الفنون والإعلامفن و ثقافة

هل تذكرون “علي” في مسلسل “وتمضي الأيام” التركي؟..هكذا أصبح كله

حقق مسلسل “​وتمضي الأيام​” التركي نجاحا كبيرا في تركيا والعالم العربي، اذ تصدر قائمة أهم المسلسلات التركية التي عرضت، ودائما ما يسأل الجمهور عن أحد أبطال المسلسل الممثل التركي ​بوراك حقي​ الذي قدّم شخصية “علي”، وقد غاب فترة عن التمثيل، فقد انتشرت صورة له على مواقع التواصل الاجتماعي بدا فيها بملامحه ذاتها التي ظهر فيها في المسسلسل منذ سنوات، الا انه بالطبع قد بدا أكبر سنا.


الجدير ذكرره ان بوراك حقي تزوج سابقا من عارضة الأزياء التركية سيما شيمشيك عام 2001، وله منها ولد واحد، إلا انهما انفصلا في شهر شباط عام 2012.

وتمضي الأيام (بالتركيةKaybolan Yıllar)‏ (ويعني بالعربية: السنوات الضائعة) هو مسلسل درامي اجتماعي تركي إنتاج عام 2006 ودُبلجَ إلى اللغة العربية باللهجة السورية عرض على قناة إم بي سي 4 ابتداءً من السبت 3 كانون الثاني 2009 على مدار 5 حلقات أسبوعيا من السبت إلى الأربعاء حتى 24 أبريل 2009 وقد حقق نسبة نجاح عالية وشهرة واسعة في الوطن العربي.

ابتدأت الأحداث بروزا تلك الفتاة التي أنجبت ابنة بزواج سري من بلغار الذي أصبح فيما بعد أكبر رجالات المافيا في تركيا ولكنه تخلى عنها وعن إبنتها ولكن لكونها امرأة مسيحية فقد أذنبت مما دفع الراهبات بعد أن أولدوها إبنتها التي هي محور القصة وتدعى غزل إلى أن تضعها في إحدى دور الأيتام التي يوجد بها أسمر وصديقه علي فيشاهد أسمر الراهبة وهي تضع الطفلة فيقلق أسمر وهو طفل صغير فيوقظ صديقه علي ويقول له بأن هنالك طفل في الخارج دون أن يعلم أنها فتاة فيخرج هو وعلي إليها فيأخذها أسمر بحضنه وعندما يريد علي أن يضع يده عليها ليراها يضرب كفه أسمر بخفة ليمنعه فيقول أنا “أول واحد شفتك وأنت صرت إلي”

يكبر الأطفال الثلاثة مع بعضهم ويصبحون من أعز الأصدقاء ولكن أسمر كان يحبها حباً جماً يختلف عن حب علي أو غيره وفي يوم من الأيام يأتي الدكتور فاروق وزوجته إلى دور الأيتام فيعجبون بغزل كثيراً وتشبه ابنتهم نادين التي ماتت كثيراً وفعلاً تمت الإجراءات وقامت المديرة بحبس أسمر في غرفته لأنها تعلم أنه لن يسمح بأخذها ولكنه يثور كثيراً ويعمل حيلة فيفتح الباب ويذهب جارياً ينادي زيزو زيزو ولكن غزل تكون في السيارة وهي حزينة جداً ولا تريد وتذهب وهو يلوح لها بالقلادة التي أخذها من ملفها في الميتم وتركتها لها الراهبة عندما وضعتها كتذكار من أمها روزا وبعد بضعة أيام يشب حريق هائل في الميتم بعد أن تسبب به أسمر وعلي انتقاماً منهم لأنهم تركوا غزل تذهب من الميتم فيذهبون ويتشردون ومايلبث أن جاعوا مما اضطر اسمر وعلي أن يسرقوا خبز من أحد المحال فأخذوا يجرون وبدأت الشرطة في ملاحقتهم فأسقطوا الخبز دون أن يأكلوه إلى أن وصلوا إحدى الأبنية فيقبض الشرطة على علي بعد أن توكأ ولم يستطع النهوض ويهرب أسمر إلى السطح فيقف في حرفها فيصرخ علي “أسمر” ويكرر اسمه فيقفز أسمر من أعلى البناية وهنا ينقطع المقطع حتى يتبين في إحدى الحلقات أنه استطاع أن يتشبث بأحد النوافذ ليلتقطه ويساعده أحد رجالات الدولة التركية والإستخبارات المعروف بـ ماهر والذي ربا أسمر وتأخذ المجريات أحداثها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى