البشرة والشعرالجمال والديكور

الطعام والنوم مفتاح السر لنضارة البشرة

نضارة البشرة وحيويتها هي حلم كل امرأة، وتبذل كثيرات المزيد من الوقت والمال من أجل الحصول على بشرة تشبه إطلالات نجمات السينما.

كما أن البشرة هي الغلاف الخارجي الذي يعكس شباب وجمال الإنسان، وكلما زاد الاهتمام بها أصبحت أكثر جاذبية وزادت ثقة الإنسان في نفسه.

نصائح لنضارة البشرة
وهناك مجموعة من النصائح التي يقدمها الخبراء من أجل الحفاظ على نضارة البشرة أو للحصول على بشرة أكثر نضارة، ومن أبرزها:

تناول قدر كافي من الماء والسوائل
تسبب قلة تناول الماء والسوائل جفاف البشرة وإرهاقها وشحوبها، حيث تتطلب نضارة البشرة ترطيبًا مستمرًا لها من داخل الجسم قبل استعمال الكريمات المرطبة.

ويحتاج كل إنسان لتناول 6 إلى 8 أكواب من الماء خلال اليوم للحفاظ على صحته بشكل عام، وصحة بشرته ونضارتها بشكل خاص.

ويمكن احتساب المشروبات الساخنة والباردة التي لا تحتوي على الكافيين ضمن جرعتك اليومية من السوائل، مثل: المشروبات العشبية، والعصائر، ولكن تظل المياه هي الأفضل.

تناول غذاء صحي
الغذاء الذي تحصل عليه يلعب الدور الرئيسي في تحديد الهيئة التي ستكون عليها البشرة، لذا يجب الحصول على غذاء يتناول العناصر الآتية:

– الفاكهة أو الخضراوات الملونة، حيث تحوي على مضادات الأكسدة، مثل: القرع، والبطاطا الحلوة، والجزر، والكرنب، والبابايا، والسبانخ.

– مصادر فيتامين ج، وذلك للتمتع بمناعة قوية وبشرة نضرة وزيادة الكولاجين، مثل التوت، والبروكلي، والجوافة، والكيوي، والبرتقال، والبابايا، والفراولة، والبطاطا الحلوة.

– مصادر فيتامين ه، حيث تحمي الجلد من أضرار الأكسدة ويدعم نضارة البشرة، ويمكن الحصول عليه من: اللوز، والأفوكادو، والبندق، والصنوبر، وزيت الذرة.

– مصادر الدهون غير المشبعة مثل: المكسرات، والبذور، والأفوكادو، والأسماك، فهي تعمل كمرطب طبيعي للبشرة.

– مصادر السيلينيوم، حيث يعد من أقوى مضادات الأكسدة، ويوجد في الأسماك، والمحار، والطماطم، والبيض، والبروكولي.

– مصادر مركبات أستروجين، للحفاظ على التوازن الطبيعي للهرمونات، وتوجد في فول الصويا، وبذور الكتان، والحبوب الكاملة.

– مصادر أوميجا 3 وأوميجا 6، حيث تحفز الجسم على إنتاج مضادات الالتهاب وحماية الجلد من التهيج في حالات الأكزيما والصدفية، وتوجد في زيت بذرة الكتان، واللفت، والجوز.

– الزنك: يدعم عمل الغدد الدهنية للجلد ويقلل مشكلات البشرة ويحافظ على نضارتها، يتوافر في الأسماك، والمحار، والحبوب الكاملة، والدواجن، واللحوم الحمراء.

التوقف عن أنظمة التخسيس السريعة
تؤدي هذه الأنظمة إلى إرهاق البشرة وتسبب التجاعيد والترهل وعلامات تمدد الجلد، بسبب تكرار زيادة ونقصان الوزن بشكل مفاجئ بالإضافة إلى افتقارها عادة للعناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية لنضارة البشرة.

الحصول على قدر كاف من النوم
أول خطوة على طريق نضارة البشرة هو النوم لثمانية ساعات على الأقل يوميًا، إذ يساعد ذلك على الحفاظ على التوازن الهرموني الطبيعي للجسم واستعادة البشرة لحيويتها، ولا يمكن لأي كريمات أو علاجات تعويض الأثر الجيد للنوم بشكل كاف.

كما أن لقلة النوم أثر سلبي على البشرة يظهر على هيئة هالات سوداء تحت العينين، ومظهر متعب وشاحب للبشرة بوجه عام.

ممارسة الرياضة
تحسن الرياضة من أداء الدورة الدموية وتعطي مظهرًا حيويًا للبشرة. وتعد اليوجا من أهم الرياضات التي تساعد على تحسين نضارة البشرة وصحتها والحصول على جلد مشدود.

تجديد شباب الوجه هو أي عملية تجميلية أو طبية يتم إجراؤها لزيادة أو استعادة المظهر الشبابي لوجه الإنسان. ومع ذلك يشير المصطلح على نحو محدد إلى مجموعة من العمليات الجراحية التي تعمل على استعادة نضارة الوجه ومظهر البشرة وجعلها شبابية تمامًا، من خلال استخدام مزيج من عمليات رفع الحاجب وإزالة انتفاخات العين ورفع جفون العين وإزالة بقع الشيخوخة وشيخوخة الجلد وارتخاء الوجه والتجاعيد بواسطة عملية شد الوجه وقطع تجاعيد الجلد والتقشير الفيزيائي أو الكيميائي وعملية شد الذقن (خفض الذقن المزدوجة) واستعادة شعرالوجه، وما إلى ذلك. وعادة ما تنجح هذه العمليات وفي بعض الحالات تحقق نتائج مذهلة. ومن الأمثلة على علاجات تجديد شباب الوجه هي العمليات التي تتم باستخدام ترددات الراديو المتجزئة والعلاج باستخدام تقنية Ultherapy، وكلتا التقنيتان غير الباضعتين تعملان على تحفيز عملية التجدد وبناء جلد جديد وشد الجلد.[1]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى