11المميز لديناأخبار وتغطياتتغطيات

فريق جوار الحي يطلق مبادرة تستاهلون أكثر

العلا – عبدالمعين أبو زبنة
نفذ فريق جوار الحي بمحافظة العلا ممثلا بجمعية جمعية التنمية الاجتماعية وجمعية العمل التطوعي في محافظة العلا مبادرة تستاهلوا أكثر إيمانًا بدورهما نحو المسؤولية الاجتماعية وتكريمًا لأبطال الصحة وغيرهم ممن شاركوا بجهودهم خلال جائحة فايروس كورونا وكانوا في موقع المسؤولية نحو الوقوف مع الدولة في الحد من الآثار السلبية لهذه الأزمة على الفرد والمجتمع.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وخلال المبادرة التي كانت برعاية سعادة محافظ العلا الأستاذ راشد بن عبدالله القحطاني تم تقديم الهدايا الرمزية وخطابات الشكر مع عبارات من الثناء والإشادة .

يذكر أن هذه المبادرات تأتي ضمن مجموعة من الاتفاقيات والشراكات المجتمعية التي تنفذها وزارة الموارد البشرية والتنمية بالمملكة خلال العام لتقديم بعض الخدمات المجتمعية والتطويرية للفئات المشمولة بالرعاية والكوادر العاملة معهم من الجنسين.

العلا إحدى مدن المملكة العربية السعودية، تقع شمال غرب المملكة، وتتبع إدارياً لإمارة منطقة المدينة المنورة، وتبعد عن مركز الإمارة تقريباً 300 كيلو متر شمالاً، وعاصمة لمحافظة العلا. يصل عمر الاستيطان البشري فيها إلى نحو 4000 عام، وهي أحد أهم الوجهات السياحية في السعودية.

ذكر ياقوت الحموي العلا في معجمه، بضم أوله، والقصر، وهو جمع العليا، وهو اسم لموضع من ناحية وادي القرى بينها وبين الشام، نزل بها النبي محمد في طريقه إلى غزوة تبوك، وحدد بها مكاناً لمسجد وضع حدوده بالعظام فبناه أهلها بعد ذلك وأسموه مسجد العظام. وكانت قديما تُسمى دادان ويروى أن سبب تسميتها بالعلا أنه كان بها عينان مشهورتان بالماء العذب هما المعلق وتدعل، وكان على منبع المعلق نخلات شاهقات العلو يطلق عليها العلي. وتقع مدينة العلا بين جبلين كبيرين على واد خصب التربة، تزرع فيه النخيل والحمضيات والفواكه كما تتوفر المياه الجوفية علي مسافات قريبة رغم الشح الكبير في الأمطار، وهي من ضمن المواقع الأثرية المسجلة بمنظمة اليونسكو، وهي عاصمة الأنباط الثانية قديما، ومناخها قاري حار صيفاً وبارد شتاءً يتبعها قرابة 300 قرية.

وخلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا يومي 9 و10 أبريل 2018 تم التوقيع على اتفاقية بين حكومتي البلدين حول مشروع تطوير محافظة العلا، ويسلط ھذا التعاون الضوء على رؤية مشتركة بين البلدين لحماية وتعزيز التراث الثقافي، وتعزيز المعرفة العلمية، وفتح طرق جديدة للسياحة المستدامة حول ھذا الموقع الأثري الفريد.

في فبراير 2019 أطلق الأمير محمد بن سلمان رؤية العلا التي تهدف إلى تطويرها بطريقة مسؤولة لتحويلھا إلى وجھة عالمية للتراث، مع الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي في المنطقة بالتعاون مع المجتمع المحلي وفريق من الخبراء العالميين، وتسهم الرؤية بـ120 مليار ريال من الناتج المحلي التراكمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى