تشكيل وتصويرفن و ثقافة

إطلاق معرض يضُم صورًا للأميرة ديانا

مع بداية شهر ديسمبر (كانون الأول) الجاري، ينطلق معرض جديد يضم صوراً للأميرة الراحلة ديانا في ثلاث مدن أميركية.

يعطي المعرض نظرة لديانا بعينَي أنور حسين، أطول مصوري العائلة المالكة البريطانية خدمة، ونجليه زاك وسمير حسين، اللذين كانا مصورين أيضاً.

والتقط أنور حسين صوراً لديانا منذ أن صارت شخصية عامة حتى وفاتها في 1997.
قال زاك حسين الذي يروّج للمعرض في سانتا مونيكا بكاليفورنيا: «عليك أن تمشي وتمر برحلة مناسبة لكيفية تطور حياة ديانا من كونها مجرد فتاة خجولة وبريئة إلى أن تنتقل بعد ذلك إلى كونها أيقونة للموضة وناشطة إنسانية».

ويُمنح الزائرون هواتف وسماعات رأس حتى يتمكنوا من قراءة وسماع تعليقات حول أهمية كل صورة.وقال زاك: «تسمع منّي ومن أخي القصص وراء الصور… ليس المعرض الذي تعتاد عليه بمجرد النظر إلى الصور على الحائط… إنه يحتوي على ذلك الشعور الأكثر وثائقية عنها».

يعود الفضل لأنور حسين إلى حد كبير في نقل وجهة نظر أكثر صراحةً عن أفراد العائلة المالكة. وقال زاك إن والده برع في التقاط لمحات حقيقية عن شخصيات مَن كان يصورهم، ونصحه بفعل الشيء نفسه.يبدأ زاك وسمير حسين المعرض في لوس أنجليس وشيكاغو ونيويورك في الأول من ديسمبر (كانون الأول).

ديانا أميرة ويلز (ديانا فرانسيس سبنسر، 1 يوليو 1961 – 31 أغسطس 1997) كانت الزوجة الأولى لتشارلز أمير ويلز وهو الابن الأكبر والوريث الظاهري للملكة إليزابيث الثانية.[12]

ولدت ديانا في عائلة سبنسر الإنجليزية النبيلة التي تعود لأصول ملكية تلقب بالشرفاء (بالإنجليزيةThe Honourable)‏. كانت المولودة الرابعة والابنة الثالثة لجون سبنسر الإيرل الثامن والشريفة فرانسيس شاند كايد. ترعرعت في بارك هاوس بالقرب من مقاطعة ساندرينغهام. وتعلمت في إنجلترا و سويسرا، وبعد أن ورث والدها لقب إيرل سبنسر، حصلت ديانا على لقب “الليدي” أي السيدة سنة 1975. عقد زفافها على أمير ويلز في 29 يوليو 1981 في كاتدرائية القديس بولس وقد لاقى إقبالًا جماهيريًا على التلفاز، إذ وصل عدد المشاهدين إلى 750 مليون مشاهد. وفي أثناء زواجها حملت ديانا عدة ألقاب كــ أميرة ويلز – دوقة كورنوول – دوقة روثساي – كونتيسة تشيستر وبارونة رينفرو. وأنجبت ولدين هما الأمير ويليام و الأمير هاري وهما في المركز الثاني والخامس لتولي العرش البريطاني على التوالي. وبصفتها أميرة ويلز فقد تولت ديانا واجبات ملكية ونابت عن الملكة خارج البلاد. ولقد عرف عنها دعمها للأعمال الخيرية وخاصة الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية. وتولت منذ عام 1989 رئاسة “مستشفى جريت أورموند ستريت” للأطفال بالإضافة للعشرات من الأعمال الخيرية الأخرى. وكان جمالها وجاذبيتها قد جعلاها محط اهتمام الإعلام العالمي أثناء زواجها وبعده. إذ انتهى زواجها بالانفصال في 28 أغسطس 1996. وتوفيت عقب حادث تصادم سيارة والذي تلاه حزن شعبي شديد.

ولدت ديانا في 1 يوليو 1961 في منزل بارك بمقاطعة ساندرينجهام، نورفولك.[13][14] كانت المولودة الرابعة من أصل خمسة أبناء لجون سبنسر، فيكونت ألثورب (1924-1992) من زوجتهِ الأولى فرانسيس فيكونتيسة ألثورب (1936 – 2004). وارتبطت عائلة سبنسر بالعائلة الملكية ارتباطًا وثيقا لعدة أجيال.[15] إذ كانوا يأملون في صبي يحمل اسم العائلة ويستمر بالسلالة وظلوا أسبوعا ًدون أن يختاروا اسمًا للمولودة إلى أن استقروا على اسم ديانا فرانسيس تيمنا باسم والدتها، وكذلك ديانا روزيل دوقة بيدفورد قريبتها من بعيد التي عرفت بليدي ديانا سبنسر قبل الزواج، وكانت أيضًا أميرة محتملة لويلز.[16] في 30 أغسطس 1961 تم تعميد ديانا في كنيسة القديسة ماري ماجدالين بساندرينجهام على يد الكاهن بيرسي هيربرت.[17] آباؤها الروحيون هم جون فلويد رئيس مؤسسة تريسي للفنون وصديق والدها واليكساندر جليمور قريب والدها وليدي ماري كولمان قريبة الملكة إليزابيث الأم وسارة برات صديقة وجارة والديها وكارول فوكس صديق وجار والديها.[18] لدى ديانا ثلاثة أشقاء هم سارة وجين وتشارلز.[13][19] كان لديها أيضًا أخ شقيق طفل يدعى جون لكنهُ توفي قبل مولدها بعام.[16][19] ولقد أدت الرغبة في الحصول على وريث إلى ضغط شديد على زواج عائلة سبنسرو فقد تم إرسال ليدي سبنسر مرات عدة إلى عيادات شارع هارلي في لندن لتحديد سبب المشكلة.[16] وقد وصف تشارلز شقيق ديانا الأصغر هذه التجربة في مذكراته بالمهينة وكان وقتًا عصيبًا لوالدي وعلى الأرجح سبب طلاقهما لأني أظنهما لم يتخطيا الأمر قط.[17] وترعرعت ديانا في منزل بارك بالقرب من مقاطعة ساندرينجهام.[19]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى