الأدب والثقافةفن و ثقافة

الدارة تدعم الكتّاب من خلال برنامج “تاريخنا قصة”

في مشروع الرواية التاريخية الوطنية أبدى المشاركون تقديرهم لمبادرة دارة الملك عبدالعزيز لتحفيز الكتابة في مجال الرواية التاريخية الوطنية والثراء الذي قدمته وتقدمه من خلال برنامجها الوطني المهم (تاريخنا قصة)، مثمنين القيمة العالية لمحتويات الدارة وتيسير سبل الاتاحة والتعاون غير المحدود للباحثين والأداء.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

جاء ذلك عقب زيارتهم لدارة الملك عبدالعزيز اليوم والتعرف على إمكانياتها العلمية وخبراتها في استثمار هذه المحفوظات في خدمة مختلف المشروعات.

وكان المشاركون في المشروع –وعددهم (30) روائيًّا وقاصًّا- الذي تنفذه الدارة بالتعاون مع النادي الأدبي بالرياض قد اطلعوا في زيارة ميدانية على عمل إدارات الدارة التي تخدم تطلعاتهم نحو كتابة الروايات الأدبية التاريخية التي يستهدفها المشروع.

وكان الدكتور فهد بن عبدالله السماري معالي الأمين العام المكلف للدارة  قد أكد في لقائه مع المشاركين الأسبوع الماضي ضمن البرنامج العلمي الأول للمشروع على أن الدارة ستسخر طاقتها العلمية وخبرتها في إدارة المعلومات التاريخية لأهداف المشروع.

وعد المشاركون الزيارة مهمة في بناء أفكار رواياتهم المقبلة ضمن إطار المشروع أو خارجه، كما أنها محفز نشط لهم للربط ما بين ما تقدمه ورش البرنامج العلمي وواقع وأجواء الكتابة الأدبية التاريخية.

دارة الملك عبد العزيز، هي مؤسسة ثقافية تقع في الرياض في المملكة العربية السعودية، أنشئت دارة الملك عبد العزيز بموجب المرسوم الملكي في الخامس من شعبان عام 1392هـ الموافق 1972م، وقد تم إنشائها لخدمة تاريخ وجغرافية وآداب وتراث المملكة العربية السعودية والدول العربية والدول الإسلامية بصفة عامة، والأمين العام للدارة فهد بن عبد الله السماري.

الدارة كلمة عربية تعني الأرض الواسعة بين الجبال، أو كل ما يُحيط بالشيء، وهي تُجمع على دارات، ودارات العرب هي السهول البيض التي تُنبت ما طاب ريحه من النبات، وقد تغنى الشعراء قديماً بها حتى أن عددها زاد إلى مائة وعشر دارات، ومن أشهرها ” دارة جُلجُل”.
تحقيق الكتب التي تخدم تاريخ المملكة العربية السعودية وجغرافيتها وآدابها وآثارها الفكرية والعمرانية، وطبعها وترجمتها، وتاريخ وآثار شبه الجزيرة العربية والدول العربية والإسلامية بشكل عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى