تشكيل وتصويرفن و ثقافة

فنانة تشكيلية تخطف الأنظار برسومات الجداريات في باحة البوليفارد بالرياض

خطفت الفنانة التشكيلية ورسامة الجداريات نورة السعيدان الأنظار حولها، بتزين جدران باحة البوليفارد في الرياض برسومات لأشهر المطربين والكتاب في الشرق الأوسط.

وقالت نورة السعيدان، إنها تقف بجانب جدارية أم كلثوم من أكثر الجداريات التي استمتعت فيها من خلال تفاصيل الملابس والملامح، لافتة:”استغرقت تقريبا ثلاثة أيام في الجدارية”.

وأبانت أن رسم الجداريات يتطلب مهارات عالية جدا من أهمها قيادة الرافعة”، مبدية سعادتها بما حققته في الدراسة والفن.

وتابعت: “فخورة جدا إن جدارياتي تعتبر من أهم معالم البوليفارد، هذا شي أفتخر فيه ويسعدني كثيرا”، مشيرة:”أهم أهدافي إني أنشر الفن السعودي في كل العالم”.

فاطمة بنت الشيخ المؤذن إبراهيم السيد البلتاجي وتعرف أيضاً بكُنيتها المشهورة أُم كَلثوم، كما تُعرف بعدة ألقاب منها: ثومة، الجامعة العربية، الست، سيدة الغناء العربي، شمس الأصيل، صاحبة العصمة، كوكب الشرق، قيثارة الشرق[4]، فنانة الشعب.[5] هي مغنية وممثلة مصرية، ولدت في محافظة الدقهلية بالخديوية المصرية في 31 ديسمبر 1898م[5][6] أو رسميًا حسب السجلات المدنية في 4 مايو 1908م[7][8][9]، وتوفيت في القاهرة بعد معاناة مع المرض في 3 فبراير 1975م. وتعد أم كلثوم من أبرز مغني القرن العشرين الميلادي، وبدأت مشوارها الفني في سن الطفولة[6]، اشتهرت في مصر وفي عموم الوطن العربي.

ولدت فاطمة لأسرة متواضعة في قرية ريفية تسمى طماي الزهايرة[10]، في مركز السنبلاوين محافظة الدقهلية، الخديوية المصرية[6][11]، كان والدها الشيخ إبراهيم إماماً ومؤذناً لمسجد في القرية، ووالدتها فاطمة المليجي تعمل كربة منزل. تضاربت مصادر تاريخ ميلادها الدقيق، فبعض المصادر تشير إلى أن تاريخ ميلادها يعود لتاريخ 30 ديسمبر 1898م[6]، ومصادر أخرى ترجح أن ميلادها يرجع لتاريخ 4 مايو 1908م وهو المذكور في سجل مواليد المحافظة.[4][10] عاشت العائلة في مسكن صغير مُشيد من طوب طيني. وكانت حالة الدخل المادي للأسرة منخفضة، حيث إن المصدر الرئيس للدخل هو أبيها الذي يعمل كمُنشد في حفلات الزواج للقرية.[4]

وبالرغم من الحالة المادية الصعبة للأسرة إلا أن والديها قاما بإلحاقها بكتاب القرية لتتعلم[12] وتعلمت الغناء من والدها في سن صغيرة، فبرزت موهبتها المميزة، وعلمها أيضاً تلاوة القرآن، وذكرت أنها قد حفظته عن ظهر قلب. وذات مرة سمعت أباها يُعلم أخيها خالد الغناء، حيث كان يصطحبه ليغني معه في الاحتفالات، فعندما سمع ما تعلمته انبهر من قوة نبرتها، فطلب منها أن تنضم معه لدروس الغناء، وبدأت الغناء بسن الثانية عشر وذلك بعدما كان يصطحبها والدها إلى الحفلات لتغني معه[4] وكانت تغني وهي تلبس العقال وملابس الأولاد.[10] وبعدما سمعها القاضي علي بك أبو حسين قال لوالدها: لديك كنز لا تعرف قدره… يكمن في حنجرة ابنتك، وأوصاه بالاعتناء بها.[10]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى