التعذية والصحةالطب والحياة

إستخدام لب الأسنان المخلوعة في علاج الاكتئاب

قام علماء أمريكيون، بتجربة جديدة لاختبار لب الأسنان المخلوعة، والمأخوذة من مراكز علاج الأسنان، لبحث مدى إمكانية استخدامها كطريقة لعلاج الاكتئاب.

أظهرت الأبحاث الجارية في جامعة جونز هوبكنز بالولايات المتحدة أن مضادات الاكتئاب يمكن أن تحفز نمو الخلايا الجذعية في الدماغ.

وفي التجربة الجديدة، سيتم إعطاء 48 شخصًا مصابين بالاكتئاب خلايا جذعية مستخلصة من لب أسنان مخلوعة من أشخاص آخرين، بالإضافة إلى عقار فلوكستين المضاد للاكتئاب. ويتم معالجة الخلايا وتنظيفها قبل حقنها في أذرع المرضى على مدى 4 جلسات، كل أسبوعين على حدة، مع مراعاة أن هناك مجموعة للمقارنة تتناول فلوكستين فقط يوميًا.

وتعليقا على التجربة، نقلت الصحيفة عن كارمن باريانت، أستاذة الطب النفسي البيولوجي في كينغز كوليدج لندن، قولها إنه “على المدى القصير، يزيد الإجهاد من إنتاج المواد الكيميائية في الجسم التي تساعد في الاستجابة للقتال أو الهروب”.

وتابعت: “على سبيل المثال، تكون الضغوطات النفسية والاجتماعية، التي تسبب الاكتئاب مثل البطالة أو الصعوبات الزوجية أو الفجيعة، عادة طويلة الأمد.

وعلى المدى الطويل، يقلل الالتهاب المتزايد من ولادة خلايا دماغية جديدة والاتصال بين خلايا الدماغ، مما يؤدي إلى الاكتئاب”. وأوضحت أن الخلايا الجذعية هي أيضًا “مضادة للالتهابات”، لذا بالإضافة إلى تكوين خلايا دماغية جديدة، يمكنها تقليل التأثيرات الالتهابية للضغط على الدماغ.

ومن المعروف أن الخلايا الجذعية تصل إلى المناطق، التي يوجد فيها التهاب، وبالتالي ستجد طريقها من الدم إلى الدماغ”.

وحسب الصحيفة، تأتي التجربة كاستكمال للاكتشاف، الذي سبق التوصل إليه، بأن مضادات الاكتئاب يمكن أن تحفز الخلايا الجذعية في الدماغ على صنع المزيد من الخلايا العصبية.

ويعتقد علماء جامعة جونز هوبكنز أنه كلما زاد عدد الخلايا العصبية، كان الاتصال أفضل بين هذه الخلايا وبين مناطق الدماغ المسؤولة عن العواطف، حيث أن الخلايا الجذعية تعتبر أيضًا من مضادات الالتهابات، وأن الاكتئاب يمكن أن يكون مرتبطا بالتهاب في الدماغ.

اللب هو الجزء الذي يتكّون من الخلايا الجذعية المتوسطة السنية ، والخلايا الجذعية السنية غير المتخصصة، وكذلك يحتوي على عصب السن والشعيرات الدموية التي تقوم بتغذية السن ويكون العصب مسئولا عن الإحساس بالألم والشعور بالبرودة والسخونة ويكون ذلك أشد عندما يكون التسوس عميقا وقريبا من العصب.

مقطع من الضرس البشري

اللب السني هو الجزء المكوّن لمركز السن، والذي يتكون من نسيج ضام حي وخلايا تسمى الخلايا المولدة للعاج، هو أيضاً جزء من معقد العاج-اللب (لب السن).[2] وتعتمد حيوية المعقد -سواء أكان السن سليماً أم مصاباً- على نشاط خلايا اللب وعمليات الإرسال التي تنظم سلوك الخلية.[3]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى