الفنون والإعلامفن و ثقافة

داوود حسين يعشق الفن المصري

وجَّه الفنان داوود حسين الشكر لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي على تكريمه، معربًا عن سعادته بوجوده وسط كوكبة من المبدعين والفنانين الكبار، ومنهم: سميحة أيوب سيدة المسرح العربي، والنجمة إلهام شاهين، والإعلامية بوسي شلبي، ورئيس مهرجان أيام قرطاج المسرحية الفنانة نصاف بن حفصية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي خصصه مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، اليوم الاثنين، للفنان الكويتي داوود حسين أحد المكرمين في دورته السادسة وعضو لجنة تحكيم مسابقة العروض الكبرى.
وتحدث داوود عن بدايته في الفن، موضحًا أنه كان يقلد مدرسيه وهو طالبًا، منوهًا بأن التقليد أحد أسلحة الممثل، مشيرًا إلى أن مثله الأعلى في التقليد كان الفنان القدير أحمد زكي، فكان لديه قدرة عالية على التقليد والتشخيص، كما تحدث عن بعض الأساتذة الذين يدين لهم بالفضل الكبير في تعليمه، فهو الابن البار لهم، ومنهم: الدكتور سعيد خطاب، والدكتور سعد أردش، والدكتور أحمد عبد الحليم.
وتطرق الفنان داوود حسين إلى أعماله السينمائية والأفلام التي قدمها في مصر، ومنها “عندليب الدقي”، و”على جنب يا أسطى” الذي يمثل بدايته في مصر، فقد كان هذا الفيلم نقطة فارقة له ليأتي للملعب المصري، وهو ملعب ليس بالهين، ويحتاج إلى طاقة وجهد كبيرين، وكان هدفه الأول عند قدومه إلى مصر محبة الجمهور الذي وصفه بأنه جمهور ذواق، فأراد أن يترك بصمة للجمهور المصري، مبينًا أن الأعمال التي قدمها في السينما المصرية جعلته محبوبًا من الجمهور.
ومن جانبه، قال نقيب الفنانين الدكتور أشرف زكي: “إننا لا نشعر أن داوود حسين كويتي، بل مصري، شرب من ماء النيل، ويعيش معنا، ويقدم أعمالًا مميزة دائمًا، وأهم ما يميزه سماحة أخلاقه وحبه لمهنته وحبه لمصر ولجمهوره الذي بادله نفس الحب”، مشيرًا إلى أن الفنانين المصريين لم يشعروا لحظة أن الفنان داوود حسين من خارج النسيج المصري، وقد استطاع بفنه وأخلاقه وتعامله أن يكسب محبتنا، فكل الاحترام والتقدير له.
ومن جهته، قال رئيس مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي المخرج مازن الغرباوي إنه يرى أن الفنان داوود حسين سفيرًا للفن الكويتي والعربي، معربًا عن سعادته بقرار اللجنة العليا للمهرجان بتكريم الفنان داوود حسين، فهو تكريم مستحق.
وبدورها، أعربت الفنانة إلهام شاهين عن سعادتها بوجودها مع الفنان داوود حسين في لجنة التحكيم بالمهرجان، موجهةً الشكر له على كل ما قدمه وأمتع الجمهور المصري والعربي به، موضحةً أن الكوميديا لا تقل عن التراجيديا، بل تعد أصعب بكثير في تقديمها .

داود حسين (5 نوفمبر 1958 -)، ممثل كويتي.

ولد وعاش طفولته في منطقة شرق وتحديدًا في «فريج بلوش» بمنطقة الصوابر.[2] بدأ التمثيل في النوادي الصيفية في أوقات الإجازات والعطل، حيث انتمى إلى «نادي حولي الصيفي»،[2] وكان يقوم خلال فترة دراسته بالمدرسة بتقليد المدرسين،[2] وانضم بعد ذلك لفرقة «مسرح السور»[2] وبدأ بالمشاركة بأعمالها المسرحية. بعد انتهائه من الثانوية التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية،[2] وأثناء دراسته انتقل من «فرقة مسرح السور» إلى «فرقة المسرح الكويتي»، وأعير بعد ذلك «لفرقة المسرح العربي» وذلك للتمثيل في مسرحية «السيف» ومن ثم مسرحية «نورة»،[2] لكنه طلب من الفنان فؤاد الشطي أن يثبته في المسرح العربي فوافق، وشارك بعد ذلك في مسرحية «دار» عام 1980 وقام فيها بتقليد الدكتور نجم عبد الكريم، وحصل عن دوره على جائزة أفضل ممثل واعد.[2]

أثناء دراسته في السنة الثالثة في معهد المسرح التقى بالفنان عبد الحسين عبد الرضا، فعُرض عليه التمثيل في مسلسل «العتاوية»،[2] وبعد هذا العمل طلبه للعمل معه في مسرحية «باي باي لندن»،[2] وكذلك في آخر حلقة من مسلسل «درس خصوصي» في دور المترجم. وكانت هذه الأعمال هي بداية معرفه الجمهور به.

في شهر أكتوبر عام 2001 منح الجنسية الكويتية بمكرمة من أمير الكويت آنذاك الشيخ جابر الصباح ومن الشيخ صباح الأحمد الصباح وبتزكية منه لخدماته الجليلة وولائه لدولة الكويت بعدما كان يحمل جواز سفر بوليفي.[3][4]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى