الفنون والإعلامفن و ثقافة

وفاة الموسيقار غازي علي عن عمر يناهز 84 عاماً

توفي الموسيقار غازي علي، اليوم الثلاثاء، عن عمر يناهز 84 عاماً، والذي يعد أحد رواد الموسيقى بالمملكة.
وولد الموسيقار غازي علي عام 1937 بالمدينة المنورة، وانتقل إلى القاهرة عام 1960 لدراسة الموسيقى، حيث كان مولعاً بها منذ صغره، ويعد الفقيد من أعلام الفن بالمملكة.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

واستطاع قبل أن يدرس الموسيقى، ويحصل على بكالوريوس التأليف الموسيقي من معهد الكونسرفتوار في القاهرة، أن يضع يده على مفاتيح التراث لينتج في وقت مبكر جدًّا مجموعة من الروائع الخالدة منها: “شربه من زمزم سقاني” و”روابي قبا” و “أسمر حليوة”.

غازي علي باجراد (1937 – 9 نوفمبر2021) موسيقار سعودي،

ولد عام 1937م في المدينة المنورة التي عاش بها طفولته بعد فقدانه لوالده صغيراً، ورعاية واهتمام والدته به وحرصها على تعليمه في المدينة ثم في جدة حيث درس الإعدادية في المدرسة النموذجية بمدينة الملك سعود التعليمية، التي كان على رأس إدارتها السفير “محمد عبد القادر علاقي”.

انتقل إلى القاهرة لدراسة الموسيقى سنة 1960م، حيث كان مولعا بها منذ صغره، وهناك أكمل الثانوية بمعهد الموسيقى، والفضل في ذلك يعود إلى “أبو بكر خيرت”، الذي ونظرا لرغبة العديد من الطلاب في دراسة الموسيقى، أنشأ مدرسة ثانوية بالمعهد، حيث كان الطلاب يدرسون من الساعة 9 صباحا – 2 ظهراً دروسا موسيقية متنوعة، ثم من الساعة 4 عصرا إلى 8 مساء دروسا علمية متعلقة بالمنهج الثانوي التعليمي، وذلك لمدة ثلاث سنوات، ليتخرج الطالب ويكمل دراسته الموسيقية المتخصصة بالمعهد لمدة أربع سنوات، وبذلك فقد تخرج الموسيقار غازي علي من المعهد سنة 1967م بعد أن قضى به قرابة سبع سنوات في دراسة متخصصة جادة. كان اهتمامه بالموسيقى والغناء قد بدأ مبكراً مما شجعه على التخصص فيه وكانت دراسته بمعهد (الكونسر فتوار) بالقاهرة ولمدة سبع سنوات انتهت عام 1967م المعروفة بسنة النكسة.

بداياته الفنية

يعتبر الفنان غازي علي من أهم الفنانين السعوديين، ومن أكثرهم ثقافة، ومن أوسعهم علما بالموسيقى.. استطاع قبل أن يدرس الموسيقى، ويحصل على بكالوريوس التأليف الموسيقي من معهد الكونسرفتوار في القاهرة، أن يضع يده على مفاتيح التراث لينتج في وقت مبكر جدا مجموعة من الروائع الخالدة: «في ربوع المدينة»، و«شربة من زمزم»، و«يا العشرة» و«يا روابي قبا»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى