أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

بالمودا تطلق هاتفها الذكي الجديد

أعلنت شركة بالمودا عن إطلاق هاتفها الذكي Phone الجديد، الذي يمتاز بحجم مدمج وتصميم غير معتاد.

وأوضحت الشركة اليابانية أنها اعتمدت في تصميم جهازها الجديد على جانب خلفي مستدير للغاية، مما يزيد من مستوى الراحة عند حمل الجهاز في اليد.

ويبلغ وزن الهاتف الذكي 138 جراما ويأتي بأبعاد 69 x 129 x 7ر13 ملم، كما أن حواف الشاشة ليست نحيفة، علاوة على أن الزوايا مستديرة للغاية.

وتشتمل باقة التجهيزات التقنية على شاشة قياس 4.9 بوصة وتعمل بدقة الوضوح 1920 x 1080 بيكسل. وينبض بداخل الهاتف معالج كوالكوم Snapdragon 765 مع ذاكرة وصول عشوائي سعة 6 جيجابايت وذاكرة داخلية سعة 128 جيجابايت.

وتعمل الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابيكسل والكاميرا الخلفية بدقة 48 ميجابيكسل، ويأتي مستشعر بصمة الأصابع في موضع غير معتاد على الزاوية المقابلة.

وتروج الشركة اليابانية للهاتف الذكي الجديد من خلال بطارية سعة 2500 مللي أمبير ساعة، والتي يمكن إعادة شحنها لاسلكيا أو عن طريق منفذ USB-C.

ويمتاز الهاتف الذكي الجديد بمقاومة الغبار والأتربة ورذاذ الماء وفقا لفئة الحماية IPX4، ويعتمد على نظام التشغيل جوجل أندرويد 11.

ويتشابه مظهر Balmuda Phone إلى حد كبير مع هاتف HTC One X ،ويمثل Balmuda Phone المنتج الأول من Balmuda Technologies ، وهو قسم جديد للشركة المعروفة بإنتاج بالأجهزة المنزلية الأنيقة والفاخرة

مصطلح ياباني بمعنى «عبث أو عدم جدوى أو تبذير»,[1] و هو أحد المفاهيم الأساسية في نظام إنتاج تويوتا لانحرافات تخصيص الموارد الأمثل (إلى جانب مورا و موري).[2] الحد من الهدر هو وسيلة فعالة لزيادة الربحية.اعتمدت تويوتا هذه الكلمات الثلاث مع البادئة مو,[3] التي تعرف في اليابانعلى نطاق واسع كإشارة إلى برنامج أو حملة تحسين منتج.

من وجهة نظر العملاء، العمل ذو القيمة المضافة هو العملية التي تضيف قيمة من خلال إنتاج السلع أو تقديم خدمة لعملاء مستعدين لدفع ثمن. ومع ذلك، فلإن مودا هي أي عملية تستهلك موارد أكثر من اللازم مما يسبب حدوث هدر.[4]

مودا تقسم إلى:

مودا النوع الأول : نشاط بلا قيمة مضافة لكنه لازم للعميل النهائي.

مودا النوع الثاني : نشاط بلا قيمة مضافة غير لازم للعميل النهائي. والهدف هو القضاء على هذا النوع من الهدر.

النوع الأول عادة ما يكون من الصعب القضاء عليه لأنه على الرغم من أنها تصنف على أنها نشاط لا قيمة مضافة له، فإنه ليس بالضرورة مودا. على سبيل المثال، عملية فحص الجودة لعملية حرجة مطلوبة في خط تجميع السيارة لضمان جودة السيارة وتحقيق معايير السلامة قبل إرسالها إلى المستخدم النهائي ؛ ومع ذلك، من نظر العملاء، هذه الإجراءات تعتبر غير ضرورية ولا تساهم في عملية التجميع والتي تضيف قيم أو إى تجميع السيارة.

النوع الثاني أنشطة بلا قيمة مضافة تساهم في الهدر وتحدث تكاليف خفية. إنتاج تويوتا نظام يحدد الهدر ويصنفه إلى 7 فئات رئيسية.[5]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى