11المميز لديناأخبار وتغطياتتغطيات

اليوم العالمي لذوي الإعاقة في محافظة العلا ( أ. منال البدير )

نظمت جمعية علا لخدمة ذوي الإعاقة بمحافظة العلا فعالية اليوم العالمي لذوي الإعاقة وذلك تزامنًا مع هذا اليوم والذي يوافق 3 ديسمبر 2021 بالتعاون مع الهيئة الملكية بالمحافظة.

تغطية/ منال البدير
تصوير/ عبدالمعين أبو زينة

ونظمت لذلك رحلة عائلية لعدد من ذوي الإعاقة مع عائلاتهم حيث قدمت العديد من الخصومات لذوي الإعاقة وعائلاتهم في الكثير من المتاجر التابعة للهيئة.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وقدمت لهم الورود والأزهار وكان هنالك أيضًا عددًا من مسؤولات الجمعية اللاتي شاركن في الرحلة وتنظيم فعالياتها حيث توجه الأطفال مع عائلاتهم مع إدارة الجمعية، وذلك تحت إشراف أ/ هند العبيلي مديرة المشاريع وإدارة التطوع والمسئولة المجتمعية بالجمعية
والمدير التنفيذي فاطمة العنزي
وقد ذكرت الأستاذة هند العبيلي أن هذه الفعالية تعد ضمن أهداف الجمعية في تقديم برامج لذوي الإعاقة بمختلف فئاتهم وتنمية قدراتهم ودمجهم في المجتمع.
وأضافت أن هذا يتم طوال العام لكن خلال اليوم العالمي لهم نسعى أكثر لزيادة الوعي لدى المجتمع بحقوق المعوقين،وضرورة تمتعهم بحقوق الإنسان والمشاركة في المجتمع بصورة كاملة وعلى قدم المساواة مع الآخرين، والمكاسب التي يمكن جنيها من إدماج المعاقين في كل جانب من جوانب الحياة .

العلا إحدى مدن المملكة العربية السعودية، تقع شمال غرب المملكة، وتتبع إدارياً لإمارة منطقة المدينة المنورة، وتبعد عن مركز الإمارة تقريباً 300 كيلو متر شمالاً، وعاصمة لمحافظة العلا. يصل عمر الاستيطان البشري فيها إلى نحو 4000 عام، وهي أحد أهم الوجهات السياحية في السعودية.

ذكر ياقوت الحموي العلا في معجمه، بضم أوله، والقصر، وهو جمع العليا، وهو اسم لموضع من ناحية وادي القرى بينها وبين الشام، نزل بها النبي محمد في طريقه إلى غزوة تبوك، وحدد بها مكاناً لمسجد وضع حدوده بالعظام فبناه أهلها بعد ذلك وأسموه مسجد العظام. وكانت قديما تُسمى دادان ويروى أن سبب تسميتها بالعلا أنه كان بها عينان مشهورتان بالماء العذب هما المعلق وتدعل، وكان على منبع المعلق نخلات شاهقات العلو يطلق عليها العلي. وتقع مدينة العلا بين جبلين كبيرين على واد خصب التربة، تزرع فيه النخيل والحمضيات والفواكه كما تتوفر المياه الجوفية علي مسافات قريبة رغم الشح الكبير في الأمطار، وهي من ضمن المواقع الأثرية المسجلة بمنظمة اليونسكو، وهي عاصمة الأنباط الثانية قديما، ومناخها قاري حار صيفاً وبارد شتاءً يتبعها قرابة 300 قرية.

وخلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا يومي 9 و10 أبريل 2018 تم التوقيع على اتفاقية بين حكومتي البلدين حول مشروع تطوير محافظة العلا، ويسلط ھذا التعاون الضوء على رؤية مشتركة بين البلدين لحماية وتعزيز التراث الثقافي، وتعزيز المعرفة العلمية، وفتح طرق جديدة للسياحة المستدامة حول ھذا الموقع الأثري الفريد.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى