الفنون والإعلامفن و ثقافة

زوجان مصريان من طنطا يسافران إلى مكة بدراجات لأداء العمرة

سافر زوجان مصريان من طنطا في مصر إلى مكة المكرمة لتأدية مناسك العمرة باستخدام الدراجات النارية، في رحلة تابعة للاتحاد المصري للدراجات النارية.
وقال الزوج أن الأمر بدأ معه منذ الصغر، فدائماً ما كان ركوب الدراجات النارية هوايته، ما دفعه إلى اتخاذ القرار وخوض التجربة بنفسه، بعد الإطلاع على العديد من الفيديوهات، لافتًا إلى أنه على الرغم من حبه لهوايته المفضلة كان الأمر الأكثر اهتماما. كان الأهم هو المحافظة على حياته من أجل زوجته وأولاده.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وذكرت الزوجة أن الرحلة بدايةً من كورنيش طنطا إلى الفندق في «ينبع» استغرقت حوالي 48 ساعة تقريباً، ليعقب الزوج: «48 ساعة صاحيين.. سايقين 1200 كيلو»، مضيفًا أن فترات الراحة أثناء الرحلة كانت تتراوح ما بين (30:40) دقيقة، نظراً لارتباطهم بموعد العبارة (من الغردقة أإلى ميناء ضبا بالمملكة) وتواجدهم قبل الموعد المحدد، لإتمام إجراءات فحص الدراجة النارية.

وأشار إلى أن بعد وصولهم إلى ميناء ضبا، أكمل هو وزوجته رحلتهم إلى المملكة، راكبين دراجتهم النارية، ليصلوا في الساعة الثامنة، وبالفعل وصل الزوجين إلى مكة المكرمة بسلام، واتموا مناسك العمرة، بينما تتواصل المجموعة المتواجدة معهم عن طريق السماعات، نظراً لشدة قوة الهواء خلال السير على الطريق السريع.

طنطا مدينة مصرية، وعاصمة محافظة الغربية. تبعد 93 كم شمال القاهرة

، و120 كم جنوب شرق الإسكندرية. أسماها العرب القدامى «طَنتُدا»، وهي ملتقى هام للطرق الحديدية والبرية وتربطها بأنحاء البلاد شبكة مواصلات جيدة.

تعتبر ثالث مدن الدلتا من حيث المساحة والسكان بعد المحلة الكبرى والمنصورة، وأهم شوارعها شارع الجيش (البحر سابقا) وشارع الجلاء وشارع النحاس وشارع سعيد وشارع المديرية وشارع علي مبارك. كما بها فرع لجامعة الازهر وجامعة طنطا واللتان تضمان العديد من الكليات في التخصصات المختلفة، ويوجد بها حديقة حيوان صغيرة تسمى المنتزه، وبها قرية خرسيت الفرعونية وكان اسمها خورست – أرض عبادة الإله ست عند الفراعنة -إله الشر. وبها المسجد العمرى – بني مع الفتح الإسلامي لمصر– ويوجد بها أيضا مقر قناة الدلتا المحلية، وتشتهر بصناعة الحلوى والمسليات والزيوت والصابون والآلات الزراعية والكتان والنسيج، وبها وكالات كبرى الشركات لتمركزها بوسط الدلتا ما يسهّل التوزيع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى