التعذية والصحةالطب والحياة

تطوير علاج فعال للسرطانات

نشر العلماء في جامعة برينستون في الولايات المتحدة ورقتين بحثيتين تصفان علاجهم الجديد الواعد، وركز الباحثون على تحديد الجين “غير المعروف ولكن المميت” المسمى “ميتاديرين” والموجود في معظم أنواع السرطان الرئيسية ويوجد “ميتاديرين” في سرطان الرئة والقولون والثدي والبروستات والكبد، ما يجعله هدفا محتملا لتطوير العلاج في المستقبل، بحسب موقع إكسبريس الطبي وقال عالم بيولوجيا السرطان ييبين كانج؛ أن الباحثين بجامعة برينستون توصلوا إلى طريقة يمكن من خلالها مهاجمة هذا الجين أو تعطيله، والأهم من ذلك، تشير أبحاثهم حتى الآن إلى أنه يمكن القيام بذلك دون التسبب في أي آثار جانبية واضحة.

وأكد كانج على أنه لا يوجد علاج افضل من هذا العلاج، حيث ثبت فاعلية العلاج بعد اختبره على الفئران، والانسجة البشرية، وتشير البيانات الصادرة عن المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة إلى أن 99% من مرضى السرطان يعيشون في غضون خمس سنوات من تلقي تشخيصهم ويذكر أن سرطان الثدي النقيلي يسبب في أكثر من 40 ألف حالة وفاة كل عام في الولايات المتحدة، ولا يستجيب المرضى جيدا للعلاجات القياسية، مثل العلاجات الكيميائية والعلاجات المستهدفة والعلاجات المناعية، وحدد عملنا سلسلة من المركبات الكيميائية التي يمكن أن تعزز بشكل كبير معدلات استجابة العلاج الكيميائي والعلاج المناعي في نماذج فأر سرطان الثدي النقيلي، هذه المركبات لها إمكانات علاجية كبيرة”.

ومن أكثر أنواع السرطانات حول العالم، هو سرطان الرئة، هذا النوع من السرطان مسؤول عن وفاة ما يقرب من 20 ألف رجل سنويا وحوالي 16 ألف امرأة، مما يجعله أكثر الأمراض فتكا، سرطان الأمعاء، يعتبر رابع أكثر أنواع السرطان شيوعا في المملكة المتحدة، حيث يتم تشخيص حوالي 42 ألف شخص سنويا، ويعد سرطان البروستاتا والثدي من أشهر أنواع السرطانات أيضا، ومن اشهر انواع السرطانات التي تصيب كبار السن هو سرطان المرئ، هناك نوعان من سرطان الكبد، الثاني منه يصيب بشكل أكبر مرضى سرطان الأمعاء والبنكرياس والمعدة وسرطان الثدي.

السرطان (بالإنجليزيةCancer)‏ هو مجموعة من الأمراض التي تتميز خلاياها بالتوغل والانتشار (وهو النمو والانقسام الخلوي غير المحدود)، هذه الخلايا المنقسمة لها القدرة على غزو الأنسجة المجاورة وتدميرها، أو الانتقال إلى أنسجة بعيدة في عملية يُطلق عليها الانبثاث.[1][2][3] وهذه القدرات هي صفات الورم الخبيث على عكس الورم الحميد، الذي يتميز بنمو محدد وعدم القدرة على الغزو أوالقدرة على الانتقال. مع ذلك يمكن أن يتطور الورم الحميد إلى سرطان خبيث في بعض الأحيان. حوالي 5-10% من السرطانات تحدث بسبب عيوب جينية وراثية من والدي الشخص ويمكن الكشف عن السرطان بعلامات وأعراض معينة أو اختبارات فحص. وبعد ذلك يتم إجراء المزيد من الاختبارات عن طريق التصوير الطبي و التأكيد بأخذ خزعة.

السرطان هو ثاني سبب رئيسي للوفاة على مستوى العالم[4][5]، وهو مسؤول عن ما يقدر بـ 9.6 مليون حالة وفاة في عام 2018.[6] على الصعيد العالمي، حوالي 1 من كل 6 حالات وفاة بسبب السرطان.[5] إن تعاطي التبغ هو سبب حوالي 22% من وفيات السرطان. 10% أخرى ترجع إلى السمنة أو سوء التغذية أو قلة النشاط البدني أو الإفراط في شرب الكحول.[7] وتشمل العوامل الأخرى بعض أنواع العدوى والتعرض للإشعاع والملوثات البيئية. في العالم النامي، 15% من السرطانات ناتجة عن عدوى مثل هيليكوباكتر بيلوري، والتهاب الكبد ب، والتهاب الكبد سي، وعدوى فيروس الورم الحليمي البشري، وفيروس إيبشتاين-بار، وفيروس نقص المناعة البشرية. تعمل هذه العوامل، جزئيًا على الأقل، عن طريق تغيير جينات الخلية. لذلك يمكن منع العديد من السرطانات من خلال عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، وعدم شرب الكحول، وتناول الكثير من الخضار والفواكه والحبوب الكاملة، والتطعيم ضد بعض الأمراض المعدية، وعدم تناول الكثير من اللحوم المصنعة والحمراء وتجنب التعرض الشديد لأشعة الشمس.

أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى الذكور هي سرطان الرئة وسرطان القولون والمستقيم و سرطان البروستاتا و وسرطان المعدة.[8] أما في الإناث، الأنواع الأكثر شيوعًا هي سرطان الثدي وسرطان القولون والمستقيم وسرطان الرئة وسرطان عنق الرحم.[8] إذا تم إدراج سرطان الجلد بخلاف الورم الميلانيني في إجمالي حالات السرطان الجديدة كل عام، فسيكون ذلك يمثل حوالي 40% من الحالات. في الأطفال، يكون سرطان الدم الليمفاوي الحاد وأورام الدماغ أكثر شيوعًا، باستثناء أفريقيا حيث تحدث الأورام اللمفاوية غير الهودجكينية في كثير من الأحيان. في عام 2012، تم تشخيص حوالي 165,000 طفل دون سن 15 عامًا بالسرطان. يستطيع السرطان أن يصيب كل المراحل العمرية عند الإنسان حتى الأجنة، ولكن تزيد مخاطر الإصابة به كلما تقدم الإنسان في العمر.[9] ويسبب السرطان الوفاة بنسبة 13% من جميع حالات الوفاة.[10]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى