الجمال والديكورالمظهر والأزياء

طرق اعتماد اللون الأبيض في إطلالاتك الشتوية

يُعد اللون الأبيض من الألوان الأساسية والكلاسيكية الملفتة للنظر، ينعش إطلالتكِ ويزيدها أناقة، كما أن اللون الأبيض لا يغيب عن ساحة الموضة وعروض الأزياء أبدًا.

والمعروف أن اللون الأبيض من الألوان الصيفية بامتياز، لكن يمكنكِ كسر هذه القاعدة في فصل الشتاء، إذا كنتِ ترغبين بنقل إطلالتكِ إلى مستوى آخر من الأناقة.

وبحسب خبراء الموضة والأزياء، فإن ارتداء اللون الأبيض في فصل الشتاء، يعطي إطلالتك الكثير من التميز والدفء، بالإضافة إلى أنه من الألوان المريحة للنظر.

لذلك، سنستعرض في السطور القادمة، بعض الطرق والأفكار غير التقليدية التي قد تساعدكِ على تنسيق إطلالاتكِ الشتوية باللون الأبيض.

يمكنكِ الحصول على إطلالة شتوية أنيقة باللون الأبيض، من خلال اللجوء إلى الإطلالة الموحّدة، مثلًا نسّقي بنطلونًا ضيقًا باللون الأبيض مع بلوزة ناعمة بتدرّج اللون الأبيض تمامًا، وأكملي إطلالتك بحذاء كاحل ومعطف طويل، أو جاكيت طويل ناعم بتدرجات اللون الأبيض.

نوعية الأقمشة قادرة على أن تصعد بالإطلالة البسيطة إلى السماء، أو تخسف أي إطلالة مهما كانت أنيقة، لذلك يجب على المرأة اختيار الأقمشة المناسبة.

وخلال فصل الشتاء، يمكنكِ كسر أي إطلالة مملة من خلال المزج بين نوعين من القماش، فمثلًا يمكنكِ اختيار قطعة قطنية ناعمة باللون الأبيض مع معطف فرو أنيق باللون نفسه، فهذه الطريقة قادرة على جعل إطلالتك أنيقة وغير مملّة.

تعتقد الكثير من السيدات، أن الملابس البيضاء تحتاج إلى حذاء أبيض، لكن في الحقيقة، أن الأحذية ذات اللون الأسود تضيف الكثير من الأناقة إلى إطلالاتك، وذلك بسبب قدرتها على كسر رتابة أي إطلالة. لذلك، يمكنكِ تنسيق الحذاء الأسود مع إطلالاتك البيضاء، لتجعليها أكثر أناقة وتميّزًا.

يُعد دمج اللون الأبيض مع الألوان الأخرى من الأمور السهلة، إذ يمكنكِ اختيار بنطلون أبيض وتنسيقه مع بلوزة بيضاء، ومعطف بألوان الباستيل مثل الوردي، أو الأخضر الفاتح، أو الأزرق السماوي، وإضافة معطف بألوان الباستيل سيجعلها أكثر نعومة وأناقة في فصل الشتاء.

للمدينة تاريخ قديم جداً، حيث تُظهر الحفريات أن هذه المنطقة كانت مأهولة منذ العصر الحجري الحديث على الأقل. كما أن بعض الأسماء ذات الأصول اللاتينية القديمة التي تعود لما قبل فترة حكم الرومان تبيّن أن البشر استمروا بسكن المنطقة على مدى 3000 سنة.

وفي التاريخ الحديث حصلت المدينة على أهمية أوروبية بعد أن استقر فيها الإمبراطور ماكسيمليان الأول خلال عقد التسعينات من القرن الخامس عشر، وخلال الحروب النابليونية ضمت ولاية تيرول إلى بافاريا، فبرز قائد يُدعى “أندرياس هوفر” قام بمقاومة الفرنسيين والبفاريين، وجعل من المدينة مركزا لإدارته. تعرّضت المدينة للدمار والخراب بسبب القصف الجوي المستمر خلال الحرب العالمية الثانية.

تُعرف المدينة في مختلف أنحاء العالم على أنها مركز للرياضة الشتوية، وقد استضافت الألعاب الأولمبية الشتوية لعاميّ 1964 و1976، كما وستستضيف الألعاب الأولمبية الشتوية الأولى للشباب في عام 2012.[18] ومن أبرز معالم المدينة التي تربطها بالألعاب الشتوية وتميزها، منصة القفز على الثلج الجديدة الواقعة على جبل إيزل والتي قامت بتصميمها المهندسة العراقية البريطانية زها حديد.

ومن الظواهر المميزة للمدينة هبوب الرياح المعروفة باسم “رياح الفون“، والتي تصل إلى ذروتها في فصل الخريف وتتسبب في وجود جدار من الغيوم على جانب الجبل الممطر وتسبب بعضا من الإزعاج للسكان. بسبب كثرة الأمطار والثلوج التي ترافقها وتهطل على المدينة، وتسببها بالصداع والضعف للكثيرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى