلع يمكن أن يشير إلى فقدان الشعر بشكل عام أو نمط فقدان الشعر للرجال، فقدان الشعر ونقص الشعرله أسباب كثيرة منها الثعلبة الذكرية والعدوى الفطرية والصدمات النفسية (على سبيل المثال نتف الشعر) والعلاج الاشعاعي والعلاج الكيميائي ونقص التغذية (مثل نقص الحديد وأمراض المناعة الذاتية مثل داء الثعلبة وشدة تساقط الشعر. يحدث فقدان الشعر الشديد بما في ذلك توتليس الثعلبة(فقدان كلي لشعر الراس) والثعلبة الشاملة (الفقدان الاجمالي لجميع شعر الراس والجسم)

هنالك الكثير من النساء والرجال الذين يستخدمون مستحضرات مصنّعة كيماويا للعناية بالشعر. مثل : صبغات الشعر ٬ الألوان ومواد تفتيح اللون ٬ مواد تمليس الشعر، المواد المختلفة المستخدمة من أجل التجعيد. إذا تم استخدام هذه المستحضرات وفق التعليمات، فإن احتمال إضرارها بالشعر يكون قليلا جدا. ولكن، إذا تم استخدام هذه المستحضرات في أوقات متقاربة، فمن الممكن أن يضعف الشعر ويميل إلى التقصُّف (Trichorrhexis). إذا ما أدى استخدام هذه المستحضرات إلى ضعف الشعر وتقصفه، فمن المحبذ التوقف عن استخدامها، إلى أن يتجدد الشعر ويستعيد عافيته، وتختفي الشعرات المتضررة.[5]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى