التعذية والصحةالطب والحياة

أسباب وعلاج حُرقة المعدة

تحدث حُرقة المعدة بسبب وجود خلل في العضلة التي تقوم بغلق موضع التقاء المريء والمعدة، ما يسمح بارتجاع حمض المعدة إلى المريء.

ويسبب الشعور بالحموضة والتجشؤ وغُصة في الحلق وصعوبات البلع وضجيج المعدة، الأمر الذي يمنع المرء من الاستمتاع بالطعام ويحرمه كذلك من النوم العميق.

وأشار معهد الجودة والكفاءة في الرعاية الصحية الألماني إلى أنه يمكن مواجهة حُرقة المعدة في البداية من خلال تعديل النظام الغذائي؛ حيث ينبغي الابتعاد عن الأغذية والمشروبات المسببة لحرقة المعدة مثل الأطعمة الدسمة والشوكولاتة والأطعمة الحريفة والأطعمة المبهرة والفواكه الحمضية والمشروبات الغازية والقهوة.

كذلك يجب الإقلاع عن التدخين والخمر، فضلا عن رفع الجزء العلوي من الجسم بعض الشيء أثناء النوم وكذلك النوم على الجانب الأيسر.

وإذا لم يفلح تعديل النظام الغذائي في مواجهة حُرقة المعدة، فينبغي حينئذ استشارة الطبيب؛ حيث يمكن علاج حُرقة المعدة بالأدوية، كما يتطلب الأمر في بعض الحالات اللجوء إلى الجراحة.

الجَائِرُ[1][2][3][4] أو الجَيَّارُ[3][4] أو حرقة الفؤاد [5] أو حرقة المعدة هي عبارة عن إحساس حارق [6] في الصدر خلف عظم القص وفي الشرسوف (المنطقة فوق المعدية).[7] قد يرتفع مكان الألم ليصل إلى منطقة العنق.

ترتبط حرقة الفؤاد عادة بقلس العصارة الهضمية، والذي يعد العارض الرئيسي في الجزر المعدي المريئي (ارتجاع المريء).[8]

تعرف ايضاً بالألم القلبي [9] أو عسر الهضم الحمضي، [10] وهو احساس بالحرقة[11] في منطقه الصدر مباشرةً خلف عظمة القص أو المنطقة فوق المعدية.[7] يبدأ الألم في الصدر ومن الممكن ان ينتشر في المريء إلى الرقبة والحنجرة وزاوية الفك. ترتبط حرقه المعده غالباً بارتجاع حمض المعدة والذي هو أحد أهم اعراض مرض الارتجاع المعوي المريئي.[12] ويعتبر مؤشر على مرض القلب الاقفاري وينطبق هذا على ما نسبته 0.6% من المصابين.[13]

عسر الهضم يتضمن حرقه المعدة بالاضافه لعدد من الاعراض الاخرى [14] عسر الهضم يعرف احياناً بأنه خليط من الألم فوق المعدي وحرقه المعدة[15] من الشائع ان يستخدم مفهوم حرقة الفؤاد بشكل متبادل مع الارتجاع المعوي المريئي بدلاً من يوصف فقط كعارض لحرقه في الصدر[16]

تعود حرقة مدخل المعدة إلى الأكل الكثير ثم النوم أو الإستلقاء، فهذا الوضع المسطح يجعل الحمض المعوي يرجع جزئيا إلى المريء . ويتفاعل الحمض ويتآكل الجدار الداخلي للمريء عند مدخل المعدة، وبتكرار ذلك تسوء حالة تلك المنطقة.

فيجب شرب قليل من الماء بمجرد الشعور باسترجاع من المعدة. بذلك نصون جدار المريء من الحمض أولا بأول. ويجب الجلوس بعد الأكل وليس الاستلقاء أو النوم. (نحن نتحدث عن المنطقة 2 في الرسم)

تتشابه اعراض الذبحة الصدرية والأعراض المعويه ولذلك لأن القلب والمريء يتغذّيان من نفس العصب [17]

ونظرا للمخاطر الموجوده في فشل التشخيص للنوبه القلبيه فإن مرض القلب يجب ان يؤخذ في عين الاعتبار من البداية عند المرضى الذين يعانون من الم الذي لا تفسير له. ومن الصعب التفريق بين المرض الذين يعانون من الم في الصدر متعلق بالارتجاع المريئي من اولئك الذين يتعلق هذا الالم في الصدر بامراض قلبيه. لأنه يمكن ان تشابه علامات واعراض كل حاله الأخر ولهذا يتطلب التشخيص المزيد من الفحوصات الطبيه كالتصوير اذ انه ضروري وملّح في مثل هذه الحالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى