علوم طبيعيةعلوم وتقنية

مهمة دفاعية لناسا لحماية الارض

مهمة تجريبية ودفاعية تخوضها وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، تهدف إلى حماية الأرض من قمر صغير وكويكبه.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وأطلقت “ناسا”، ليل الثلاثاء الأربعاء من كاليفورنيا، مركبة “DART” صوب الفضاء، في مهمة تسعى لتغيير مسار كويكب.

وانطلقت “دارت” على متن صاروخ من طراز “فالكون 9″، مملوك لشركة “سبيس إكس”.

وحسب ما ذكر موقع “ساينس أليرت”، فإن المركبة الفضائية ستتجه نحو زوج من الكويكبات، أحدهما قمر صغير يسمى “ديمورفوس”، والآخر كويكب يسمى “ديديموس”.

وأوضح المصدر أن القمر الصغير يبلغ حجمه تقريبا حجم ملعب كرة القدم، ومن المتوقع أن تبلغه “دارت” في سبتمبر 2022.

وقال مدير مشروع “DART” إد رينولدز، في مختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة جونز هوبكنز، في مؤتمر صحفي يوم الاثنين: “سنضربها بشدة، لكننا سنضربها بمركبة صغيرة جدا”.

من جهته، ذكر ضابط الدفاع الكوكبي ليندلي جونسون، : “هذا اختبار. لا نريد أن نكون في موقف يتجه فيه كويكب نحو الأرض ثم يتعين علينا اختبار هذا النوع من القدرة”.

وفي حال نجحت المهمة، ستثبت “دارت” أنه بإمكان التكنولوجيا أن تغير مسارات الكويكبات الخطرة.
مهمة دفاعية لناسا لحماية الارض -صحيفة هتون الدولية-

أبرز برامج ناسا هي رحلة فضائية برامجها، سواء المأهولة وغير المأهولة. في البداية، ركزت البعثات التابعة لناسا في سباق الفضاء مع الاتحاد السوفيتي، الذي فاز في الجولة الأولى، ولكن في وقت لاحق الولايات المتحدة الأمريكية بادرت وفازت في السباق النهائي إلى القمر. لقد جلبوا أيضا التلسكوبات لاستكشاف الفضاء العميق في مدار حول الأرض جنبا إلى جنب مع الأقمار الصناعية لدراسة الأرض نفسها.
بدأت تجارب ناسا بالطائرات الصاروخية التي تم اتخاذها كخطوة أخرى من قبل وكالة ناسا لدعم رحلات فضائية، وأولها كانت الصواريخ المأهولة والصواريخ التي أطلقتها القوات المسلحة الأمريكية. وعندما تحول الاهتمام إلى الوصول إلى القمر، معقدة الحل المختار ولكن أيضا أكثر اقتصادا. وأدخلت مشاريع داعمة، سواء المأهولة وغير المأهولة وصواريخ أكبر جنبا إلى جنب مع المركبات الفضائية المتقدمة. وبعد الهبوط على سطح القمر ونهاية سباق الفضاء تراجعت الأنشطة التابع لناسا. وقد بعثت وكالة ناسا أكثر من 100 بعثة مأهولة منذ عام 1958.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى