علوم طبيعيةعلوم وتقنية

طقس اليوم في السعودية

أوضح المركز الوطني للأرصاد عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” عن حالة الطقس اليوم الإثنين في المملكة العربية السعوية.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وتوقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – هطول امطار رعدية مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد على مرتفعات جازان، عسير، الباحة وأجزاء من مرتفعات مكة المكرمة وسماء صحو إلى غائمة جزئياً قد تتخللها سحب ممطرة على أجزاء من المنطقة الشرقية خاصةً الجنوبية منها, في حين لا يستبعد تكون الضباب خلال ساعات الصباح الباكر على الجزء الجنوبي من الخليج العربي كذلك على الأجزاء الساحلية الوسطي والجنوبية من البحر الأحمر, كما توالي درجات الحرارة انخفاضها الملموس على مناطق الحدود الشمالية، الجوف، حائل، القصيم والأجزاء الشمالية من منطقتي الرياض والشرقية, يمتد تأثير هذا الانخفاض برياح نشطة تحد من مدى الرؤية الأفقية على الأجزاء الشرقية من منطقتي المدينة المنورة وتبوك.

مناخ السعودية بشكلٍ عام حار نهارًا بسبب ارتفاع درجات الحرارة وفي الليل تنخفض درجة الحرارة نسبيًا. تتبع أغلب مناطق البلاد المناخ الصحراوي باستثناء جنوب غرب البلاد.

التغيرات المناخية في السعودية موقعها يجعلها تحت تأثير مناخات مختلفة استنتجت دراسة علمية حديثة قدمت في جامعة الملك سعود بالرياض «حول التغيرات المناخية في السعودية» أن هناك تغيراً يحدث في المناخ في المناطق المختلفة داخل السعودية يمكن تقديره كل 10 سنوات، وأنه بالرغم من أن هناك ارتفاعاً لمعدلات متوسطات درجات الحرارة فإنه بالمقابل ترتفع الرطوبة النسبية ومعدلات الأمطار أيضاً مما يقلل من فترات الجفاف في المناطق المختلفة، في حين يبدو المناخ في المنطقة الشمالية أكثر قارية وتطرفا من باقي المناطق، أما مناخ المنطقة الجنوبية فهو أكثر استقراراً لتقارب الحدود الدنيا والقصوى بسبب العوامل المناخية التي تؤثر فيها، كما يكون مناخ المناطق المرتفعة ألطف وأكثر اعتدالاً مقارنة بباقي مناخات المناطق داخل السعودية. وتهدف الدراسة العلمية التي أعدتها الدكتورة يسرى أبو ستة، المحاضرة بكلية العلوم بالجامعة عن التغيرات المناخية، إلى معرفة التغير في مجموعة العوامل التي تلعب دوراً مهماً في حياة السكان في محاولة لكشف التغيرات المكانية والتوزيع الجغرافي للظواهر المناخية، مثل معدلات درجات الحرارة، وتحركات الكتل الهوائية نتيجة لمواقع الضغط المؤثرة في حركة الرياح واختلاف الرطوبة وكميات الأمطار الساقطة وتوزيعها ومنها يمكن معرفة مدى إمكانية الاعتماد على الأمطار كمورد من موارد المياه لإمكان استخدامها في الزراعة والحياة المعيشية للبشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى