الفنون والإعلامفن و ثقافة

هاني شاكر يصدم حسن شاكوش

أعلن الفنان هاني شاكر نقيب الموسيقيين المصريين، عن سحب ترخيص مؤدي المهرجانات حسن شاكوش، قائلا:” تماما ونهائيا دون رجعة لما فعله من عمل غير أخلاقي”.
وأوضح هاني شاكر، أن ما فعله شاكوش شيء خطير أنه يؤدي الغناء بكلمات غير أخلاقية، مشيرا:”الفن ليس بحاجة إلى هذا النوع الغريب من الغناء”.
وتابع هاني شاكر:”:”بناقص حسن شاكوش”.

هاني شاكر (21 ديسمبر 1952 -)، مغني مصري. من جيل الوسط ظهر وسط عمالقة الغناء في مصر مثل عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش لُقِّب بأمير الغناء العربي [1][2][3][4][5][6]

درس الموسيقى في معهد الكونسرفتوار حتى الإعدادية واشترك خلال هذه الفترة في برامج الأطفال في التليفزيون. والده الأستاذ عبد العزيز شاكر “كان موظف في مصلحة الضرائب المصرية توفي في 1970م“. والوالدة كانت موظفة في وزاره الصحة وتوفيت في 21-3-2009 والمفارقة أنه يوم عيد الأم. هو الأخ الثاني لكل: الشقيق الأكبر دكتور ماجد “كان طبيب وتوفي في 17/7/1998م. والشقيق الأصغر مهندس محمد وهو ابن أخو الطيار علاء شاكر [7]

تزوج من السيدة نهلة توفيق في 1982م، وله منها: بنت ” دينا” مواليد 1984 توفيت عام 2011 بعد صراع مع مرض السرطان . وولد “شريف “مواليد 1987م.[8]

بدأ حياته الفنية صغيراً، وكانت أول دخوله في عالم الفن عام 1966 في فيلم (سيد درويش) حيث قام بدور سيد درويش في صغره، وقد تم اختياره من بين عشرات الأولاد. ثم شارك مع عبد الحليم في أغنية (بالأحضان) حيث كان من ضمن الكورال، أول من اكتشف صوت هاني شاكر هو الموسيقار محمد الموجي في نهاية عام 1972، حيث غنّى له أول أغنية بعنوان (حلوة يا دنيا)، ويحكى أن هذه الأغنية عندما سمعها الناس في الإذاعة اعتقدوا أنها أغنية جديدة للعندليب الأسمر، آمن بموهبته كثيرون من الوسط الفني منهم: مأمون الشنّاوي، خالد الأمير، شادية، وردة، عبد الحليم حافظ نفسه. ظهر هاني في العصر الذي كان فيه الكبار يسيطرون على الأذن العربية

واجهته في بدايات شائعات كثيرة تدور حول خلافه مع العندليب الأسمر. لكن سرعان ما انحل سوء التفاهم الذي خلقته الصحافة حيث تم اللقاء بينهما بل وتعدّت إلى حادثتين، أولهما أن عبد الحليم قام بإصلاح جهاز الصوت في إحدى حفلات هاني شاكر والحادثة الثانية أنه غنّى معه أغنية (كده برضه يا قمر)، وتعتبر هذه الأغنية هي الأغنية التي عرفت هاني شاكر بالجمهور، لُقِّب بأمير الطرب العربي، ما زال يمسك بزمام الدهشة وما زال يحافظ على توازن الإحساس وما زال مصرّا على احترام فنه واحترام الجمهور الذي يتابع ويعشق هذا الفن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى