تشكيل وتصويرفن و ثقافة

نسخة مقلدة من لوحة الموناليزا للبيع

ستُعرض لوحة مقلدة شديدة الشبه بلوحة الموناليزا لـليوناردو دافنشي ترجع إلى أكثر من 400 سنة خلال مزاد في باريس يوم الثلاثاء بعد بيع لوحة أخرى مقلدة منها وهي إحدى أشهر اللوحات في العالم بسعر قياسي منذ شهور واللوحة الأصلية التي اشتراها الملك فرانسوا الأول ملك فرنسا من الفنان في عام 1518 موجودة في متحف اللوفر في باريس وليست للبيع.

لكن اللوحة المقلدة المعروضة للبيع يوم الثلاثاء ترجع إلى نحو عام 1600 وتماثل اللوحة الأصلية إلى حد يرجح معه أن يكون الفنان الذي رسمها رأى اللوحة الأصلية عن قرب بحسب دار المزادات آرتكوريـال.

ومن المتوقع أن يتراوح ثمن هذه اللوحة بين 150 ألفاً ومئتي ألف أورو (173000 إلى 230000 دولار) وفي حزيران/ يونيو، اشترى جامع تحف أوروبي لوحة أخرى مقلدة من الموناليزا ترجع إلى القرن السابع عشر مقابل 2.9 مليون أورو (3.4 مليون دولار) وهو رقم قياسي لنسخة مقلدة من لوحة الموناليزا في مزاد في دار كريستيز للمزادات بباريس.

الموناليزا (باللُغةِ الفرنسيةِ: Mona Lisa، وباللُغةِ الإيطاليةِ: Monna Lisa) أو الجيوكاندا (باللُغةِ الفرنسية:La Joconde، نقحرةلا جوكوند، وباللُغةِ الإيطاليةِ:La Gioconda، نقحرة: لا جوكوندا)، هي لوحةٌ فنيةٌ نصفيةٌ تعود للقرن السادس عشر لسيدةٍ يُعتقدُ بِأنها ليزا جوكوندو، بِريشةِ الفنان، والمهندس، والمُهندِس المعماري، والنحّات الإيطالي ليوناردو دافينشي، [1] حيث رسمها خلال عصر النهضة الإيطالية. استخدم ليوناردو دافينشي في إنهائها طلاء زيتيا ولوحا خشبيا مِنَ الحور الأسود. تعد هذه اللوحة ملكاً للحكومة الفرنسية حيث تعلق هناك على جدار متحف اللوفر خلف لوح زجاجي مقاوم للرصاص وفي بيئة يتم التحكم بمناخها. لقد وُصِفت هذهِ اللوحة بِأنها “أكثر الأعمال الفنية شهرة في تاريخِ الفن، وأكثر عمل فني يتم الكتابة عنه، والتغني به، وزيارته من بينهم”، كما وُصفت أيضًا بِأنها “أكثر الأعمال الفنيّة التي تمت محاكاتها بشكلٍ ساخر في العالَم”.[5]

تعد الموناليزا اليوم -تقريبا- أشهر عمل فني في العالَمِ؛ حيث يصل عدد زوارها إلى الستةِ ملايين زائر خلال السنة الواحدة (80% من زوار متحف اللوفر)،[9][10] إلا أنَ الموناليزا لم تحظ بهذه الشهرة حتى مطلع القرن العشرين؛ حيث كانت في ذلكَ الوقت مجرد لوحة مِنْ بين اللوحاتِ العديدةِ التي حظيت بِتقديرٍ عالٍ.[10] مع بداية القرن التاسع عشر بدأ الناس يمدحون دافينشي وساد اعتقاد حينها بأنه عبقري، ومن ثم بدأت شهرة الموناليزا تنمو تدريجياً مع مطلع منتصف القرن التاسع عشر. ويعود سبب شهرتها تلك إلى عدة أسباب مختلفة من أهمها ابتسامتها التي وُصفت بِأنها غامضة ومبهمة؛ حيثُ حيرت العديد مِن الأشخاص مِثل سيجموند فرويد وأساتذة جامعة هارفارد وأعداد لا تحصى مِن المشاهدين،[11] إلى جانب ذلك؛ استخدامه لطريقة الرسم بمنظور من نقطة واحدة في الخلفية، وهنالك أمر يتعلق بجل التكوين الفني لهذه اللوحة، والطريقة التي استخدمها في رسم المنظور الجوي، حيث يساهم كل منهم في إيصال الصورة الشاملة لهذه اللوحة.[12]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى