الفنون والإعلامفن و ثقافة

الموت يفجع #عاصي_الحلاني

فجع الفنان اللبناني عاصي الحلاني بوفاة شقيقته “حياة الحلاني” إثر ازمة صحية مفاجئة بحسب ما أفادت وسائل إعلام لبنانية.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وفي التفاصيل فإن شقيقة عاصي توفيت وتم دفنها أمس في قرية الحلانية بمنطقة البقاع في لبنان بحضور وجهاء العائلة والعشائر.

ولم يعلن عاصي عن الخبر الحزين عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.

عاصي الحلاني هو محمد مزين الحلاني (28 نوفمبر 1970-)، نسبة إلى نهر العاصي وتيمناً بالفنان عاصي الرحباني، مطرب وموسيقي لبناني من أصل عراقي ينتمي لعائلة بعلبكية تتكون من 13 أخ وأخت. متزوج من ملكة جمال لبنان السابقة كوليت بولس، وهو أب لثلاثة أبناء: بنتان (ماريتا، دانا) وولد (الوليد). كما أنه عضو في نقابة الفنانين المحترفين في لبنان.

نال في خطواته الأولى الجائزة الفضية لبرنامج المواهب “استوديو الفن” عن اللون الفلكلوري. كما قدم مجموعة من الألبومات: بيتك قصر، محلانا سوا سوا، مهر الزينة، قبل أن يحقق النجومية مع أغنية “وأني مارق مريت” من الألبوم الذي يحمل ذات الاسم.

أطلق عليه الإعلامي اللبناني جورج إبراهيم الخوري لقب “فارس الغناء العربي”. قام بتوقيع عقد مع “روتانا” كمنتج وموزع لألبوماته. بعد تمسكه بشروط يراها ضرورية لدعم أغنياته ورسالته الفنية، خاصة فيما يتعلق بحصرية عرض الأغاني المصورة.

غنى الحلاني من كلمات عدة من شعراء الأغنية العربية، إلا أن حصة الأسد كانت للشاعر الغنائي الكبير نزار فرنسيس الذي وصفه في إحدى إطلالاته الإعلامية القليلة بأنه ” توأم روحه”. كما غنى للشاعر السوري نزار قباني، والشاعر طربيه رحمة، طوني أبي كرم، غانم جاد شعلان، وسعود الشربتلي، وكريم العراقي، وغيرهم. حيث تناول في غنائه موضوعات متعددة حاملاً رؤيته الخاصة أن الفن رسالة اجتماعية وإنسانية في المقام الأول: فغنى للحب والعشاق وغنى للوطن والأرض. وغنى للأم وغنى مكافحاً للجوع والفقر. وعبر بأغانيه عن التزامه القومي وحسه الوطني فغنى لفلسطين ولبنان وأطفال العراق فكانت “يكون بعلم الكون النايم” و”قوتنا بوحدتنا” و”جايين” و”صامدون” و”ليل الوطن” و”بعدك ساكت” والقائمة تطول.
وهو مشارك فاعل في حملة المنظمة العالمية لمكافحة الفقر والجوع إلى جانب مجموعة من كبار مشاهير وفناني العالم، وقد كرمته كثير من المؤسسات، وعلى رأسها الأمم المتحدة، التي أعلنته صديقاً لها وقد تم تعيينه سفيراً للنوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة، للتقدير على جهوده المبذولة في دعم المؤسسات الخيرية في العالم العربي خاصة تلك التي تعنى بقضايا الطفولة والمرأة ومكافحة الفقر ونشاطاته الاجتماعية والإنسانية المتعددة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى