تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

السياحة في “هونج كونج”

لعشاق السياحة على المسطحات المائية، المحبين لزيارة مدينة هونج كونج، تتوافر مجموعة رحلات مائية هي الأبرز، تقدم نظرة استثنائية للمدينة.

وكشف موقع “ساوث تشاينا مورنينج بوست” قائمة بأبرز أربعة جولات نهرية تتوافر لزوار المدينة الصينية العريقة، لما تقدمه من جولات من خلالها يرى سياحة هونج كونج المدينة بمنظور مغاير.

تاكسي هونج كونج المائي
افتتح الموقع القائمة بتاكسي هونج كونج المائي، الذي تديره شركة قوارب Fortune Ferry، هذا التاكسي عبار عن زورق يضم 170 مقعدا، ويوفر جولة مائية رائعة بأنحاء المدينة الصينية، وتذكرته تتكلف 6.20 دولار للبالغين.

عبارة “ستار”
عبارة ستار أو Star Ferry ضمها الموقع لقائمة ابرز السبل التي توفر جولات مائية رائعة بانحاء هونج كونج، ومتوسط ما تستغرقه رحلات هذه العبارة يصل لـ 90 دقيقة، وتكلفة تذكرتها تبدأ من 15.40 دولار أمريكي.

قارب Aqua Luna Dim Sum
من وسائل الترفيه المائية أيضا التي تتوافر لسياحة هونج كونج، القارب التراثي Aqua Luna Dim Sum، الذي تمتد جولته لساعتين يجوب خلالها ارجاء المدينة، وتتكلف تذكرته 57.76 دولار للفرد.

رحلات The Peninsula Seafaring Staycation
اختتم الموقع القائمة برحلات قوارب “بيننسولا” The Peninsula Seafaring Staycation التي تضم تاكسي مائي وعدد من العبارات والزوارق، وقيمة التذكرة للفرد 13.8 دولار أمريكي.

هُونْغ كُونْغ عن هذا الملف HKSAR.ogg (بالصينية: 香港 = شيانغَّانغ، أي: الميناء العَطِر) هي إحدى المنطقتين الإداريَّتين الخاصَّتين التابعتين لجمهورية الصين الشعبية (إلى جانب منطقة مكاو). تقع مدينة هونغ كونغ على ساحل الصين الجنوبيّ، محصورةً ما بين بحر الصين الجنوبي ودلتا نهر اللؤلؤة،[9] وتتميَّز بناطحاتها السحابيَّة الكثيرة ومينائها الفَسِيح. يبلغ عدد سكَّان هونغ كونغ نحو سبعة ملايين نسمة ومساحتها 1,104 كم2، وهي تضمُّ بذلك إحدى أكبر الكثافات السكّانيَّة في العالم.[10] بين سكان المدينة، يتألَّف 93.6% منهم من الصينيّين، والباقون من عرقيَّات متعدّدة،[11] وغالبية السكان هم من قومية الهان الذين تعود أصولهم إلى مدينتي غوغانغزو وتايشان في مقاطعة قوانغدونغ المجاورة.[12]

سُكِنَت منطقة هونغ كونغ الحديثة منذ عصور ما قبل التاريخ، رغم ذلك، فقد ظلَّت حتى نهاية العصور الوسطى مجرَّد قرية صيدٍ صغيرةٍ لم يكن لها شأنٌ كبير. وقعت المدينة تحت سيطرة الإمبراطورية البريطانية في أعقاب حرب الأفيون الأولى (1839-1842)، لتتوسَّع حدودها من جزيرة هونغ كونغ (التي جاء منها الاسم بالأصل وانحصرت المنطقة بها في السَّابق) لتضمَّ مقاطعةً أوسع تشمل شبه جزيرة كولون ثم الأقاليم الجديدة فيما بعد. في منتصف القرن العشرين، تعرَّضت المدينة للاحتلال الياباني أثناء حرب المحيط الهادئ، لكنَّ بريطانيا استعادتها بعد الحرب، وظلَّت مستعمرةً بريطانيَّة حتى عام 1997، عندما أعيدت ملكيَّتها أخيراً إلى الصّين.[13][14] من جهةٍ أخرى، حازت المدينة طوال العصر الاستعماريّ حرية عالية، فقد كان التدخُّل الحكومي في الاقتصاد والدولة محدوداً،[15] وأثَّرت هذه الفترة بدرجةٍ كبيرة بتشكيل ثقافة هونغ كونغ الحديثة، التي باتت تُعرَف بلقب الشرق يلتقي الغرب.[16]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى