التعذية والصحةالطب والحياة

أعراض وعلاج التهاب ملتحمة العين

قال المركز الاتحادي للتوعية الصحية، إن التهاب ملتحمة العين هو التهاب يصيب الملتحمة، وهي الطبقة الخارجية للعين والسطح الداخلي للجفن.

وأوضح المركز الألماني أن التهاب ملتحمة العين قد يرجع إلى الإصابة بعدوى فيروسية أو عدوى بكتيرية، كما أنه قد يرجع إلى الحساسية والتيارات الهوائية الشديدة وتعرض العين لإجهاد شديد.

وتتمثل أعراض التهاب ملتحمة العين في احمرار العين والشعور بحرقان وحكة بها وزيادة الإفرازات الدمعية وتورم الملتحمة وتورم الجفن والتصاق العين (خاصة في الصباح) والشعور بوجود جسم غريب بالعين.

ويتم علاج التهاب ملتحمة العين بناء على السبب؛ حيث يتم العلاج بواسطة المضادات الحيوية في صورة قطرة إذا كان الالتهاب يرجع إلى عدوى بكتيرية، بينما يتم العلاج بواسطة قطرة مضادة للحساسية إذا كان سبب الالتهاب يرجع إلى الحساسية. وفي بعض الحالات يمكن اللجوء إلى القطرات المحتوية على الكورتيزون.

ويعد التهاب ملتحمة العين مرضا مُعديا للغاية؛ لذا يتعين على المريض عدم استخدام المناشف بالاشتراك مع الآخرين لمنع انتقال العدوى إليهم.

التهاب الملتحمة أو كما يعرف أيضاً بـ «العين الوردية» [2] هو التهاب في ملتحمة العين (الطبقة الخارجية للعين والسطح الداخلي للجفن. في العادة تكون نتيجة التهاب (غالبا فيروسي، وأحياناً بكتيري)[3] أو حساسية. التهاب الملتحمة قد يؤثر على إحدى أو كلا العينين، وهو التشخيص الأكثر احتمالية لمن يعاني من احمرار في العين وافرازات (سائل يخرج من العين). العين المصابة تكون في العادة “ملتصقة مغلقة” في الصباح. التهاب الملتحمة الفيروسي والبكتيري شديد العدوى وينتقل من خلال الاحتكاك بالإفرازات. بشكلٍ عام، التهاب الملتحمة يذهب وحده دون أن يترك أي مخاطر صحية. قطرات العين تساعد في التخفيف من الأعراض وبالنسبة للمسبّبات البكتيريّة فإنّها تقلل مدّة المرض إذا ما أُعطيت باكراً.[4]

التهاب الملتحمة التحسسي؛ ومن أسبابه حبوب اللقاح، عطور، مستحضرات التجميل، الدخان،[5] عث الغبار، بلسم بيرو (يستخدم كتوابل للطعام والشراب، في العطور ومواد التجميل، وفي الطب والمواد العلاجية لخصائصه الشفائية).[6] وفي قطرات العيون.[7] اختبار الرقعة يستخدم في تشخيص هذه الحالة وتبين سبب الحساسية.[8] التهاب الملتحمة البكتيري التهاب الملتحمة الفيروسي التهاب الملتحمة الكيميائي التهاب الملتحمة الوليدي، يعرف بشكل منفصل من ناحية المسببات. التهاب الملتحمة المناعي

عينات الزراعة بالعادة لا تؤخذ ولا حاجة لها وذلك لأنّ معظم الحالات تختفي إمّا وحدها أو باستخدام مضادات حيوية موضعية. مسحة الزرعة البكتيرية تكون ضرورية إذا كان التاريخ المرضي والعلامات الدالّة على التهاب الملتحمة البكتيري ولكن دون استجابة للمضادات الحيوية الموضعية. زراعة الفيروس قد تكون مناسبة في الحالات الوبائية. اختبار الرقعة يستخدم لمعرفة الحساسية المسببة للمرض في حالات التهاب الملتحمة التحسسي. كشط الملتحمة لدراسة الخلايا قد يكون مفيداً في حالات الكلاميديا والالتهابات الفطرية، الحساسية، وخلل التنسج، لكن نادراً ما يتم إجراؤها وذلك بسبب التكلفة العالية، والنقص العام في عاملي المختبرات التي لديها الخبرة في التعامل مع العينات العينية الخزعة الاقتطاعية للملتحمة نادراً ما يتم اجراؤها عندما نتوقع الأمراض الوميّة الجيبية (مثل: ساركويد) أو خلل التنسج.[21]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى