‏Snap video

شاب يقود دراجة نارية بطريقة غريبة

انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي في تركيا مقطع فيديو لسائق يقود دراجته النارية بشكل أثار التساؤلات لدى الكثير من المتابعين في البلاد.

وأظهر المقطع قيام السائق بالجلوس بشكل غير مألوف للدراجين، حيث قاد دراجته النارية بيد واحد وساقيه في وضع وكأنه جالس على كرسي.

وذكر شهود عيان أن المقطع تم التقاطه في منطقة توزلا التركية على طريق سريع بين ولايتين تركيتين.

الدراجة النارية أو الطَّفْطَافَةُ أحد أنواع العربات بعجلتين أو ثلاث (الدراجات) تعمل بواسطة محرك احتراق داخلي وليس بمحرك بخاري ولهذا فان تسميتها بالدراجة البخارية خاطئة، وغالبا ما يكون هذا المحرك محرك بنزين صغير مثبت في منتصف المسافة بين العجلتين ويكون لها مقعد أو مقعدان. وللدراجة النارية هيكل أكثر متانة من هيكل الدراجة العادية. في بعض اللهجات العامية تسمى الدراجة النارية “دباب”.

تاريخ الدراجة النارية

أول من صنع دراجة نارية هو المهندس الألماني غوتليب ديملر عام 1885، حين قام بتثبيت محرك مكبسي رباعي الأشواط فوق هيكل دراجة خشبي. استمر العمل في تطوير الدراجات النارية خلال أوائل القرن العشرين، حيث تم تطويرها إلى مركبات مفيدة. وللدراجات النارية الحالية شكل يشبه الشكل العام للأنواع الأولى، لكنها أسهل في الاستخدام، ولها هياكل أكثر متانة، ومحركات ذات قدرة أكبر، وكوابح أكثر كفاءة.

كان مساعد ديملر في صناعة هذه الدراجة ولهيم مايباخ الذي كان منهمكا وقتها في اختراع الكاربوريتر البخاخ، وزود ديملر الدراجة النارية بمحرك مؤلف من اسطوانة واحدة، ويعمل بالبترول، وهي تعد أول مركبة تعمل بالبترول في العالم، وبعد ذلك هيمن الصناع البريطانيون على أسواق الدراجات النارية إلى أن جاء اليابانيون بقيادة “هوندا” ليهيمنوا على الساحة في أواخر الستينات وأوائل السبعينات من خلال إنتاجهم السريع والرخيص.

لكن إذا وصفت المركبة ذات العجلتين المدفوعة بالبخار بالدراجة النارية فذلك يعني أن أول دراجة نارية في العالم ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1867 في المعارض وحلقات السرك وصانعها هو سلفستر هواردروبر.

أول نجاح حقيقي في تصنيع الدراجة النارية كان في عام 1894 من خلال دراجة هايلديراند آندوولغمور في ميونيخ بألمانيا، وحملت تلك الدراجة محرك مؤلف من أسطوانتين متوازيتين تم تركيبه أسفل الهيكل وزود بمبرد مائي وخزان مياه في أعلى الرفرف الخلفي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى