التعذية والصحةالطب والحياة

أسباب مسمار القدم وطرق علاجه

مسمار الكعب حالة طبية تنشأ عن نمو شبيه بالعظام يسمى رواسب الكالسيوم في منطقة الكعب، وغالبًا ما تبدأ النتوءات في الجزء الأمامي من الكعب ويمكن أن يصل طولها إلى نصف بوصة. قد يكون الكشف عن مسمار الكعب أمرًا صعبًا، ففي كثير من الأحيان لا يكون مصحوبًا بالألم، وفي أحيانٍ أخرى يعرف بألم حاد جدًا عند الاستيقاظ من النوم أو الوقوف فترة طويلة.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

أسباب مسمار القدم

تظهر مسامير القدم نتيجة الاحتكاك المتكرر أو الفرك أو الضغط على الجلد، وفيما يأتي بعض أسباب مسمار القدم المحتملة:

ارتداء الأحذية التي لا تناسب مقاس القدم، حيث يعد من أسباب مسمار القدم الشائعة.

تصاب النساء اللاتي يرتدين أحذية عالية الكعب بمسمار في مقدمة القدم بسبب الضغط الذي يضعه الكعب العالي على هذه المنطقة عند المشي.

الوقوف أو المشي أو الجري لفترات طويلة.

ممارسة الهوايات البدنية أو الأنشطة الرياضية أو الأعمال التي تضغط على القدمين.

المشي حافي القدمين.

عدم ارتداء الجوارب مع الأحذية.

الجوارب أو بطانات الأحذية تنزلق وتتجمع تحت القدمين أثناء ارتداء الأحذية.

المشي بطريقة غير صحيحة، كما في حالة المشي بقوة كبيرة على الحافة الداخلية أو الخارجية من القدم.

تشوهات القدم البنيوية أو تغير الميكانيكا الحيوية للقدم، مثل: أصبع القدم المطرقية، ووكعة الخياطين، والتشوهات الخلقية منذ الولادة.

التقدم في السن، حيث تقل نسبة الأنسجة الدهنية في الجلد، مما يعني أن حشوة القدم تقل مما يزيد من خطر الإصابة بمسامير، خاصة في مقدمة القدم.

سوء خياطة الحذاء مما يسبب الاحتكاك بالجلد.

أعراض مسمار القدم عادة لا يرافق ظهور مسمار القدم، أو مسمار اللحم، أو الجُسأة، أو المسمار (بالإنجليزية: foot corn) ظهور أيَّة أعراض، إلا أنَّه قد يُسبِّب المسمار بعض الألم والشعور بالحرقة الخفيفة في حال أصبح سميكاً ومتهيِّجاً، وذلك نتيجة التعرُّض للضغط والاحتكاك الشديدين، كما قد يشعر المصاب بالألم عند الضغط على مسمار القدم الليِّن، وبالإضافة إلى ذلك قد يتكوَّن كيس مملوء بالسوائل تحت المسمار، ويمكن ذكر بعض الأعراض الشائعة لمسمار القدم والدشبذات فيما يأتي:

تصلُّب أجزاء من الجلد نتيجة التعرُّض للاحتكاك أو الضغط المتكرِّرين، ويظهر هذا العرض في مسامير القدم والدشبذات.

ظهور نتوءات صغيرة ومستديرة ومرتفعة من الجلد المتصلِّب المحاط بالجلد المتهيِّج، وغالباً ما يرافق هذا العرض مسمار القدم.

ظهور رقع سميكة وصلبة ومسطَّحة وكبيرة نوعاً ما، وغالباً ما يرافق هذا العرض الدشبذات.

ظهور احمرار وبثور على الجلد، والشعور بالألم بالرغم من أنَّ المصاب قد لا يشعر بأيِّ ألم في حال ظهور مسامير القدم في البداية، ولكنَّها تصبح مؤلمة بمرور الوقت ومع زيادة سمكها كما ذكر سابقاً، وقد تكون مسامير القدم حسَّاسة للمس أو الضغط، بينما تكون الدشبذات أقلَّ حساسيَّة، وفي بعض الحالات قد تظهر بعض الشقوق التي قد تُسبِّب الشعور بالألم أو الانزعاج، ويمكن أن يشعر المصاب بالألم إثر إصابة مسامير القدم أو الدشبذات بالعدوى.

ترقُّق الجلد موضع الإصابة وظهوره بمظهر مقشَّر وجافٍّ وشمعي.

علاج مسمار القدم

تدابير الرعاية الذاتية
قد لا يتطلَّب وجود مسامير القدم أو الثفن الخفيف اللجوء إلى استخدام العلاج، إذ يمكن تركها حتى تزول وحدها في حال عدم شعور المصاب بالانزعاج الملحوظ منها، ومع ذلك فإنَّه من الجيِّد التحقُّق من الأسباب التي يُحتمل أن يكون لها دورًا في حدوثها، ولحسن الحظِّ هناك العديد من الطرق والنصائح البسيطة التي يمكن اللجوء إليها واتباعها لعلاج مسامير القدم، بما في ذلك ترطيب الجلد باستخدام مرطب يوضع على القدمين للمساعدة على الحفاظ على نعومة الجلد، بالإضافة إلى ارتداء أحذية وجوارب مريحة، إذ لا بدَّ من التأكيد على ضرورة الالتزام بارتداء الأحذية والجوارب المبطَّنة جيداً إلى حين زوال مسامير القدم أو الثفن.

التخلُّص من المُسبِّب
يُعدُّ التخلُّص من مصدر الاحتكاك أو الضغط الذي يلعب دورًا في ظهور مسامير القدم والثفن أهم وأسهل طريقة لعلاجها والتخلص منها، إذ قد يساعد هذا الأمر وحده على تلاشيها تدريجياً مع مرور الوقت، وقد يتطلَّب ذلك من الفرد المصاب تغيير الأحذية التي يرتديها، كاستبدال الأحذية الضيِّقة جداً أو الفضفاضة جداً على سبيل المثال خاصَّة مع التقدُّم في السنِّ، إذ قد يعاني الفرد حينها من بدء حدوث تغييرات في تقوُّس أو سماكة الجلد، وقد تستدعي بعض الحالات الحاجة إلى استخدام أحذية طبِّية لتقويم العظام  ، أو استخدام النعال التقويميَّة للتعويض عن أيّة تشوُّهات في بنية القدم أو طريقة المشي أو كلتيهما، وعلاوة على ذلك يقتضي التنويه إلى أهمِّية مراجعة أخصَّائي الأمراض الجلديَّة في حال عدم التأكُّد من السبب الكامن وراء حدوث مسامير القدم والثفن، أو في حال كان الجلد مؤلماً للغاية، أو في حال كان الشخص المصاب بمسامير القدم والثفن يعاني من الإصابة بداء السكَّري أيضاً.
أسباب مسمار القدم وطرق علاجه -صحيفة هتون الدولية

مسمار القدم (بالإنجليزية: foot corn)‏ أو الجُسّأة أو المسمار أو الدُشْبُذ أو الثَفَن (بالإنجليزية: callus أو callosity)‏ هو نسيج صلب يتكون في منطقة انكسار العظام في مرحلة الترميم. مسمار اللحم أو الكالو وله عددة أسماء في البلدان العربية حيث يسمى بعين السمكة في مصر ويسمى في المغرب العربي بمسمار الكيف، وهو عبارة عن نسيج أو بروز لحمي ينمو على قمم الأقدام وبين جوانب أصابع القدم، ويتكون من خلايا جلدية ولحمية ميتة وقاسية تتراكم على سطح الجلد، تظهر مع الضغط الناتج عن الجلد والعظام ولا ينتقل هذا المرض عن طريق العدوى، وقد يبدو على شكل بثور سطحية إلا أنها عادة تكون على شكل قمع عميق في الجلد يحدث ألما مزعج إذا تعرض للضغط عليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى