إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

من أنتِ؟

من أنتِ؟

لتكوني أميرةً في قلعتي

هذا عشق أم تجسرٌ

من أنتِ؟

لكي أشبهُ بكِ سارق راحةَ العينين المتعبتين الساهرتين، والأحلامُ باكيةً حدادًا عليكِ

من أنتِ؟ من أنتِ؟

لتكوني بحرًا في دموع الشوق مُرضيةً لجروحي، وحبر القلم منكِ متجرًا ليس بخاشع.

من أنتِ؟

لتبيني لي بحروفكِ بأن جمالكِ فاق شموخي

وأن تنظر بلون العينين شاحبةً رؤيتكِ بحمراوتين

من أنتِ؟

لتجبري قلبي في خط الأحاسيس وغنوة الأغاني،

وسماع أغنية في ذاكرتي، تخلط الجرح بالشوق فيهِ

هل هو كبرياؤكِ قادر على قتلي، قبل أن أجعلهُ مجنونا بكي، أم مسموما بسم الأفعى الصامت

أكرر سؤالي.. من أنتِ؟

يا معشوقة الدنيا وليس الآخرة

أتعرفين كم دمعة نزلت بفراق رؤيتكِ على الدوام؟

أتعرفين كم مرة نظرت إليكِ بشوقٍ، فتعجب شوقي، فتجاهلتني مثل العابر؟

لا تعرفين كم بعت دموعا على وسادة نومي

تريدين معرفة من أنا؟

حبيبك عشيُقك، جاريتك أنا

فقلت لكِ: أريدكِ أنا

توقفي!

لا تسمحي لجراحي بقبول الطلبِ، فقد انتظرتكِ كثيرًا فلم يكن حضوركِ في وقته، وحملتُ نفسي على ما فعلت، وكان الألمُ أشدُّ من عذاب النار بيديكِ

اذهبِي وكوني معشوقةً لغيري، فلا أصلحُ للعشق الأبدي، ولا أتورطَ في جسد بلا روحٍ تسكنه.

الكاتب العراقي/ ضرغام الدين علي

مقالات ذات صلة

‫50 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى