تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

أفضل الوجهات السياحية في 2022

كشفت مؤسسة “لونلي بلانيت” الرائدة في مجال السفر، عن أفضل الوجهات السياحية حول العالم لعام 2022، ومن بينها مصر وسلطنة عُمان.

وأصدرت المؤسسة كتابها السنوي بعنوان “أفضل سفريات لونلي بلانيت في 2022″، وسط آمال بتعافي قطاع السياحة الذي تلقى ضربات موجعة بسبب أزمة كورونا.
وسلطت المؤسسة الضوء في دليلها على أفضل 10 دول وأفضل 10 مدن وأفضل 10 مناطق، يمكن أن يقصدها السياح خلال العام المقبل.

وفي قائمة أفضل 10 دول، جاءت مصر التي وصفتها “لونلي بلانيت” بأنها “موطن أهرامات الجيزة التي تعد واحدة من عجائب الدنيا السبع”، وأضافت أن “العالم لا يزال يتعلم الجديد عن هذه الأعاجيب المعمارية كل عام”.

كما دعت المؤسسة السياح إلى استكشاف الطبيعة في سلطنة عُمان، بين الجبال والصحراء ومياه مضيق هرمز.

وضمت قائمة أفضل 10 دول كوجهات سياحية العام المقبل، مالاوي، ونيبال، وأنغويلا (أرخبيل تابع لبريطانيا في الكاريبي)، وسلوفينيا، وبيليز (بلد صغير في أميركا الوسطى)، وموريشيوس، والنرويج، وجزر كوك (دولة نائية في المحيط الهادئ).

تعدّ السياحة في مصر أحد أهم مصادر الدخل القومي بما توفره من عائدات دولارية سنوية، وعوائد العملة الأجنبية التي مكنتها من المشاركة بشكل كبير بالناتج الإجمالي المحلي، ومكافحة البطالة عن طريق توظيف شريحة واسعة من القوى العاملة في مصر. وتعد مصر من أبرز الدول السياحية في العالم بما تستحوذ عليه من أعداد السائحين الوافدين في العالم، وتميزها بوفرة المزارات السياحية على اختلاف أنواعها، وانتشار المعابد والمتاحف والآثار والمباني التاريخية والفنية والحدائق الشاسعة على أرضها، وامتلاكها لبنية تحتية قوية تقوم على خدمة قطاع السياحة بما في ذلك الغرف الفندقية والقرى والمنتجعات السياحية وشركات السياحة ومكاتب الطيران. وتعد مناطق الأقصر ،و أسوان ،و القاهرة،و الإسكندرية،و الساحل الشمالي،و البحر الأحمر ،و جنوب سيناء من أكثر المناطق جذباً للسياح بشكل عام.[1][2] ويعود تاريخ السياحة في مصر إلى المصريين القدماء، واستمرت كوجهة ومقصد سياحي مرغوب على مدار القرون الماضية وخلال التاريخ المعاصر.[3]:13:25 واختارت منظمة اليونسكو ست مواقع تراثية ثقافية مصرية متنوعة ما بين مصرية قديمة وقبطية وإسلامية بالإضافة إلى موقع للتراث الطبيعي وذلك ضمن قائمة مواقع التراث العالمي.[4]

أنشئ أول مجلس أعلى للسياحة بموجب القانون رقم 447 لسنة 1953 وفي عام 1975 صدر القرار الجمهوري رقم 148 بتنظيم المجلس الأعلى للسياحة ثم صدر القرار رقم 810 لسنة 1975 بتعديل هذا النظام، وفي عام 1985 صدر القرار الجمهوري رقم 226 والذي أعاد تنظيم المجلس الأعلى للسياحة وألغى القرارات السابقة الصادرة بشأنه. يتشكل المجلس برئاسة رئيس مجلس الوزراء وبعضوية وزير السياحة وعدد من الوزراء ورؤساء الهيئات ذات الصلة. يختص المجلس باقتراح التشريعات والنظم ووضع السياسات اللازمة للنهوض بالأنشطة السياحة، إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل والصعوبات التي تعترض نمو الحركة السياحية بمصر، التنسيق بين الوزارات المختلفة في تنفيذ خطط التنمية السياحية، تقييم نشاط قطاع السياحة وإنجازاته.[6]:21:23

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى