تشكيل وتصويرفن و ثقافة

نادين زيتوني تبدع من خلال لوحات أدهشت كل من رآها

تمكنت اللبنانية نادين زيتوني من جعل الحجارة تتكلم؛ من خلال لوحات أدهشت كل من رآها، ما جعل فنها يتوسع وينتشر عبر العالم.

فمن لبنان إلى الدول العربية وأوروبا وأمريكا أصبحت لوحات نادين تزين جدران المنازل والمكاتب، وحتى المطاعم.

ابنة الخامسة والعشرين ربيعاً حصلت على شهادة في الهندسة المعمارية، لتبدأ بعدها إعداد أولى لوحاتها كهاوية، وإذ بها تلقى ثناء من حولها، ما دفعها إلى الانطلاق في مشوار الاحتراف.

وتحكي نادين قصتها مع فن الرسم بالحجارة قائلة: “شغفي بفن الحجارة يعود إلى دراستي الجامعية وبالتحديد مادة الحضارات، حيث تأثرت بقدرة الأحجار على التعبير وتجسيد حياة الناس، فكأنها تتكلم وتقص لنا روايات من سبقونا على الأرض بآلاف السنين”.

أساس لوحات نادين قطعة خشبية تضع عليها الحجارة لتجسد الأشكال التي تختارها، وتضيف عليها مواد ثانوية تعدها يدوياً كالحشائش والورد، كما تستخدم الخيوط والشموع للكتابة لتكون النتيجة لوحة فريدة تنال إعجاب كل من يشاهدها.
وعن المدة التي تستغرقها لإنجاز أعمالها الفنية، توضح نادين: “الأمر يختلف بحسب الموضوع والحجم، فبعض اللوحات يستغرق يومين وبعضها الآخر قد يستغرق شهرين”.

تستوحي نادين أفكارها إما من الأحداث اليومية التي تصادفها في حياتها، أو تحاول تجسيد ما يصفه لها الزبائن، مشيرة إلى أنها تجمع الأحجار “من شواطئ لبنان بعناية فائقة، وبعضها أطلبه من بلدان مختلفة لتمتعها بأشكال وألوان مبهرة”. وتضيف: “أتعامل مع الحجر وكأنه جوهرة ثمينة، فكل واحد له جماله ورونقه الفريد”.

من قطعة فنية إلى مجموعة، بدأت نادين تشارك أعمالها مع زوار صفحتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتنهال طلبات الشراء، ما دفعها إلى إطلاق موقع إلكتروني وصفحة على أنستقرام تحمل اسم: (pebble art store.lb)

وتطمح نادين إلى تطوير عملها، وأن تصبح اسماً لامعاً في كل دول العالم، قائلة: “في سنوات قليلة حققت كل هذا النجاح، لذلك أنا متفائلة جداً بأن خطواتي على طريق تحقيق حلمي سريعة”.

وشجعت نادين كل امرأة على ألا تتردد في تحقيق أحلامها، وتضيف: “أياً تكن ظروفك، اخطي الخطوة الأولى في المجال الذي تختارينه، انطلقي ولا تأبهي للعقبات، آمني بنفسك، تحصني بالصبر والإرادة، وستصلين إلى أبعد مما تتخيلين”.

فن الحجارة أو التحجير (بالإنجليزيةStonemasonry)‏[1] هو فن نحت وتهذيب الحجارة لاستخدامها في الإنشاءات.ويُطلق على الحرفين المختلفين الذي يشاركون في هذه العملية اسم النحاتين أو الحجارين أو مُهذبي الحجارة.[2] وبدأ العمل في العمل الحجري مميكنًا في جزء كبير، ويرجع السبب في ذلك إلى الاختفاء التدريجي لتهذيب الحجارة. ويُعزى إنتاجها إلى ترميم المباني ذات القيمة المعمارية والتراثية الكبيرة وطلية الواجهات وتطوير جدران البناء.

تعد الحجارة هي المادة الخام المستخدمة في فن تهذيب الحجارة، مع اختلاف التقنيات والأدوات المستخدمة، وفقًا لصلابة أو هشاشة أو التكوين الجيولوجي لها، واعتمادًا على مدى رقة أو سماكة القطعة الحجرية.[3]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى