11المميز لديناتشكيل وتصويرفن و ثقافة

أ.ابتهال هادي ‎تدشن معرضها الأول لجمع العملة

أقيم في مدينة الملك فيصل الرياضية بجازان معرض ( قصة بدأت بعملة) للأستاذة ابتهال هادي التي عرف عنها حبها لجمع العملات لعدة دول حيث جاء هذا المعرض ليرصد تاريخ الأمم من خلال نقودها المعدنية والورقية .

أ.ابتهال هادي ‎تدشن معرضها الأول لجمع العملة
وكان جزء كبير من المعرض مخصص للعملة السعودية حيث احتوى على أول عملة سعودية ورقية كانت في عهد الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه حيث كانت تستخدم في موسم الحج وطبعت عام ١٣٧٥هجري.

أ.ابتهال هادي ‎تدشن معرضها الأول لجمع العملة
وقد ذكرت الأستاذة ابتهال عن هوايتها هذه أنها بدأت منذ كانت في سن ١٤ من عمرها بجمع العملات وبعد فترة من هذا الجمع لعملات عدة شعرت بالانبهار والشغف.

أ.ابتهال هادي ‎تدشن معرضها الأول لجمع العملة

نحو جمع أكبر عدد من العملات من كل مكان ، وأن هذه الهواية تجعلنا نكتشف تاريخ ١١٥ دولة وتسافر بنا لعوالم كثيرة وغريبة ومعلومات جديدة .


وأردفت أنها من خلال جمعها للعملات عرفت دولا كانت تمثل اتحاد أو مجموعة واحدة وانفصلت عن بعضها ودولا كانت مفترقة وتجمعت.

كما أن هنالك دول دعمت دولا أخرى خلال الحروب العالمية بعملات كانت احتياطًا لدول اخرى مشكلات الحرب لم تجعل لديهم القدرة على طبع وصك عملات جديدة.


وعن طموحها قالت الاستاذة ابتهال أن لديها طموح لا متناهي وهدفين تسعى لتحقيقهما وهما افتتاح متحف خاص بها وايجاد فرع لجمعية هواة جمع العملات في منطقة جازان على أن يكون هنالك دعم من الجهات المختصة بذلك خاصة.

وأنها تلقت الدعم سابقًا من جمعية الرواد الشبابية وجمعية الثقافة والفنون وجمعية بدار لتنمية الشباب وفرع الهيئة العامة للرياضة بمنطقة جازان .

ظهرت العملة الورقية أو الأوراق النقدية (بالإنجليزيةbanknote)‏ بسبب المشاكل المتعلقة بتكلفة تخزين ونقل النقود السلعية (التي كان من أهمها معدني الذهب والفضة)، والتي كانت تستخدم لأغراض التبادل السلعي. ومن هنا تم ابتكار العملة الورقية لتكون بمثابة وعد من الجهة المصدرة بتحويلها إلى نقود سلعية متى ما أراد حاملها ذلك. ومن بعد ذلك تطورت الأوراق النقدية بتطور النقد فأصبحت قيمتها ليست نابعة من القدرة على تحويلها إلى نقود سلعية إنما أصبحت تستمد قيمتها من ضمان الحكومات المصدرة لها، وبهذا أصبحت تدعى (النقود القانونية).

تشير الدراسات التاريخية إلى أن الصين كانت أول بلد طبع العملة الورقية وذلك في عهد سلالة تانغ (618 – 907)، ولقد كانت الفكرة الاُولى لنشوء العملة الورقية قد ولدت بين التجار الذين يتنقلون من بلد إلى بلد ويحملون نقودهم الذهبية والفضية معهم فكانت عرضة للضياع والسرقة فاستعاضوا عنها بوثائق خطية تُثبت مقدار ملكيتهم فكانت تمثل البديل الورقي البدائي للعملة المعدنية (الذهب والفضة) وشهادة بقدرة حاملها على دفع المقدار المثبّت على متنها.

وكانت تلك كالورقة تدفع إلى التاجر الذي تشترى منه البضاعة وهو بدوره يستطيع أن يتسلّم المبلغ المثبت على هذه الورقة من الشخص المودع عنده مال التاجر المشتري ثم تطور استعمال هذه الأوراق فصار بالإمكان دفعها إلى أي بائع أو مشتري بشكل متداول ليكون المرجع النهائي في القبض هو المركز المودع فيه المال.[1][2][3]

لم تصل النقود إلى أوروبا سوى في القرن الرابع عشر، ولم تتطور إلى ما يشبه وظيفتها الحالية سوى في القرن السابع عشر. فكان أول مصرف أوروبي يصدر العملة الورقية هو مصرف ستوكهولم في عام 1660 إلا أنه فشل في عام 1664 بالإيفاء لدفع قيمة كل ما اصدره من عملات ورقية بالذهب، فأعلن إفلاسه في ذلك العام. وفي عام 1669 بدأ مصرف اسكوتلندا بإصدار العملات الورقية، ولا يزال حتى الآن -بعد أكثر من 300 عام- يقوم بهذه المهمة بنجاح، ليصبح بذلك المصرف الذي أصدر عملات ورقية لأطول وقت دون توقف.

وفي عام 1660 أصدرت العملة الورقية لأول مرة في أمريكا وذلك في مستعمرة خليج ماسشوتس (إحدى المستعمرات 13 التي تؤلف أمريكا في ذلك الحين)، إلا أن العملات الورقية كانت تصدرها مصارف خاصة مما جعل البعض يرفض استلام عملات التي تصدرها مصارف لا يثق بها، بل وقد كان البعض يستلم عملات أخرى بأقل من قيمتها لنفس السبب. في عام 1776 (مباشرة بعد الاستقلال من بريطانيا) بدأ المصرف المركزي بإصدار عملة الدولار، إلا أن هذه العملة لم تكن مغطاة بالذهب كالنقود القانونية مما لم يشجع الناس للتعامل بها. ولكن القانون الذي أقره الكونغرس كان يُجرّم كل من لا يقبل الدولار كعملة باعتباره عدو للدولة. ولم تستمر هذه الثقة طويلًا فتكاليف حرب الاستقلال أجبرت الحكومة على طبع العملات بشكل كبير مما تسبب في تضخم هائل فقد الدولار على إثره قيمته، إلى أن رُبط بالذهب والفضة في عام 1789 على يد الكسندر هاميلتون. وقد استمر هذا الوضع حتى عام 1860 حينما أجبرت الحرب الأهلية الحكومة الأمريكية على طبع كميات كبيرة من النقود لم تكن مغطاة بأي من المعدنين (الذهب أو الفضة). وقد كانت العملات المطبوعة في ذلك الوقت هي أول عملة اكتسبت اللون الأخضر الذي يشتهر به الدولار الأمريكي حاليًا. والتضخم الهائل جعل الحكومة الأمريكية تُعيد ربط الدولار بالمعدنين في عام 1879. ثم أعيد فك الربط بشكل مؤقت في عام 1933 على يد الرئيس فرانكلين روزفلت للتخلص من آثار الكساد العظيم وقد اعيد ربطه من جديد في العام الذي تلاه ولكن بتعديل كبير في سعر الدولار، وكذلك بمنع الشعب الأمريكي من استبدال الدولار بالذهب أو الفضة (أو حتى الاحتفاظ بكميات كبيرة من الذهب أو الفضة)، وقد كان يحق للحكومات الأجنبية فقط استبدال الدولار بأي من المعدنين. في عام 1971 قام الرئيس نيكسون بإعادة فك ارتباط الدولار بالذهب وبقي الدولار حتى الآن كذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى