التعذية والصحةالطب والحياة

ما هي أعراض ورم الغدة النخامية وطرق علاجه؟

أورام الغدة النخامية هي خلايا تنمو نموًا شاذًا في الغدة النخامية. وتؤدي بعض أورام الغدة النخامية إلى إفراز الكثير من الهرمونات التي تنظم وظائف الجسم المهمة. كما يمكن أن تسبب بعض أورام الغدة النخامية إنتاج مستويات أقل من هرمونات الغدة النخامية.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

معظم أورام الغدة النخامية أورام (غُدّية) غير سرطانية (حميدة). وتظل الأورام الغُدّية في الغدة النخامية أو الأنسجة المحيطة ولا تنتشر إلى مناطق أخرى من الجسم.

أعراض أورام الغدة النخامية

تظهر بعض أعراض أورام الغدة النخامية بسبب الضغط الذي يسببه الورم على المنطقة المحيطة به، ويؤدي بالتالي إلى ضغوط واضطرابات بإفراز الهرمونات الأخرى، أو بسبب التأثير على الجهاز الهرموني عن طريق إفراز هرمونات غير مرغوب فيها.

تشمل الأعراض ما يأتي:

أوجاع الرأس.

فقدان جزء من مجال الرؤية.

غثيان وتقيؤ.

تعب.

ضعف.

فقدان القدرة على تحمل البرد.

إمساك.

انخفاض ضغط الدم.

تساقط الشعر.

تراجع القدرات الجنسية.

تغييرات غير مرغوب بها في وزن الجسم.

أسباب وعوامل خطر أورام الغدة النخامية

ما زال سبب حصول النمو الخارج عن السيطرة في خلايا الغدة النخامية غير معروف، ومع أنه تم اكتشاف عدد من الجينات لدى أفراد العائلات ذات الميل لنمو مثل هذه الأورام إلا أن الحديث لا يدور في غالبية الحالات عن عامل وراثي عائلي.

طرق تشخيص الأورام النخامية

ينظر الطبيب في الأعراض والتاريخ الطبي للمريض ويجري فحصًا بدنيًا، كما قد يقوم بعمل الفحوصات الاتية:

فحوصات العين لمعرفة ما إذا كان الورم يؤثر على الرؤية.

فحص عصبي لاختبار كيفية عمل الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب.

اختبارات الدم والبول للتحقق من مستويات الهرمونات.

التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي بحثًا عن أي ورم محتمل.

علاج أورام الغدة النخامية

يتعلق نوع علاج أورام الغدة النخامية الذي يجب الخضوع له بعدّة عوامل، منها: نوع الورم، وسرعة نموه، وعمر المريض، وحجم الورم الأولي، والأعراض التي يسببها للمريض.

وعادةً يقوم فريق عمل يضم أطباء من عدة مجالات باتخاذ القرارات المتعلقة بالعلاج، هؤلاء الأطباء يكونوا عادةً من ذوي التخصصات الآتية: طبيب الغدد الصماء، وطبيب الأمراض العصبية، وجرّاح الأعصاب، وتشمل الأساليب العلاجية ما يأتي:

. العلاج بواسطة العمليات الجراحية

يتم إجراء العملية الجراحية لاستئصال الورم من خلال فتح الجمجمة للوصول إلى الورم من الأعلى، لكن حاليًا يتم استخدام هذه الطريقة على نطاق ضيّق جدًا، وذلك بسبب المضاعفات الكثيرة التي تسببها.

إحدى الطرق الإضافية التي يتم استخدامها هي تنظير قاعدة الجمجمة الوتدي (Endoscopic transnasal transsphenoidal approach)، بهذه الطريقة بالإمكان الوصول إلى الورم عبر الأنف ودون الحاجة إلى فتح الجمجمة، حيث تنطوي هذه الطريقة على نسبة أقل من المضاعفات، كما يقل احتمال تعرّض الأجزاء القريبة من الدماغ للخطر.

. العلاج بالأشعة

يتم استخدام الأشعة السينية ذات الطاقة الكبيرة من أجل القضاء على خلايا الورم، حيث تُستخدم هذه الطريقة في بعض الحالات بعد إجراء عملية الاستئصال وذلك من أجل استكمال العلاج، أو في الحالات التي لا يمكن فيها إجراء عملية بسبب حجم أو مكان الورم.

. العلاج بالأدوية

إن علاج الغدة النخامية بواسطة الأدوية ممكن أن يقلص حجم إفراز الهرمونات من خلايا الورم أو أن يقلص حجم الورم ذاته، تهدف هذه الأدوية والعقاقير بالأساس في علاج الغدة من الأورام التي تقوم بإفراز هرمون النمو (Somatostatin) أو هرمون البرولاكتين (Prolactin).
ما هي أعراض ورم الغدة النخامية وطرق علاجه؟ -صحيفة هتون الدولية- صحيفة تعني بالاخبار المحلية

ورم الغدة النخامية (بالإنجليزية Pituitary adenoma) هي أورام في الغدة النخامية تؤثر في أداء الجهاز الهرموني، حيث من الممكن أن يبدأ هذا الجهاز بإفراز هرمونات دون سيطرة أو تحكم. ومن جهة اخرى، يمكن للورم أن يعيق إفراز الهرمونات بشكل سليم، دون أن يقوم هو بإفراز الهرمونات بنفسه. تنقسم أورام الغدة النخامية إلى ثلاثة فئات وهي ورم حميد، ورم رغدي اجتياحي (invasive adenoma)، وسرطانية نادرة الحدوث. أورام الغدة النخامية بشكل عام هي أورام لا تقتحم الطبقات القريبة منها ولا تنتقل إلى الأعضاء البعيدة، معظم الأورام التي تصيب الغدة النخامية هي في معظمها أورام حميدة ( حوالي مايقرب من 35٪ ) ورم رغدي اجتياحي 0.1٪ فقط – 0.2 أورام سرطانية. تمثل أورام الغدة النخامية من 10٪ إلى 25٪ من جميع الأورام داخل الجمجمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى