الفنون والإعلامفن و ثقافة

بشرى تعلن عودتها للسينما

فنانة تمتلك العديد من المواهب، حيث عملت كمقدمة برامج، ومطربة وممثلة، بالإضافة إلى أنها رئيسة عمليات واحد من أهم المهرجانات السينمائية فى الشرق الأوسط وهو مهرجان الجونة السينمائي، في البداية تقول الفنانة  بشرى أن مهرجان الجونة أخذ من عمرها خمس سنوات، وأمضيت وقتاً طويلاً خلف الكاميرا من أجل تقديم منصة مهمة لصناعة السينما في مصر.

 وقالت بشرى : “في الحقيقة، أنا ظُلمت ليس في الفن وحده وإنما في كل المجالات، وعلى المستوى الإنساني أيضاً، فهناك من يحمّلني مسؤولية عدم دعوة أشخاص لحضور مهرجان الجونة، وأودّ أن أوضح أنني عبارة عن “صوت واحد فقط”، فالمهرجان كل سنة يزيد عدد أعضاء هيئتيه الاستشارية والتنفيذية، وكذلك أعداد المصوّتين على الحضور، كما أن التصويت يُجرى إلكترونيا بحيث لا أحد يعلم الى من ذهب تصويت باقي الأعضاء، وفي النهاية “النتيجة تظهر إلكترونياً

 وأعربت بشرى في حوار خاص بمجلة “لها” عن سعادتها بعودتها الى السينما التي ستظل شغفها الحقيقي من خلال فيلم “معالي ماما” قائلة فيلم “معالي ماما” كان السبب الرئيسي وراء اتخاذي قرار العودة الى السينما بعد غياب دام حوالى 4 سنوات، خاصة أن العمل يحمل بين طيّاته الحسّ الكوميدي الذي نفتقده كثيراً هذه الأيام، وعندما عرض عليّ الفنان المخرج أحمد نور الفكرة، أحببتها ولم أتردّد في الموافقة على الدور وبدأت على الفور التحضير له.

وحول شخصيتها في الفيلم تقدم دور امرأة متزوجة وأمّ لثلاثة أبناء ومرشّحة لتولّي منصب مهم في الدولة، وتحاول جاهدةً في كل الظروف التغلّب على صعوبات الحياة ومشكلات الأسرة، حيث إن الهدف الرئيس من الفيلم هو تسليط الضوء على مشاكل المرأة العاملة في مصر، وكيفية تعاملها مع طلبات الأولاد في المنزل وحلمها في إثبات شخصيتها.

وعن عودتها للسينما أوضحت أ”نا لا أنكر أنني أحب السينما أكثر من التلفزيون، وبعدما نجحت في دوري بمسلسل “الاختيار 2″، تحمّست من جديد للعودة الى السينما، فرغم أن دوري في المسلسل الوطني كان صغيراً جداً، إلا أنه ترك بصمة واضحة لدى المشاهدين، لذا أحببت العودة إليهم، ولكن من خلال السينما وفي عمل سينمائي يستهوي كل “أفراد الأسرة.

 وعن حلمها في تجسيد شخصية الراحلة داليدا قالت: ” للأسف، المسلسل لم يحالفه الحظ، وكلما تقدّمنا فيه خطوة يقف ولا يكتمل، لكنه سيظل حلم حياتي الذي أتمنى أن يرى النور. وكنت قد تواصلت مع شقيق “داليدا” لعرض الأمر عليه، وهو مقتنع تماماً بأنني أنسب فنانة لتقديم شخصية أخته، وقال لي إن في إمكاني تجسيد شخصيتها في مرحلتَي المراهَقة والشباب، لأن ثمة تشابهاً كبيراً بين التكوين الجسماني لكل منّا.

وبالنسبة بعودتها الغناء أشارت إلى أن الحالة الغنائية في مصر والوطن العربي لا تشجعّها على طرح الكثير من الأغنيات في السوق، وتتمنى أن تجد الكلمة الجيدة التي تعيدها الى الجمهور كمطربة. فحتى الآن الأغنيات التي تحقق نجاحاً هي أغاني المهرجانات، وهذه النوعية لا تناسبها، وفي حوزتها حالياً أغنيتان من المقرر أن تطرحهما قريباً، وهما أغنية “افرح” مع الموسيقار محمد شاشو، كما تتعاون مع الفنان محمود الليثي في ديو ضمن أحداث فيلم “معالي ماما”.

 
وأشارت بشرى إلى أن فكرة تقديم ديو غنائي مع العسيلي  غير مطروحة حاليا معبرة أن نجاحها مع محمود العسيلي في أغنية “تبات ونبات” كان مناسباً للفترة التي قدّموا فيها الأغنية، وكانوا منسجمَين في أدائها معاً، لكن ليس بالضرورة أن نقدّم حالياً عملاً غنائياً ويحصد النجاح الذي تحقق وقتذاك. لذا تتمنى أن تجغد النص الغنائي المناسب الذي يحمّسني لتقديم ديو غنائي، فأنا أعشق الأعمال الجماعية.

وعلى مستوى الحياة الشخصية قالت بشرى أن زواجها  هو أجمل شيء حصل في حياتي. وتابعت: “سالم ليس شخصاً غريباً عني وعن أولادي، فهو صديق طفولتي، ولذلك يعرفه أولادي جيداً ويحبّونه كثيراً، وقد كان لهم دور في موافقتي على هذه الزيجة.”

وحول عدم قيامها بحفل زفاف قالت : “زفافنا كان في ذروة جائحة كورونا في مصر، ولذلك فكرت في البداية بإقامة حفل زفاف بسيط يجمع الأصدقاء وأفراد عائلتينا، ولكن بسبب خوفنا على كبار السنّ من الأقارب من الإصابة بفيروس كورونا، قررنا الاكتفاء بالاحتفال في منزلنا وسط عدد قليل من المدعوين كل فترة.”

وعن أجمل الهدايا التي تلقتها منه قالت : ” فاجأني سالم في يوم عيد ميلادي الذي سبق مهرجان الجونة، بتجميع التهاني والمعايدات من كل زملائنا في الوسط الفني في فيديو قدّمه لي وبثّه عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال صفحته الشخصية… وكان ذلك بالنسبة إلي أمراً “مبهجاً وجميلاً يساوي ألف هدية

كانت بدايتها كمذيعة على شاشات الفضائيات ثم انتقلت للتمثيل عام 2002 من خلال سيت كوم شباب أون لاين، وحققت النجاح بكافة الأدوار التي نسبت إليها مع اختلاف تلك الأدوار ما بين الكوميدي والدرامي ومن أولى بطولاتها السينمائية مع المخرج الكبير “يوسف شاهين” وذلك من خلال فيلم “إسكندرية نيويورك” وقد حققت نجاحا كبيرا وأثبتت وجودها خلال وقت قصير حيث برعت في تجسيد مجموعة مختلفة ومتنوعة من الأدوار السينمائية، كما عملت ايضًا مع شركة “نيو سينشيري برودكشن”، كما قدمت الغناء ومن ألبوماتها “مكانك” “إحكي” وأصدرت مع نهايات العام فيديو كليب «كوبرا» التي انتقدت من خلاله الممثل محمد رمضان.[2]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى