الفنون والإعلامفن و ثقافة

الإقامة الذهبية للفنانة عبير صبري

حصلت الممثلة المصرية عبير صبري على الإقامة الذهبية من دولة الإمارات.

وكتبت صبري عبر حسابها في أنستقرام: “خالص الشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم [نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي] على منحي الإقامة الذهبية في دولة الإمارات العربية المتحدة”.

وأضافت: “شكر خاص لهيئة الثقافة والفنون بدبي على دعمها الدائم للفنانين والمبدعين، حفظ الله دولة الإمارات حكومة وشعبا”.

وشاركت عبير صبري مؤخراً كضيفة شرف في أحداث مسلسل “أنا وهي” من بطولة أحمد حاتم وهنا الزاهد.

عبير صبري (26 أبريل 1971 -)، ممثلة ومقدمة برامج مصرية[1]

درست الحقوق في جامعة عين شمس لكنها لم تمارس المحاماة لم تدخل مجال الفن إلا بعد وفاة والدها، وعندما علمت والدتها بذلك طردتها من المنزل لمدة عام كامل لكنها أقتنعت ى حقا بدايتها كانت في تقديم البرامج حينها وقع عليها اختيار المخرج “علي عبد الخالق” عندما كانت تقدم برنامج السينما والصيف انطلاقتها في التمثيل كانت من خلال السينما في فيلم “الناجون من النار” من إخراج “علي عبد الخالق” مع “عمرو عبد الجليل ” و “طارق لطفي” سنة 1994، [2]

عام 2002 أعلنت اعتزالها المؤقت و ارتدائها الحجاب بسبب زواجها الأول، واتجهت وقتها لتقديم البرامج حيث وقعت عقداً مع قناة “اقرأ” الفضائية لتقديم برنامج ديني في رمضان، وبقيت على قرارها لمدة ثلاث سنوات ولكنها عادت بعدها عن قرراها بعد انفصالها عن زوجها وكان أول أعمالها بعد نزع الحجاب فيلم أيام الخادمة أحلام عام 2005 [3] [4] تزوجت من المحامي الفلسطيني ” أيمن البياع”، أستاذ القانون الدولي، في القنصلية المصرية بدبي[5]

قانون الجنسية الإماراتي هو قانون يحكم أهلية الجنسية في دولة الإمارات العربية المتحدة. يخضع القانون للقانون الاتحادي رقم 17 لعام 1972 بشأن الجنسية وجوازات السفر. وقد يتم تجنيس الأجانب ومنحهم الجنسية الإماراتية لكن العملية محدودة بسبب انخفاض عدد السكان الإماراتيين، ومخاوف من فقدان الهوية الوطنية. يُسمح لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي بالعيش في الإمارات دون قيود ولهم الحق في حرية التنقل.[1]

في مايو 2019 ، في محاولة لإقامة دولة الإمارات العربية المتحدة كموطن لعدد كبير من السكان المغتربين ، أعلن رئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن خطة إقامة دائمة. وفقًا لمعايير إضافية ، سيكون المستثمرون والمهنيون[3] في مجال الرعاية الصحية والهندسة والعلوم والفن مؤهلين للحصول على الإقامة الدائمة ، وتسمى أيضًا البطاقة الذهبية. من المتوقع أن يؤدي مخطط الإقامة الدائمة إلى توليد استثمارات أجنبية ، وتشجيع ريادة الأعمال ، واجتذاب المهندسين والعلماء والطلاب ذوي القدرات الاستثنائية. 6800 مستثمر يتجاوز إجمالي استثماراتهم 100 مليار درهم ، يشتمل على الدفعة الأولى من مستلمي البطاقات الذهبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى