أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

نوكيا تُعيد إحياء هاتفها 6310

أعلنت شركة نوكيا،  عن إعادة إحياء هاتفها 6310 الأسطوري، والذي يتوفر نظير سعر يبلغ نحو 60 يورو.

وأوضحت الشركة الفنلندية للاتصالات أن هاتفها 6310 الأيقوني يأتي مزودا بشاشة قياس 2.8 بوصة مع أزرار كبيرة الحجم وكاميرا بدقة وضوح 0.3 ميجابيكسل.

وتبلغ سعة الذاكرة الداخلية 8 ميجابايت، مع إمكانية توسيع الذاكرة حتى 32 جيجابايت بواسطة بطاقة MicroSD.

ويمتاز الهاتف المصنوع من البولي كربونات ببطارية قابلة للخلع سعة 1150 ميللي أمبير ساعة تدوم في وضع الاستعداد حتى 22 يوما، بينما يصل زمن المكالمات إلى 19 ساعة.

ومن مزايا الهاتف الجديد راديو FM ومشغل MP3 ولعبة (Snake) الأسطورية.

الاشتراك بمشروع “ميتافيرس”
وكان نيشات باترا، مسؤول التكنولوجيا في شركة نوكيا الفنلندية للاتصالات، صرح بأن العالم الافتراضي “ميتافيرس” الذي أعلن مارك زوكربيرج، رئيس شركة فيسبوك مؤخرا إنه يعتزم إقامته، سوف يتطلب من شركات الاتصالات تحديث معداتها لمواكبة سرعات الاتصال الفائقة المطلوبة لإنجاح هذا المشروع، موضحا أن هذا التوقيت مفيد بالنسبة لشركته المتخصصة في صناعة معدات الاتصالات.

ويدرك باترا أن نوكيا أضاعت في السابق فرص الاستفادة من الطفرات التكنولوجية المختلفة، كما فقدت ريادتها في مجال صناعة الهواتف المحمولة عندما ظهرت الهواتف الذكية، كما أنها تأخرت في تطوير رقائق إلكترونية للاستفادة من الجيل الخامس من تقنيات الاتصالات، على حد وصف وكالة بلومبرج للأنباء.

ونقلت بلومبرج عن باترا قوله في مقابلة: “لن نضيع الدورة الجديدة، بل سوف نكون على قمتها، وهناك التزام كامل من مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي والإدارة والمهندسين. نتعلم من الدروس، وندرك قيمة ما نملكه والإمكانيات المتاحة لدينا”.

ويقول باترا إن شبكات الاتصالات اليوم لن تكون قادرة على التعامل مع العالم الافتراضي “ميتافيرس”، ولكن الجيل المقبل من الشبكات سوف يستطيع ذلك.

واستطرد قائلا: “الجيل السادس من شبكات الاتصالات جزء مهم للغاية من احتياجات ميتافيرس من أجل التواجد لاسلكيا، ونتوقع أن تكون هناك حاجة لوجود تقنيات اتصال فائقة السرعة تعتمد على الفايبر من أجل تشغيل ميتافيرس”.

وأضاف أن “نوكيا سوف توفر التقنية والمنتجات والابتكارات من أجلك ومن أجلي حتى نستطيع فعليا التواصل مع عالم ميتافيرس الافتراضي والانغماس فيه”.

شركة نوكيا (بالفنلندية: Nokia Oyj) هي شركة اتصالات وتكنولوجيا معلومات فنلندية متعددة الجنسيات مقرها في إسبو، فنلندا.[8] منتجها الرئيسي هو الهواتف النقالة. تقدم الشركة أيضا خدمات الإنترنت ومنها التطبيقات، الموسيقى، الوسائط الرقمية والرسائل. تقدم نوكيا خدمات الخرائط الرقمية والملاحة المجانية من خلال شركتها الفرعية المملوكة بالكامل، نافتك،[9] وخدمات ومعدات شبكات الإتصال لمزودي الخدمة من خلال شبكات وحلول نوكيا.[10]

لدى نوكيا 97,798 موظف في 120 دولة، ومبيعات في أكثر من 150 دولة، وعوائد سنوية تبلغ حوالي 30 مليار يورو. نوكيا هي ثاني أكبر مصنع للهواتف النقالة بعدد الوحدات المباعة بعد سامسونج بحصة 22.5% من السوق في الربع الأول من 2012.[11] نوكيا هي شركة عمومية محدودة مدرجة في بورصة هيليسينكي وبورصة نيويورك.[12] وهي الشركة 143 قياسا بأرباح 2011 حسب تصنيف شركات فورتون العالمية ال500.[13]

كانت نوكيا أكبر بائع للهواتف النقالة من 1998 حتى 2012.[11] لكن حصتها من السوق عانت خلال السنوات الخمس الماضية[متى؟] من التراجع نتيجة لتزايد استخدام الهواتف الذكية من باعة آخرين (آيفون من أبل والأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد من غوغل بشكل رئيسي). منذ فبراير 2011 أصبحت لنوكيا شراكة استراتيجية مع مايكروسوفت. كجزء من هذه الشراكة ستتضمن جميع أجهزة نوكيا الذكية نظام التشغيل ويندوز فون (مستبدلة سيمبيان). ثم بيعت بعد ذلك لأكثر من شركة وقامت بإنتاج هواتف ذكية تعمل بنظام التشغيل أندرويد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى