أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

“أبل” تؤجل إطلاق تقنية تحمي بياناتك البنكية حتى 2022

شركة “أبل” الأمريكية تؤجل إطلاق تقنية جديدة مبتكرة يمكنها أن تحمي بياناتك البنكية بصورة فائقة حتى عام 2022.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وكانت قد أعلنت “أبل” في وقت سابق نيتها إطلاق بطاقات الهوية الرقمية لحماية بيانات المستخدمين البنكية لتكون بديلًا عن البطاقات الائتمانية العادية خلال وقت متأخر من عام 2021؛ ولكنها تراجعت لتجعل الإطلاق خلال عام 2022 المقبل.

وأشار الموقع الرسمي لنظام تشغيل “آي أو إس 15” التابع لشركة “أبل” إلى أن ميزة تخزين معرفك في تطبيق “واليت” الخاص بهواتف “آيفون” والمعروف باسم بطاقات الهوية الرقمية، تم تأجيل إطلاقها.

ومن المتوقع أن تدعم بطاقات الهوية الرقمية في مختلف الأماكن التجارية وتجار التجزئة حول العالم، وبعض الأماكن الرسمية ومن أبرزها نقاط التفتيش التابعة لإدارة أمن النقل الأمريكي وفي المطارات الأمريكية المختلفة.

وستكون بطاقات الهوية الرقمية متاحة للتشغيل على هواتف “آيفون” وساعات “أبل ووتش”، وستكون متوافقة للعمل على أجهزة قارئ الهوية؛ بحيث لا يضطر المستخدم لتسليم هاتف “آيفون” أو ساعة “أبل ووتش” للموظفين.

وأرجعت “أبل” قرار التأجيل، إلى أن التقنية لا تزال في نطاق الاختبار التجريبي حاليًا، وتحتاج إلى المزيد من الدعم لتخزين بيانات المعرفات الرقمية المختلفة.

تأسست شركة أبـل في الأول من نيسان، عام 1976، على يد “ستيف جوبز” و”ستيف وزنياك” و”رونالد واين“، لبيع الحواسيب الشخصية المسماة “أبل-1”.كانت هذه الحواسيب مصنوعةً بــيد وزنياك، وعُرضت للجمهور أول مرة في نادي “هومبرو” للحواسيب. وكانت هذه الحواسيب تباع كـلوحةٍ أم (Motherboard): بوحدة معالجة مركزية (CPU) وذاكرةً للوصول العشوائي (RAM) ورقائق الفيديو- النصي الأساسية، وهذه الأجزاء بالطبع أقل مما نعتبره حاسبا شخصيا في يومنا الحاضر. بدأ بيع حواسيب أبل-1 في يوليو 1976، وكان سعر السوق للواحد من هذه الأجهزة 666.66 دولارا أمريكيا. (أي حوالي 2.5 ألف دولاراً بالقيم الحديثة).تم إدراجُ الشركةِ لتصبحَ “شركة أبل المحدودة” في الثالث من يناير 1977، وتم ذلك بدون “رونالد وين”، الذي باع حصته في الشركة لستيف جوبز وستيف وزنياك مقابل ثمانمئة دولار أمريكي. وقدم المليونير “مايك ماركولا” الخبرة التجارية المطلوبة والتمويل اللازم المقدر بمئتين وخمسين ألف دولار أمريكي، خلال عملية إدراج الشركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى