التعذية والصحةالطب والحياة

أسباب ظهور البثور على اللسان

ظهور بثور على اللسان، أمر له أسباب عدة، أبرزها إهمال نظافة الفم؛ حيث تتكاثر البكتيريا في الفم مسببة نشوء بثور على اللسان.

أسباب بثور اللسان
وأرجعت الرابطة الألمانية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة ظهور بثور على اللسان إلى تناول الأغذية الحمضية بكثرة أو سوء التغذية، أي نقص الفيتامينات والمعادن، لا سيما الحديد وحمض الفوليك وفيتامين B12.

ومن الأسباب الأخرى لنشوء بثور على اللسان مشاكل الهضم والتوتر النفسي وضعف المناعة.

ولمواجهة البثور ينبغي العناية الجيدة بالفم؛ حيث ينبغي تنظيف الأسنان بمعدل لا يقل عن مرتين يوميا بواسطة فرشاة أسنان ومعجون مع مراعاة استخدام خيط الأسنان بمعدل مرة واحدة يوميا لتنظيف الفراغات بين الأسنان. كما أن غسول الفم يساعد على قتل البكتيريا وتطهير الفم.

ومن المفيد أيضا شرب شاي الأعشاب مثل البابونج والمريمية والزعتر؛ حيث يمتاز شاي الأعشاب بتأثير مضاد للجراثيم ويمنع الالتهاب. ويمكن أيضا غمس قطعة قطن في شاي الأعشاب ومسح البثور بها.

وإذا لم تفلح هذه التدابير في علاج بثور اللسان، فينبغي حينئذ استشارة الطبيب، والذي يمكن حينئذ أن يصف مرهما للقضاء على البثور.

البثور أو البقع هي نوع من أنواع العد (حب الشباب) وتعتبر من إحدى نتائج زيادة الدهون في المسامات. البثور والحطاطات هي بعض الأنواع.[1] يمكن أن يعالج حب الشباب بكثير من الأدوية التي يصفها أطباء الجلدية، أو بتلك المجموعة المتنوعة من علاجات البثور التي تشترى من الصيدليات.

توجد الغدة الزهمية التي تتولى إنتاج الزهم داخل المسامات. عند تذرف الطبقات الخارجية للجلد خلايا الجلد الميتة (كما هو الحال باستمرار) التي خلفت وراءها قد يقوم الزهم بتوصيلها مما يؤدي إلى انسداد في المسامات خاصة عندما يصبح الجلد أكثر سمكا في سن البلوغ.[2] تقوم الغدد الزهمية بإنتاج الزهم أكثر مما يؤدي إلى الانسداد، ويأوي هذا الزهم مختلف أنواع البكتيريا بما في ذلك الأنواع البروبيونيه المعدية، والتي تتسبب في الإصابة والالتهاب بشكل أسرع.

 

المشترك في أدوية متاحة بدون وصفة لعلاج البثور هو مادة البرواكسيد و/أو حمض الصفصاف والعوامل المضادة للبكتيريا مثل التريكلوسان. يمكن العثور على هذه المكونات في كثير من الكريمات والجل “المواد الهلامية” المستخدمة لعلاج حب الشباب الشائع من خلال استخدامها موضعياً كل الأدوية تساعد الجلد أن ينسلخ ويتقشر بسهولة أكبر، مما يساعد على إزالة البكتيريا أسرع. يجب على المريض غسل الوجه بالماء الحار وثم تجفيفه قبل الاستخدام، ويمكن أيضاً أستخدام منظفات الوجه الصافية لهذا الغرض. الإصابة بحب الشباب ليست بسبب العدوى البكتيرية، فهي عادة تعالج بـ “تريتينوين” الالتزام إببقاء منطقة الجلد المتضررة نظيفة بالإضافة إلى الاستخدام الصحيح لهذه الأدوية الموضعية عادة أمر كافٍ للسيطرة على حب الشباب. 1-2 في المائة من السكان يتحسسون لعلاجات البرواكسيد فهذا ليس أمراً حرجاً.[3] مؤخرا أظهرت نيكليوتيده، علاجاً موضعياً، على أن يكون أكثر فعالية في علاج البثور من المضادات الحيوية مثل كليندمايسين.[4] نيكليوتيده (فيتامين ب3) ليس من المضادات الحيوية، وقد لا يسبب الآثار الجانبية المرتبطة عادة بالمضادات الحيوية، مما يعتبر ميزة إضافية تتمثل في الحد من فرط تصبغ الجلد الذي يؤدي إلى ندوب بثرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى