الفنون والإعلامفن و ثقافة

تدهور الحالة للفنانة سهير البابلي

ساءت الحالة الصحية للممثلة المصرية سهير البابلي (86 عاماً) والتي ترقد في الرعاية المركزة، وفق رضا طعيمة، زوج ابنتها نيفين الناقوري.

وقال طعيمة إن الحالة الصحية للبابلي ساءت أكثر ولم تتحسن: “ربنا يتولاها، ولا نكف عن الدعاء”،

وكان طعيمة قال قبل أيام إن سهير البابلي بدأت تتحرك قليلاً وتفتح عينيها عندما كان هو وابنتها نيفين يقرآن القرآن إلى جوارها.

وتعرّضت سهير البابلي لغيبوبة سكر أدت إلى عدد من المضاعفات جرى على أثرها نقلها إلى غرفة العناية الفائقة بأحد المستشفيات.

سهير البابلي (14 فبراير 1937[1] -)، ممثلة مصرية. تميزت في إتقان اللون الكوميدي وكذلك الدرامي في الأعمال الفنية السينمائية والمسرحية.

ولدت سهير حلمي إبراهيم البابلي – في 14 فبراير 1937، في مركز فارسكور بمحافظة دمياط، ولكنها نشأت في مدينة المنصورة، المدينة الأصلية للعائلة، بمحافظة الدقهلية، كان والدها مُعلم رياضيات وناظر مدرسة المنصورة الثانوية العسكرية بنين، ووالدتها ربة منزل.[2][3][4]

وبدت عليها الموهبة في سن مبكرة، فالتحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية ومعهد الموسيقى في نفس الوقت، الأمر الذي كانت ترفضه والدتها على الرغم من تشجيع والدها والذي تنبأ منذ صغرها بأن تكون فنانة مشهورة لأنها كانت تجيد تقليد الممثلين. لها رصيد مسرحي وسينمائي وتلفزيوني، من أهم أعمالها المسرحية مسرحية ريا وسكينة مع شادية، ومدرسة المشاغبين. ومن أهم أعمالها السينمائية أفلام، جناب السفير، لحظة ضعف مع صلاح ذو الفقار، ليلة القبض على بكيزة وزغلول. ومن أهم أعمالها التليفزيونية مسلسل الحقيقة .. ذلك المجهول مع صلاح ذو الفقار. اعتزلت عام 1997 بعد ارتدائها الحجاب. في عام 2006م عادت إلى التمثيل من خلال مسلسل قلب حبيبة.[5][6]

تزوجت سهير البابلي خمس مرات كان أولها من “محمود الناقوري” الذي أنجبت منه ابنتها الوحيدة “نيفين” ثم المطرب والملحن منير مراد وتاجر المجوهرات “أشرف السرجاني” الذي توفي لتتزوج بعده من رجل الأعمال “محمود غنيم”.[7] كما تزوجت من الممثل أحمد خليل.

فنانة من طراز خاص.. على الرغم من أعمالها السينمائية إلا أن المسرح كشف لنا وجهها الكوميدي الذي تميزت به خلال مشوارها الفني.. اعتزلت الفن وارتدت الحجاب ثم عادت ،وتعرضت للكثير من الإشاعات عن وفاتها.. إنها الكوميدانة الأنيقة سهير البابلي التي نحتفي اليوم بذكرى ميلادها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى