الفنون والإعلامفن و ثقافة

انطلاق فعاليات مهرجان دبي لمسرح الشاب .. و6 عروض تتصدر المشهد

انطلقت منذ يومين فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان دبي لمسرح الشباب الذي تنظمه سنويا هيئة الثقافة والفنون في دبي، “دبي للثقافة“.

وتقام عروض الدورة الجديدة بشكل حضوري على خشبة مسرح “المسرح للجميع” بدبي في الفترة من 19 – 25 نوفمبر الجاري.

و تقدم للمنافسة في الدورة أربعة عشر عرضا مسرحيا تم اختيار ستة عروض منها، حيث وقع اختيار لجنة تقييم ومشاهدة واختيار العروض التي تكونت من المخرج حبيب غلوم رئيساً والفنان محمد سعيد السلطي عضواً والفنان باسم داوود عضواً.

العروض الستة هي: عرض “ضلع مؤنث سالم” لفرقة جمعية دبا الحصن للثقافة والفنون والمسرح، وهي من تأليف عبير الجسمي وإخراج محمد جمعة علي، و”الفرار” لفرقة مسرح الفجيرة، من تأليف أحمد صالح مهدي وإخراج حسين كرم، و”الصندوق” لفرقة جمعية شمل للفنون الشعبية والمسرح، من تأليف الشيخة سارة بنت محمد بن ماجد القاسمي وإخراج عبدالله الحريبي، و”بلا غطاء” لفرقة مسرح خورفكان، من تأليف تغريد الداوود وإخراج ياسين بن صالح، و”مطلوب للزبالة” لفرقة مسرح ياس، من تأليف الكاتب الكويتي عثمان الشطي وإخراج خميس اليماحي، و”في فمي ماء” لفرقة مسرح دبي الوطني، من تأليف الكاتب سعود الزرعوني وإخراج عبدالله المهيري.

ثقافة الإمارات العربية المتحدة متنوعة ونابضة بالحياة تتأثر بشكل رئيسي بالثقافة الإسلامية والعربية في الهندسة المعمارية، والموسيقى، والملابس، والمطبخ، ونمط الحياة، إضافة لمكونات المجتمع الأخرى المتنوعة التي تلتقي في عدد من عناصرها في اللباس، الطعام، العادات الاجتماعية، المناسبات، والموسيقى مع ثقافة باقي دول الخليج العربي.[1]

بدأت الإمارات كمجتمع يقوم على صيد اللؤلؤ، وتغيرت ديموغرافية البلاد مع وصول الإيرانيين في 1900 في وقت مبكر، وفيما بعد من قبل الهنود والباكستانيين في 1960.[2]

تقام الصلوات خمس مرات كل يوم في الإمارات، حيث تنتشر المساجد في أنحاء البلاد، وتكون عطلة نهاية الأسبوع يوم الجمعة بسبب كونها أقدس يوم للمسلمين كما أن معظم البلدان الإسلامية لديها يوم الجمعة والسبت عطلة نهاية الأسبوع أو الخميس والجمعة[3] أما الأعياد الكبرى في دبي تشمل عيد الفطر، الذي يصادف نهاية شهر رمضان، والعيد الوطني (2 ديسمبر)، الذي يصادف تشكيل دولة الإمارات العربية المتحدة.[4]

انتقدت دبي لإدامة مجتمع قائم على فئة، حيث العمال المهاجرون في الطبقات الدنيا.[5] وعلى الرغم من تنوع السكان، إلا أنها تعتبر ثاني أكبر دولة في العالم تنعم بالسلام ويقصدها العالم للإقامة

ودولة الإمارات العربية المتحدة في العموم أكثر ليبرالية من جيرانها، مما أثر في التنمية الاجتماعية والاقتصادية فيها وفي الخليج العربي. من المعروف عن الإماراتيين التسامح الديني، فالكنائس، والمعابد الهندوسية والسيخ جوردوارا يمكن العثور عليها جنبا إلى جنب مع المساجد. مع ذلك، لا يوجد كنيس يهودي في دولة الإمارات العربية المتحدة. ونتيجة للتنوع العرقي توجد مجموعة متنوعة من المدارس الأجنبية والمراكز الثقافية التي أثرت الثقافة الإماراتية.

ضمت اليونسكو واحة العين في مدينة العين الإماراتية لقائمتها للتراث العالمي كأول موقع إماراتي تجري إضافته[6][7]، وفي عام 2014 اعتُمِدت مدينة الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة[8]، واختارت اليونسكو ذات المدينة عاصمة عالمية للكتاب في عام 2019.[9]

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى