الأدب والثقافةفن و ثقافة

“إثراء” يشارك بـ3 أفلام سينمائية في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي

مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء”  يشارك بثلاثة أفلام من إنتاجه “بحر الرمال” و”طريق الوادي”، إلى جانب فيلم وثائقي بعنوان “ضدّ / معاداة السينما”، وذلك خلال افتتاح فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي بجدة.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وتأتي خطوة “إثراء”، بهدف التعريف بأحدث مشاريعها السينمائية في أول مهرجان سينمائي دولي يقام في المملكة، كما سيتيح الفرصة للجماهير التعرف على إنتاجاته الروائية للكاتب السينارست والمنتج المصري الشهير محمد حفظي، والمخرج السعودي خالد فهد ، الحائز على جوائز عالمية.

وأعلن المركز  عن فتح باب التسجيل لبرنامج تدريبي مصمم لنقل صناعة السينما السعودية إلى مستوى مرموق، إلى جانب التسجيل ببرنامج حضور كواليس فيلم “بحر من الرمال” من منطلق التزامه الإستراتيجي، لرعاية وتطوير المواهب عبر الصناعات الإبداعية في المملكة.

ويعتزم “إثراء” إطلاق فيلمي “بحر من الرمال”، و”طريق الوادي”، مطلع عام 2023م، اللذين أُنتِجَا برعاية من مبادرة “إثراء لإنتاج الأفلام”، بالإضافة إلى الفيلم الوثائقي “ضدّ/معاداة السينما “Anti-Cinema”، من إخراج علي سعيد وحسن سعيد،الذي سيبحث تاريخ أفلام المملكة العربية السعودية عبر الشاشة السينمائية،وقد حاز جائزة مبادرة “إثراء المحتوى” من قبل مركز “إثراء”، ويمر حالياً في مرحلة ما بعد الإنتاج، ومن المتوقع أن يصل إلى دائرة المهرجانات السينمائية الدولية قريباً.

وأوضح ماجد السمان رئيس الفنون المسرحية والسينما في “إثراء” والمنتج لفيلمي “بحر من الرمال” و”طريق الوادي” ، أن دعم السينما والإنتاج السينمائي يأتي للارتقاء بمستوى المواهب المحلية إلى مستوى عالمي ، مبيناً أن فيلم “بحر من الرمال”، سيكون دعوة متاحة لـ10 من صانعي الأفلام المهتمين للتقدم والانضمام إلى إنتاج الفيلم والتعلم من صانعي الأفلام وطاقم العمل المحترفين بصورة مباشرة.
"إثراء" يشارك بـ3 أفلام سينمائية في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي -صحيفة هتون الدولية-

مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي أو إثراء هو مركز ثقافي تملكه أرامكو السعودية، ويقع على نفس الموقع الذي اكتشف فيه بئر الخير أول ينبوع للنفط في المملكة العربية السعودية بمدينة الظهران، ويأتي تصميم مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي على شكل مجموعة من الحجارة المتراصة التي تضم بين جنباتها مكتبة عصرية، ومركزاً للابتكار، وواحة للصغار تشكل أول متحف من نوعه للطفل في العالم العربي، ومتحف التاريخ الطبيعي، وقاعات للفنون، ومركز الأرشيف، ويتعالى في وسطه برج المعرفة الذي يقدم البرامج التعليمية للرواد من كل الأعمار. عام 2018 تم اختياره من قبل مجلة “تايم” الأمريكية بصفته أحد أعظم 100 مكان في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى