تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

قلعة المويلح العثمانية في تبوك

قلعة مويلح هي عبارة عن قلعة تاريخية أثرية كبيرة توجد قريبة من قرية المويلح التابعة لمحافظة ضباء التي تتبع منطقة تبوك ، قلعة المويلح العثمانية في تبوك و في قديم الزمان كانت القلعة تعتبر أحد المحطات الرئيسية لطريق الحج الساحلي إلى جانب كونها بوابة من بوابات الشمال في العصور الإسلامية المتأخرة ، و قد تم بناء القلعة في عهد السلطان سليمان القانوني عام 968 هجريا ، وقد ظلت عامرة لمدة تجاوزت الربعمائة عام و يعتبرها المؤرخين أحدى القلاع الكبرى بالمملكة العربية السعودية.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

قلعة المويلح العثمانية في تبوك -صحيفة هتون الدولية-
تدل اللوحة المثبتة فوق بوابة مدخل القلعة أن البناء كان سنة 968هـ، وهذا ما يجعل المحلل التاريخي يميل إلى أن أحد أسباب بنائها هو الصراع على البحر الأحمر، فمن المعروف أن البرتغاليين كانوا يحاولون السيطرة عليه منذ نهاية القرن التاسع الهجري، وقد تصدى لهم العرب على ساحلي البحر الأحمر من أهل الحجاز وأهل مصر، وأرسل سلاطين مصر عدة جيوش لصد الحملات البرتغالية، كما قام أهل الحجاز ويعاونهم إخوانهم من بعض مناطق الجزيرة العربية الأخرى بصد البرتغاليين وقتالهم.
قلعة المويلح العثمانية في تبوك -صحيفة هتون الدولية-

على أن الحجاز قد خضع لسيطرة الدولة العثمانية بعد عام 922هـ، إلا أنها لم تقم بأي دور لحماية الحجاز والبحر الأحمر من البرتغاليين، وكانت المقاومة ذاتية من أهل الحجاز وإخوانهم وأعوانهم في المناطق المجاورة؛ ما سبب حنقا شديدا على السلطان العثماني حينها وهو سليمان القانوني الذي لم يقم بأي دور في مقاومة البرتغاليين في المنطقة، إذ أهملها وأهمل الدفاع عنها، ولولا ما قام به سكان المنطقة المحليون من جهاد وجهود في الدفاع عن وطنهم لوقعت أجزاء من الحجاز تحت الاحتلال البرتغالي، ولسيطر البرتغاليون على البحر الأحمر.
قلعة المويلح العثمانية في تبوك -صحيفة هتون الدولية-

تتميز قلعة المويلح بأن تم بنائها على موقع مرتفع مما وفر لها الاستطلاع من كافة الجهات ، و تتكون القلعة من عدد أربعة أبراج يبلغ نصف قطر كل برج حوالي خمسة أمتار ، و قد تم تجهيز السطح العلوي لكل برج من الأبراج الأربعة بسبع فتحات تم تخصيص تلك الفتحات للمدافع كما يوجد على طوال السور التي توجد بين كل برج و البرج الأخر نوافذ صغيرة تم تخصيصها للبنادق و بين كل نافذة و النافذة التي تليها مسافة حوالي متر واحد تقريبا ، داخل القلعة يتوافر أكثر من سبعين غرفة إلى جانب وجود المسجد والبئر والمخازن الأخرى ، أما المدخل الرئيسي للقلعة فكان يعلوه نقش تأسيسي لقلعة المويلح ، و يجب الأشارة هنا إلى أن تلك القلعة الشريفة قد أمر بأنشائها ( مولانا السلطان سليمان شاه بن السلطان سليم خان بن السلطان بايزيد بن عثمان ) .
قلعة المويلح العثمانية في تبوك -صحيفة هتون الدولية-

رممت قلعة المويلح ثلاث مرات الاول عام 1185هـ وقام بها الشريف السيد مصطفى بن محمد المويلحي وكيل قلعة المويلح في ذلك التاريخ ورممت في المرة الثانية عام1236هـ الحكومة الخديوية وكان وكيل القلعة في ذلك التاريخ السيد على أحمد الوكيل المويلحي ورممت للمرة الثالثة في عام 1281 هـ على عهد الخديوي إسماعيل وكان وكيل قلعة المويلح السيد عبدالرحيم محمد الوكيل المويلحي.
قلعة المويلح العثمانية في تبوك -صحيفة هتون الدولية-

العهد السعودي
سلمت القلعة للدولة السعودية ضمن إتقافية تسليم الحجاز بين الملك عبدالعزيز آل سعود والملك الشريف علي بن الحسين في غرة جمادى الآخرة سنة 1344 هـ الموافق 17 1925 م في مدينة جدة .
قلعة المويلح العثمانية في تبوك -صحيفة هتون الدولية-

قلعة المويلح الأثرية هي قلعة تاريخية ضخمة تقع بالقرب من مركز المويلح التابع لمحافظة ضباء بمنطقة تبوك. كانت سابقاً إحدى المحطات الرئيسية لطريق الحج الساحلي وبوابة من بوابات الشمال في العصور الإسلامية المتأخرة وبنيت في عهد السلطان سليمان القانوني سنة 968 هـ / 1560م، وقد عمرت 400 عام ويعتبرها بعض المؤرخين من أكبر القلاع بالمملكة العربية السعودية، ومن كبرى القلاع القائمة على طريق الحج وبداخلها فناء ومسجد وبئر، ويحيط بالفناء من جميع الجهات وحدات أقيمت لخدمة الحجاج، كما أن للقلعة أبراج من مختلف الأركان الأربعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى