إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

سعادتك تنبع من ذاتك

لا تصنع لنفسك سجنًا له سياجٌ شائك وملتفٌ حولك من كلام الآخرين عنك، ولا تنسَ أنك في زمن، البعض يأتونك بالعناق، ويقتلونك بالنفاق، ولكن أصنع سياجك بنفسك مستمدًّا العونَ من الله، ثم من داخلك، وذلك بالصلح مع الذات، فلا تأمل يومًا أن تنال السعادة من الآخرين أو بهم، ولكن يجب أن تُدرك أن منبعهَا من ذاتك أنت، ونهرُها لا ينضب ما دُمت أنت محافظًا على وجود هذا النهر، من غير إهدارٍ لمنسوبه.

فإن سألت، فلا تسأل حزينًا مكتئبًا فاشلًا؛ فسيُجيبك بحال واقعه الذي يعيشه، ولكن اسأل منشرحًا، متفائلًا، ناجحًا؛ فإنَّ إجاباته على أسئلتك سوف تزيدك إيجابيةً وطموحًا ثم إقدامًا، لتصنع لنفسك مخزونًا كبيرًا من احتياطيّ الأمل؛ كي تنهل منه عند انقضاض مُدلهمّات الليالي والأيام الغادرة عليك في قادم العمر.

فلا بد لك من حياكةِ خامةٍ من أمل الاستدامة، وتُطرّزهَا -أنت لا غيرك- بالرجاء المرجو من الله سبحانه وتعالى، ثم تكسوها بلباس التقوى، ذلك خير.

بقلم/ سالم سعيد الغامدي

مقالات ذات صلة

‫45 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى