تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

روعة السياحة في بريطانيا

تضم المملكة المتحدة العديد من المواقع الأثرية الرائعة، التي تجذب الأنظار لعشاق هذا النوع من السياحة من كافة أنحاء العالم.

وكشفت صحيفة “إندبندنت” عن قائمة تضم أبرز المواقع الأثرية في المملكة المتحدة التي يقصدها الآلاف سنويا، وأصبحت متاحة الآن للجميع بعد إزالة عوائق كورونا.

حصن ومتحف “فيندولاندا” الروماني
الحصن الذي يضم أيضا متحفا، يقع جنوب سور هادريان في شمال إنجلترا ، وتضم الحفريات الأثرية للموقع ما يدلل على أنه كان تحت الاحتلال الروماني من حوالي 85 م إلى 370 م.

و يقع بالقرب من قرية Bardon Mill الحديثة في نورثمبرلاند ، والحصن يحرس الطريق الروماني من نهر تاين إلى سولواي فيرث من هذه الحقبة.

حصن ألونا الروماني
ضمن القائمة جاء أيضا حصن أو متحف ألونا كاسترا الرومانية، بمقاطعة بريتانيا، ويحتل موقعا ساحليا شمال مدينة ماريبورت في مقاطعة كمبريا الإنجليزية، وكانت مهمة الحصن الربط بين بطريق روامني يؤدي لقلعة ومستوطنة “دريفينتو” الرومانية، ومن ثم طريق آخر شمال شرق المركز الإقليمي لوجوفاليوم.

مدينة روكستر الرومانية الأثرية
مدينة روكستر الأثرية، أيضا من المزارات الأثرية البارزة في بريطانيا، وكانت في وقتها رابع أكبر مدينة أثناء حكم الإمبراطورية الرومانية لهذه المنطقة.

ساتون هوو
هو موقع أثري أنجلوساكسوني يوجد بالقرب من ودبريدج الواقعة في المقاطعة الإنجليزية الحاملة للاسم نفسه.

واكتشفت فيه في عام 1939 مقبرة وقارب جنائزي، يعود تاريخها إلى بداية القرن السابع الميلادي، و عمر الموقع وحجمه وندرته وأهميته التاريخية جعلت منه واحداً من أهم الاكتشافات الأثرية في إنجلترا.

المملكة المتحدة دولة ذات نظام ملكي دستوري، وتعدّ دولة اتحادية بموجب قرار سنة 1800 تتكون من أربع أقاليم وهي: إنجلترا وأيرلندا الشمالية واسكتلندا وويلز.[14] يحكمها نظام برلماني وتتمركز الحكومة في العاصمة لندن، لكن هنالك حكومات محلية[15][16] في كل من بلفاست وكارديف وادنبره وهي عواصم أيرلندا الشمالية وويلز واسكتلندا حكم ذاتي داخلي. تعد كل من بيليفية جيرزي وجزيرة جيرنزي وجزيرة مان وجزر أخرى تابعة لسيادة المملكة المتحدة، هو ما يعني أنها مرتبطة دستوريا بالمملكة ولكنها ليست جزءاً منها.[17] يخضع للمملكة المتحدة أربعة عشر إقليماً تسمى أقاليم ما وراء البحار البريطانية والتي ليست جزءاً دستورياً من المملكة المتحدة ولديها حكم ذاتي مطلق وتسيير شؤونها بنفسها لكن شؤونها الدفاعية ترجع للمملكة المتحدة. هذه الأراضي من مخلفات الإمبراطورية البريطانية [18] والتي كانت في أوجها في عام 1922 وشملت ما يقرب من ربع مساحة اليابسة في العالم، وأكبر امبراطورية في التاريخ. لا يزال يلاحظ النفوذ البريطاني في اللغة والثقافة والنظم القانونية في العديد من مستعمراتها السابقة.

المملكة المتحدة من الدول المتقدمة، اقتصادها السادس عالمياً من حيث الناتج المحلي الإجمالي والسادس من حيث تعادل القدرة الشرائية. كما أنها كانت أولى دول العالم تحولاً للمجال الصناعي [19] وكانت تعدّ القوة العظمى الأكبر في العالم خلال القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.[20] لكن مع التكلفة الاقتصادية والاجتماعية لحربين عالميتين تراجعت الإمبراطورية في النصف الأخير من القرن العشرين مما أدى إلى تقلص دورها القيادي في الشؤون العالمية. لا تزال المملكة المتحدة مع ذلك قوة عظمى ذات نفوذ اقتصادي وثقافي وعسكري وعلمي وسياسي قوي. هي أيضاً من الدول النووية وتمتلك ثالث أو رابع أعلى إنفاق عسكري في العالم وفقاً لطريقة حساب النفقات في 2008.[21] المملكة المتحدة من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ولكنها صوتت للانفصال عنه يوم 22 حزيران 2016 كما أنها عضو دائم في مجلس الأمن وكذلك عضو في الكومنويلث وعضو في مجموعة الثماني ومجموعة العشرين ومنظمة حلف شمال الأطلسي وعضو في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ومنظمة التجارة العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى