أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

غلق حساب فيسبوك على تويتر

بعد الإعلان عن اسمها الجديد، بدأت شركة فيسبوك Facebook، في اتخاذ بعض الخطوات لإصلاح تواجدها، ودفع هوية Meta Platforms Inc إلى العالم.

وبحسب ما ذكره موقع “livemint”، قامت شركة فيسبوك  بإتخاذ أول إجراء لها بعد الإعلان عن اسم علامتها التجارية الجديد، وذلك بإغلاق حسابها الرسمي على موقع تويتر، وحماية التغريدات وتحويلها من عامة إلى محمية.

ووفقا لتقرير “بلومبرج”، فإن الصفحة الرسمية لشركة فيسبوك التي أصبحت حاليا تعرف باسم ميتا Meta، على موقع تويتر أصبحت محمية ولن تكون مرئية إلا للمتابعين المعتمدين، كما تم تغيير النبذة التعريفية الخاصة بالشركة ليعكس تغيير العلامة التجارية.

كان مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook أعلن يوم الخميس الماضي، عن تغيير اسم الشركة إلى ميتا Meta، قائلاً إن هذه الخطوة تعكس حقيقة أن الشركة الآن أوسع بكثير من مجرد منصة التواصل الاجتماعي، ومع ذلك ستحتفظ المنصات المملوكة للشركة من بينها فيسبوك وإنستجرام وواتساب بأسمائها الأصلية.

وسيحتفظ مارك زوكربيرج بمناصب القيادة العليا في الشركة، بما في ذلك دور الرئيس التنفيذي، إلى جانب هيكلها المؤسسي والأزمة التي تكتنف الشركة دون تغيير أيضًا.

ويأتي تغيير العلامة التجارية في أعقاب عدة أشهر من الخطاب المكثف من قبل زوكربيرج والشركة على نطاق أوسع على العالم الافتراضي ميتافيرس metaverse، والتي تتمحور فكرتها حول دمج العالمين الحقيقي والرقمي بشكل أكثر سلاسة من أي وقت مضى، باستخدام تقنيات مثل الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR).

وأوضح زوكربيرج إن العالم الافتراضي الكامل “Metaverse”، سيكون مساحة افتراضية ثلاثية الأبعاد حيث يمكنك مشاركة تجارب فريدة مع أشخاص آخرين، حتى عند عدم التواجد معا في الواقع، والقيام معا بأشياء لا يمكن القيام بها في العالم الواقعي.

وقال زوكربيرج إنه يأمل أن يكون ميتافيرس metaverse نظامًا بيئيًا جديدًا سيخلق ملايين الوظائف لمنشئي المحتوى.

وفي غضون ذلك، اتهم المنتقدون عملاقة التواصل الاجتماعي، على الفور بمحاولة تغيير اسم فيسبوك، بعد تسريب مجموعة من الوثائق التي أغرقت الشركة في أكبر أزمة منذ تأسيسها في غرفة سكن زوكربيرج في هارفارد قبل 17 عاما، وتصور الوثائق فيسبوك على أنه يضع الأرباح قبل تخليص برنامجه من الكراهية والصراع السياسي والمعلومات المضللة حول العالم.

وقد قام مارك زوكربيرغ بتأسيس فيسبوك بالاشتراك مع كل من داستين موسكوفيتز وكريس هيوز الذين تخصصا في دراسة علوم الحاسب وكانا رفيقي زوكربيرغ في سكن الجامعة عندما كان طالبًا في جامعة هارفارد.[7] كانت عضوية الموقع مقتصرة في بداية الأمر على طلبة جامعة هارفارد، ولكنها امتدت بعد ذلك لتشمل الكليات الأخرى في مدينة بوسطن وجامعة آيفي ليج وجامعة ستانفورد. ثم اتسعت دائرة الموقع لتشمل أي طالب جامعي، ثم طلبة المدارس الثانوية، وأخيرًا أي شخص يبلغ من العمر 13 عامًا فأكثر. يضم الموقع حاليًا أكثر من مليار مستخدم على مستوى العالم. وقد أثير الكثير من الجدل حول موقع فيسبوك على مدار الأعوام القليلة الماضية. فقد تم حظر استخدام الموقع في العديد من الدول خلال فترات متفاوتة، كما حدث في سوريا [8] وإيران.[9] كما تم حظر استخدام الموقع في العديد من جهات العمل لإثناء الموظفين عن إهدار أوقاتهم في استخدام تلك الخدمة.[10] كذلك، مثلت انتقادات موجهة إلى فيسبوك مخاوف بشأن الحفاظ على الخصوصية واحدة من المشكلات التي يواجهها رواد الموقع، وكثيرًا ما تمت تسوية هذه الأمور بين طرفي النزاع. كما يواجه موقع فيسبوك العديد من الدعاوى القضائية من عدد من رفاق زوكربيرغ السابقين الذين يزعمون أن فيسبوك اعتمد على سرقة الكود الرئيسي الخاص بهم وبعض الملكيات الفكرية الأخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى